Read my Jun 22 Newsletter featuring “عن ابن عطاء الله السكندري : الحكمة السادسة والخمسو&#16” https://t.co/YwbDn9xj2E

Alkhabar الخبر

الاربعاء 13 يونيو 2018

تعقيبا على مقال بروين حبيب: الجنة هي الآن

alq

13h49.jpg

الجنة في أوروبا
الجنة هي في أوروبا التي يتمتع فيها الجميع بالعدل والمساواة في الحقوق والواجبات. في أوروبا لا نسمع كلمة وافد ومواطن. في أوروبا البرلمان الذي يمثل الشعب يستطيع إقالة رئيس البلاد أن قصر في خدمته لشعبه على عكس ما يسمون أنفسهم ولاة الأمر. في أوروبا هناك اتحاد حقيقي بين جميع الدول. تساعد الدول الغنية الدول الفقيرة وتفتح لمواطنيها الحدود للعمل والإقامة بدون قانون الكفيل الجاهلي وبدون تحميل جمايل.
في أوروبا ينتفضون دفاعا عن فلسطين ويقاطعون الصهاينة بلا تردد ولا يرسلون الوفود لشوارع القدس لإعطاء شرعية لقتل الفلسطينيين. في أوروبا هنا الإنسانية والمودة والرحمة بالإنسان والحيوان. هنا الجنة وهنا الإسلام وهنا المسلمون الحقيقيون.
أبو عمر – اسبانيا

الاطمئنان بحدود دنيا
عدم اليقين هذا بوجود حياة أخرى بقوانين مختلفة تماماً وبجزاء لنتيجة العمل في هذه الدنيا وبوجود جنة ونار يدعو إلى إشفاق ما بعده إشفاق لأننا لم نخلق عبثاً ولم نترك لتصورات غامضة يقتلها الشك.
الله سبحانه وتعالى الخالق الموحد المدبر، لم يترك خلقه لتصورات مبهمة وتهويمات غامضة وإنما وبعد أن أوجد هذا الخلق المعجز، عرّف لنا الخطة كاملة غير منقوصة ووضح لنا ما هو عالم الشهود وعالم الغيب وما المطلوب وما النتائج، ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير، ولا أعلم إن كانت السيدة بروين سمعت بآية «ويدخلهم الجنة عرّفها لهم» الله وضح وعرّف وبـين.
في الدنيا، مهام مطلوبة من المخاليق وهدف واضح هو عمارة هذه الأرض من خلال الاستخلاف فيها، وهذه الدنيا دار عمل بشكل رئيسي وتلك الآخرة دار جزاء.
مسألة تعريف ماهية الجنة في الدنيا، مسألة شديدة النسبية، فالأعمى ربما جنته هو أن يستعيد بصره، والفقير تكون جنته سقفا فوق رأسه وبيتا يأويه وكفافا من الرزق، والمريض يرى الجنة في دنياه أن يستعيد عافيته وطالب توجيهي يرى جنته أن يحصل على معدل عال في امتحان البكالوريا.
ثم تتغير نوعية الجنان كلما حصل على مبتغاه أحد هؤلاء فيذهب إلى التطلع لجنة أخرى بمواصفات جديدة.
والجشِع لا يرى أي نوع من أنواع الجنان ستلبي غرائزه، فكلما حصل على بيت تطلع إلى ماهو أكبر، وكلما حصل على سيارة طمع بأخرى أسرع وأغلى وهكذا لا يبدأون هناك توقف على مواصفة لجنة بعينها فهي متبدلة قلقة لا تثبت على حال! وهناك من يعش ويمت وهو في جحيم دنيا لا ينقطع من جهل ومرض وفقر لظروف وجد نفسه فيها بلا فكاك فبات يتطلع إلى جنة اسمها الموت الذي سيريحه من هذا الشقاء! أو إلى جنة الاطمئنان بحدود دنيا.
د. أثير الشيخلي العراق

