Read my Jul 21 Newsletter featuring “L'OCP en Afrique, un acteur incontournable au service de l'agriculture…” https://t.co/KrpTswmWu3

Alkhabar الخبر

الاثنين 22 أبريل 2013

هل يلجأ المغرب لطرد قوات المينورسو من الصحراء..؟

الخبر- أقصبي العربي

الخبر - صعد المغرب من لهجته تجاه الولايات المتحدة الأمريكية والأطراف المعنية بنزاع الصحراء، على خلفية مشروع قرار واشنطن الرامي إلى توسيع مهمة بعثة المينورسو في الصحراء لتشمل مراقبة حقوق الإنسان.


هل يلجأ المغرب لطرد قوات المينورسو من الصحراء..؟
وقد هدد يوسف العمراني، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، بأن "المغرب سيكون مجبرا على اتخاذ كافة التدابير بشأن مستقبل المسلسل السياسي التفاوضي في حال المضي قدما في اتجاه اعتماد قرار لمجلس الأمن يغير طبيعة مهمة بعثة المينورسو".

وأكد يوسف العمراني، الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون،الجمعة الماضي ، أن منح بعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء "المينورسو" صلاحية مراقبة حقوق الإنسان يهدد المسلسل التفاوضي.

وقال العمراني في مداخلة له في اجتماع مشترك لدراسة آخر تطورات قضية الوحدة الترابية داخل لجنة الخارجية والدفاع الوطني و الشؤون الاسلامية و المغاربة المقيمين بالخارج بمجلس النواب ولجنة الخارجية و الحدود و المناطق المحتلة و الدفاع الوطني بمجلس المستشارين، إن "المغرب يرفض بشكل قاطع  أي آلية لمراقبة حقوق الإنسان كيفما كانت طبيعتها وشكلها ومهمتها، موضحا ان هذه المبادرة تتجاهل الجهود التي يبذلها المغرب في المجال الحقوقي".

وكان المغرب قرر الغاء المناورات العسكرية المعروفة باسم "الأسد الإفريقي" التي كان من المقرر أن تجري الشهر الجاري بين الجيشين المغربي والأمريكي، ردا على  مساعي واشنطن تقديم مسودة قرار إلى مجلس الأمن لتوسيع مهمة بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان بالصحراء.

وذكرت مصادر أن أوامر عليا قد صدرت بإلغاء المناورات العسكرية بين الجيش المغربي والأمريكي والتي كان ينتظرأن تشهدها منطقة مصب واد درعة خلال الأيام القادمة.

ويواصل المغرب تعبئته ضد مشروع القرار الأمريكي على مستوى الداخل والخارج، وباشر تحركاته الدبلوماسية من أجل تطويق تداعيات هذا القرار الذي يعتبره مسا بسيادته والذي من المنتظر أن يتم البث فيه أمام مجلس الأمن بعد يوم غد الأربعاء.

وتدهب بعض المتتبعين إلى حد المطالبة بوقف مسلسل المفاوضات مع جبهة البوليزاريو وطرد قوات المينورسو من الصحراء في حال إقدام مجلس الأمن على قبول مشروع القرار الأمريكي.