الاربعاء 13 يونيو 2018

نشرة الأخبار الاقتصادية لشمال أوروبا

و م ع

كوبنهاغن - تمت المصادقة مؤخرا على تقديم الدنمارك دعمها لشركة "بوست نورد" في إطار المرحلة الثانية من إعادة الهيكلة.

ومن المتوقع أن تفقد شركة البريد "بوست نورد" ، خلال الفترة من 2017 إلى 2019 ، حوالي 4000 منصب شغل ، ضمنها 2500 بدوام كامل.

وكان على الشركة أن تتقدم بطلب للحصول على مساعدات من الدولة لكون العديد من المستخدمين الذين سيتم التخلي عنهم يعملون بموجب عقود مع الدولة.

يقوم وفد دنماركي يضم عددا من شركات قطاع الطاقة ، خلال الفترة من 10 إلى 13 يونيو الجاري ، بزيارة إلى الصين ، بمبادرة من اتحاد الصناعة الدنماركي والسفارة الدنماركية في بكين والمجلس الدنماركي للتدفئة الحضرية.

وتهدف زيارة الوفد الدنماركي ، الذي يقوده وزير الطاقة والمرافق والمناخ ، لارس كريستيان ليليهولت ، إلى توسيع الشراكة الرسمية واستكشاف فرص سوق التدفئة الحضرية وطاقة الرياح البحرية.

وتقود الصين سباق الريادة في مجال الطاقات المتجددة وتستثمر سنويا نحو 100 مليار دولار في الطاقات المتجددة المحلية ، مما يجعل بكين أكبر مستثمر في هذه القطاعات أكثر من الولايات وأوروبا.

وتتوفر الصين على أكبر سوق للطاقة في العالم ، مما قد يمكنها من تشكل الدولة الرائدة في مجال حلول الطاقة المبتكرة.

وستقوم الصين ، خلال الفترة من 2015 إلى 2021 ، بتثبيت 40 في المائة من القدرة الجديدة لإنتاج الكهرباء في العالم واستثمار أكثر من 360 مليار دولار في إنتاج الطاقة المتجددة بحلول سنة 2020.

وتهدف الصين ، من خلال "الخطة الخماسية" ، إلى زيادة طاقتها الإنتاجية من 129 غيغاواط سنة 2015 إلى أكثر من 201 غيغاواط في سنة 2020.

وتركز على التحول إلى مصادر طاقة أكثر استدامة وبناء أنظمة تدفئة أكثر نجاعة ، بهدف تحقيق توسع كبير خلال السنوات المقبلة في أنظمة التدفئة المركزية.

وتوصل لارس كريستيان ليليهولت إلى عقد اتفاقات حول تعاون طويل الأمد ومشاريع ذات مردودية جيدة مع السلطات المكلفة بالطاقة في الصين.

وتهم الشراكة أيضا مجالات البحث والأعمال ، خاصة أن السلطات الصينية والمستثمرين يدركون أهمية التجربة التي تتمتع بها الدنمارك في مجال الطاقة. 

وتساهم عملية التحول الأخضر المتسارع في الصين والاستفادة من الخبرة الدنماركية في إتاحة فرص هامة للشركات الدنماركية في السوق الصينية.

وترى الشركات الدنماركية أن زيارة هذا الوفد إلى الصين تشكل فرصة سانحة من أجل تعميق وتوسيع مجال التعاون مع الأطراف الصينية المعنية بمجال الطاقة.

ستوكهولم / أعلنت شركة "كيه آر واي" ، المتخصصة في تقديم الرعاية الصحية الرقمية في السويد ، أمس الثلاثاء ، أنها خصصت 66 مليون دولار لتمويل توسعها الجغرافي.

وتقدم الشركة الرعاية الصحية لأكثر من 350 ألف مريض في السويد والنرويج وإسبانيا ، مما يجعلها أكبر مزود للرعاية الصحية الرقمية في أوروبا ، مع قيمة إجمالية تقترب من 400 مليون دولار. 

وأكدت الشركة أنه ستخصص هذه الاعتمادات لتمويل تطوير عملها في بريطانيا وفرنسا ، من أجل تعزيز حضورها في الأسواق القائمة وتوسيع نطاق عرضها الطبي.

كشف مؤشر أسعار المساكن الذي تعتمد مجموعة "إس أي بي" البنكية أن السويديون أكثر تشاؤما ، خلال يونيو الجاري ، بخصوص تطور سوق الإسكان برسم السنة الجارية.

وتراجع مؤشر المجموعة البنكية ، الذي يظهر التوازن بين الأسر التي تتوقع ارتفاع أو انخفاض الأسعار ، إلى 7 في يونيو الجاري ، مقابل 11 في ماي الماضي.

