Read my Jul 22 Newsletter featuring “عن ابن عطاء الله السكندري : الحكمة الثانية والسبعو&#16” https://t.co/FOTCahP7pN

Alkhabar الخبر

الثلاثاء 25 يونيو 2013

وزير الشؤون الخارجية السنغالي يجدد دعم بلاده للمبادرة المغربية لحل ملف الصحراء

و م ع

دكار - أكد وزير الشؤون الخارجية السنغالي، مانكور ندياي، أمس الاثنين، مجددا تأييد بلاده لقضية الصحراء المغربية ودعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي الموسع.


وزير الشؤون الخارجية السنغالي يجدد دعم بلاده للمبادرة المغربية لحل ملف الصحراء
وقال ندياي، الذي تحدث في الجلسة الافتتاحية لأشغال اللجنة العليا المشتركة المغربية السنغالية، التي ترأسها أمس الاثنين بدكار رفقة نظيره المغربي سعد الدين العثماني، إن "الصداقة القوية والطويلة الأمد التي تربط بلدينا تفسر الدعم المستمر والنشيط الذي تقدمه السنغال للمغرب بخصوص قضية الصحراء المغربية".

وأضاف " أؤكد مجددا هنا، أن السنغال تؤيد التوصل إلى حل تفاوضي يحفظ سيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية وسلامة أراضيها، وبالنتيجة فالسنغال تدعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي الموسع للأقاليم الجنوبية وتدعم عملية المفاوضات الجارية على مستوى الأمم المتحدة ".

وفي ما يتعلق بالجانب السياسي والدبلوماسي للعلاقات المغربية السنغالية، أشاد الوزيران بالتقارب التام في وجهات نظر البلدين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك وكذا بشأن القضايا الإقليمية والدولية. ومن جهته، ذكر العثماني بالتزام المغرب، منذ وقت طويل، بقضايا القارة وبجهوده من أجل تحقيق الوحدة والاندماج في إفريقيا.

وأضاف "أنا سعيد، في هذا الصدد، للتأكيد على أن المملكة المغربية وجمهورية السنغال، تحركهما نفس مبادئ التضامن والسلام والإخاء، ويتقاسمان وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية".

وتابع "وفي هذا السياق، أود أن أعرب لكم السيد الوزير عن شكري للدعم المستمر لجمهورية السنغال للوحدة الترابية للمملكة". وتميزت الدورة 14 للجنة العليا المشتركة بتوقيع خمس اتفاقيات للتعاون.

واتفق الطرفان أيضا على مضاعفة جهودهما ومبادراتهما من أجل رفع التعاون الثنائي إلى مستوى طموحات قائدي البلدين وجعله نموذجا للتعاون جنوب - جنوب.

وعقب انتهاء أشغال اللجنة المشتركة، استقبل الرئيس السنغالي ماكي سال وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد سعد الدين العثماني. كما أجرى الوزير مباحثات مع رئيسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أميناتا تال، وكذا مع رئيس الجمعية الوطنية للسنغال، مصطفى نياس.