Read my Jul 21 Newsletter featuring “L'OCP en Afrique, un acteur incontournable au service de l'agriculture…” https://t.co/KrpTswmWu3

Alkhabar الخبر

الاربعاء 25 أبريل 2018

نواكشوط.. انعقاد الدورة 23 لمجلس إدارة مرصد الصحراء والساحل

و م ع

 نواكشوط - انطلقت، اليوم الثلاثاء، بنواكشوط، أشغال الدورة الـ23 لمجلس إدارة مرصد الصحراء والساحل، برئاسة المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، السيد عبد العظيم الحافي.

 ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة، التي تنعقد على مدى يومين، بمشاركة ممثلين عن البلدان الافريقية الأعضاء في المرصد وعن بلدان الشمال (فرنسا، إسبانيا...) والمنظمات الإقليمية والمنظمات غير الحكومية، على الخصوص، تقديم حصيلة أنشطة المرصد لسنة 2017، وبرنامج عمل السنة الجارية، وتقييم تنفيذ استراتيجية 2020، وإعداد استراتيجية المرصد في أفق 2030.

وقال السيد عبد العظيم الحافي، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية، إن دور المرصد على مستوى منطقة تدخله ومهامه تتمثل في العمل في انسجام مع المبادرات المعتمدة على الصعيد العالمي، من قبيل أهداف التنمية المستدامة 2030، ضمن رؤية شاملة وعمل مصاحب يشمل الأهداف الـ19 المعتمدة، بهدف عدم التأثير على تماسك هذا المشروع.

وأضاف أن خارطة الطريق التي اعتمدها رؤساء الدول والحكومات خلال مؤتمر (كوب 22) بمدينة مراكش، تشكل مرجعا ليس فقط بالنسبة للمبادرات المعتمدة، ولكن أيضا على مستوى أقطاب العمل الثلاثة، ممثلة في لجنة حوض الكونغو ولجنة الدول الجزرية ولجنة محاربة التصحر وتدهور التربة.

وذكر بأنه كان قد تم خلال الاجتماع الـ22 لمجلس إدارة مرصد الصحراء والساحل، في أبريل 2017 بواغادوغو عاصمة بوركينافاسو إدخال تعديلات على استراتيجية المرصد لسنة 2020، من أجل خلق انسجام بين هذه المبادرات، مشددا على ضرورة إدراج استراتيجية المرصد ضمن عمل قوي، متماسك ومستعجل.

واستعرض السيد الحافي التحديات التي يتعين على القارة الافريقية رفعها في المجال الديموغرافي (4ر2 مليار نسمة في افق سنة 2050)، والماء حيث مؤشر الفقر المائي يبقى مقلقا، وتدهور التربة ممثلة أساسا في التصحر الذي يؤثر على استقرار الساكنة، والتغيرات المناخية بفعل الاحتباس الحراري الذي سيؤدي إلى نزوح ما لا يقل عن مليار شخص، مؤكدا ضرورة التدخل على وجه السرعة للحد من الانعكاسات السلبية لهذه الظواهر.

 من جهته، ذكر الأمين التنفيذي للمرصد، خاتم خراز، بأن سنة 2017 كانت غنية، حيث تم القيام بالعديد من الأعمال في مجالات التدبير المستدام للتربة والماء والتكيف مع التغيرات المناخية وتعزيز القدرات.

وأبرز أن منطقة الصحراء والساحل، التي تمتد من السنغال إلى الصومال، تواجه العديد من الإكراهات، ممثلة في النمو الديمغرافي، وتدهور التربة، والتوزيع غير العادل لموارد المياه، والهجرة وانعدام الأمن، والتي تزداد تفاقما تحت التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية، مما يجعلها في حاجة ماسة لتعبئة جميع الكفاءات، ولمساندة كافة البلدان والهيئات المنتمية للمرصد، والشركاء الراغبين في تقديم الدعم للمرصد.

من جانبه، قال وزير البيئة والتنمية المستدامة الموريتاني، آميدي كمارا، إن الدورة الحالية لمجلس إدارة المرصد ستتدارس العديد من المواضيع، من قبيل حصيلة أنشطته وتطورها، والتطورات المقبلة في سياق الأهداف الجديدة للتنمية المستدامة، واتفاق باريس حول المناخ ، والمبادرات الافريقية المعتمدة في الدورتين 22 و23 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ. 

 يذكر أن مرصد الصحراء والساحل، الذي أحدث سنة 1992، ويوجد مقره في تونس، هو منظمة حكومية، يضم في عضويته 23 بلدا إفريقيا، وسبعة بلدان غير إفريقية، علاوة على 13 منظمة إقليمية، وشبه إقليمية، وثلاث منظمات غير حكومية، يقع مجال تدخله في المناطق القاحلة وشبه القاحلة والجافة وشبه الرطبة في منطقة الصحراء الكبرى والساحل الإفريقي.

 وتتمثل مهام المرصد، أساسا، في دعم ومساندة جهود البلدان الأعضاء في مجالات التدبير المستدام للموارد الطبيعية والتنمية المستدامة.