وقال ينس ماجنوسون ، الخبير الاقتصادي لدى المجموعة البنكية ، في بلاغ له ، إنه "من الواضح أن هناك عدم يقين ولا تزال المستويات منخفضة ، مقارنة مع الوضع العام قبل تسجيل تباطؤ كبير في الخريف الماضي".

وكانت قد استقرت الأسعار في بداية سنة 2018 ، وذلك بعد الانخفاض الحاد المسجل في أواخر السنة الماضية ، في وقت يعتقد فيه أغلب المحللين أنه من غير المحتمل حدوث المزيد من الانخفاضات.

أوسلو / صادق البرلمان النرويجي ، خلال الأسبوع الجاري ، على خطة تطوير واستغلال حقل يوهان كاستبيرغ النفطي في بحر بارنتس.

وقالت مارغريت أوفروم ، نائبة الرئيس المدير العام لشركة "إكينور" (ستات أويل سابقا) النرويجية العملاقة للنفط والغاز المكلفة بالتكنولوجيا والمشاريع والحفر ، إن "الأشغال المتعلقة بحقل يوهان كاستبيرغ قد قطعت شوطا طويلا منذ اكتشافه في سنة 2011".

وأضافت أوفروم "نتوفر حاليا على مشروع قوي من شأنه أن يقود تنمية الأقاليم الشمالية بالنرويج" ، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يتم خلال سنة 2022 البدء في إنتاج النفط في الحقل الذي سيستمر استغلاله لنحو 30 سنة.

وتبلغ النفقات الاستثمارية الخاصة بالمشروع نحو 49 مليار كرونة ، في حين تقدر الموارد القابلة للاسترداد بما بين 450 و650 مليون برميل من النفط المكافئ.

ومن المنتظر أن تبلغ النفقات الأساسية الأولية أكثر من 100 مليار كرونة على أساس بيع النفط بأكثر من 80 دولارا للبرميل.

وتدرس شركة "إكينور" النرويجية العملاقة للنفط والغاز ، وغيرها من الفاعلين في هذا المجال ، امكانيات نقل النفط إلى منطقة فيدنيس بمقاطعة فينمارك.

وتساهم في هذه العملية شركات "إكينور" بنسبة 50 في المائة ، و"إني نورغا" بنسبة 30 في المائة) وبيتورو (20 في المائة).

تالين / بلغ عدد العاطلين عن العمل المسجلين في إستونيا ، مع نهاية ماي الماضي ، 29 ألف و779 عاطل ، أي بزيادة بنسبة 0.8 في المائة ، مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

ووصل عدد الأشخاص ذوي القدرة المحدودة عن العمل من بين العاطلين المسجلين إلى 6 آلاف و963 شخصا ، أي 32 في المائة من مجموع العاطلين.

وأشارت الأرقام الصادرة عن صندوق التأمين ضد البطالة في إستونيا إلى أن حصة الأشخاص ذوي القدرة المحدودة في مجال العمل بين العاطلين عن العمل ، ارتفعت في سنة واحدة بنسبة 4 في المائة.

وسجلت أعلى نسبة في البطالة بمقاطعة إيدا-فيرو (9 في المائة) وأدنى نسبة في مقاطعة هاريو بنحو 3.5 في المائة.

ويشكل العمال غير المؤهلين أغلبية العاطلين عن العمل المسجلين (22 في المائة) ، في حين تبلغ نسبة العمال المهرة والحرفيين 18 في المائة.

وأضاف صندوق التأمين ضد البطالة ، خلال ماي الماضي ، 5460 عرضا جديدا ، 71 في المائة منها عبر البوابة الالكترونية ، مما يمثل زيادة بنحو 12 في المائة مقارنة مع أبريل الماضي.

هلسنكي / أظهرت دراسة أجرتها جامعة "يوفاسكولا" أن الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الجديدة يمكن أن تؤدي إلى ربح القطاع الاجتماعي والصحي في فنلندا خلال فترة 2019-2028 ، ما بين 2.5 و5.5 مليار أورو.

وأكدت الدراسة ، التي أجراها بيما نيتانماكي وكارولينا كاسالينين ، من كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة يوفاسكولا ، أن "من شأن استخدام الذكاء الاصطناعي ونظم تكنولوجيا المعلومات أن يرفع بما بين 10 و20 في المائة من كفاءة العاملين في القطاع الاجتماعي والصحي وتوفير مابين 2 و 4 ملايير أورو بحلول سنة 2028".

وشددت على أن الذكاء الاصطناعي يمكن من تحسين نجاعة الإجراءات الطبية وتوليد مدخرات إضافية قد تصل إلى أربعة ملايير أورو خلال السنوات العشر المقبلة.

ويعتبر الباحثان أنه ينبغي استثمار حوالي 200 مليون أورو سنويا في تحديث أنظمة الكمبيوتر و150 مليون أورو في تطوير مجال البحث والتعليم.