أقوال شاعت
إن القول إن آدم خرج وزوجه من الجنة بسبب أكلهما تفاحة فهذا من الخرافات الإسرائيلية، ولقد ورد في التوراة بعدما عبثت به يد البشر، فنقلها المسلمون في تفسيراتهم حاسبين أنها حقيقة… ثانيا القول إن آدم وحواء كانا يسكنان الجنة (بمفهومها المثالي النعيم، الخلد، إلخ..) ثم أخرجهما الله منها قولا لا سند له، إلا تخمينات وأقوال شاعت بين أهل الأديان بمن فيهم أغلب المسلمين للأسف فقول الله لآدم:
(«إِنَّ لَكَ أَلا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَىٰ (118) وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَىٰ (119» فأين لهذه من جنة الفردوس؟
إلياس – الجزائر

شيء منشود
لا أحد يعلم الغيب الا الله سبحانه وتعالى! وبناءً عليه فإن أي وصف للجنة ولجهنم، ما هو إلا اجتهاد آدمي يصب كله في دوائر التخمين ليس إلا. وللمقارنة أين وصف النعيم والجحيم كما جاء، من وصف دانتي وما يلاقيه البشر من النعيم ومن الجحيم ايضًا؟
لماذا لا يفطنون إلى أن النعيم لأي إنسان هو رضى الله تعالى عنه في دنياه وما وراء دنياه! وبما أن جميعنا يتكلم في الغيبيات ألا يحق لي كمخلوق أن أتصور أن النعيم هو انسجام الروح الجزئية مع الروح الكلية وهي روح خالقها لهو أكثر منطقية من الوعود بالأنهار والحوريات.
لهذا لا تتهموني بالكفر إن قلت إن الجنة شيءٌ منشود غير موجود. جنتي هي اتساع عقلي باستيعاب مصداقية الأشياء والتمييز ما بين المعقول وعدمه
رؤوف بدران- فلسطين

ضحايا الاستبداد والاستعمار
إن وجود الدنيا لا يلغي وجود الآخرة. ففي الدنيا الزرع وفي الآخرة الحصاد (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوأُنثَىٰ، وَهُو مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً،ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ. إن ما يعتقده البعض أن الدين والإيمان مرتبطان بالمعاناة والألم غير صحيح على الإطلاق. فمن عرفوا الله ووقفوا بين يديه في ساعات السحر وناجوه فحلقت أرواحهم في الآفاق هؤلاء هم من اكتشف سر اللذة السرمدية التي تحيي الأرواح.
من خلال طبيعة عملي تعرفت على شخصيات هامة ومن صفوة المجتمع، منهم طبيب كنت أعرفه، امتلك كل شيء، الشهرة والأسرة والمال، ولكنه أخيرا أنهى حياته في غابة مظلمة بعد أن تجرع سما. وكان قد ترك رسالة كتب فيها باللغة الألمانية: لم أجد السعادة مع أني امتلكت كل شيء، لذا قررت ان أتخلى عن كل شيء، فلعلي بذلك أمتلك بعض ما لم أستطع أن أحصل عليه! لا أدري. أعتقد أنني لم أفهم سر الحياة ولماذا وجدت ولأني فشلت، قررت ان أرحل.
على كل حال كلمة ثقافة فضفاضة ومن المؤسف أن الطبقة (المثقفة) تدعي أنها اطلعت على الكثير من العلوم ولكن عندما يتم الحديث عن الأديان وخاصة الإسلام يرى المتابع جهلا وعدم إلمام وترديدا أعمى لأفكار المستشرقين لدرجة أنني أشعر أحيانا وأنا اقرأ لبعض الكتاب العرب وكأني اقرأ مقالات مترجمة من لغات أخرى إلى العربية. وهذه مصيبة. فما دخل الإسلام بمن يفجرون أنفسهم؟ وهل هم حجة على الإسلام؟
ألا يتعرض مليار ونصف مليار مسلم لحرب كونية بسبب دينهم الذي أدى غيابه بسبب تراجع المسلمين الحضاري إلى تعاسة الإنسانية جمعاء؟ إن كان ثمة انتحاريون (مسلمون) يقتلون الأبرياء، فهؤلاء أنفسهم ضحايا الاسـتبداد والاسـتعمار.
رياض – ألمانيا

تعقيبا على مقال بروين حبيب: الجنة هي الآن


المصدر : http://www.alquds.co.uk/?p=954346...