Une délégation du Conseil économique et social du #Niger souligne le rôle du #Maroc dans le développement du contin… https://t.co/8gi10ztROE

Alkhabar الخبر

الخميس 7 أبريل 2016

ندوة علمية بالداخلة تقارب إشكالية النمو السكاني والعمراني وانعكاساته على المحافظة على الموروث البيئي من زوايا مختلفة

و م ع

الداخلة - طرح خبراء في مجال التطوير العمراني، أمس الأربعاء بالداخلة للنقاش، إشكالية النمو السكاني والعمراني المضطرد وانعكاساته المباشرة على المحافظة على الموروث البيئي من زوايا مختلفة، تأخذ بعين الاعتبار التحديات البيئية ذات الصلة، وتأثيراتها على تعزيز التنمية المستدامة.


الداخلة
الداخلة
وأوضحوا في معرض تدخلهم، خلال جلسات موضوعاتية، نظمت في إطار ندوة علمية دولية (5-7 أبريل الجاري)، حول موضوع "التحديات البيئية وأثرها في التنمية الحضرية للمدن والمناطق" أن التزايد السكاني والعمراني المضطرد يطرح تأثيرات بنيوية إن على مستوى توفير الخدمات الحيوية اللازمة للساكنة المحلية أو على صعيد استنزاف الموارد الطبيعية والبيئية. 

وفي هذا الصدد، أشار أحمد بن عبد الله التويجري مستشار بالمعهد العربي لإنماء المدن، (السعودية) في مداخلة بهذا الخصوص، إلى ان أهم المشاكل والتحديات البيئية في الوقت الراهن تكمن في التلوث البيئي بكافة صوره وأشكاله، وفي تنامي التوسع العمراني على حساب الأراضي الزراعية المنتجة، وفي ردم الأودية والشعاب ومجاري السيول و تدمير المواقع التراثية والمباني التاريخية.

وفي هذا الصدد، شدد التويجري على ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة لمعالجة هذه التحديات البيئية من خلال تفعيل برامج التخطيط العمراني والتنمية المستدامة والإدارة البيئية الرشيدة، وكذا إصدار التشريعات والأنظمة البيئية وتطبيقها بمنتهى الحزم وتعزيز التوعية المجتمعية بأهمية المحافظة على البيئة والحد من تدهورها . 

أما رضوان العنبي، باحث في القانون العام (المغرب)، فشدد في مداخلته على ضرورة تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على البيئة، مبرزا أن الواقع في الميدان يؤكد عكس ذلك، بسبب زيادة معدلات تلوث الهواء والتربة والمياه وتزايد مخلفات الإنسان المنزلية والصناعية الخطيرة ، والإسراف في استخدام المبيدات، والاستغلال المفرط للأراضي الزراعية والمساحات الخضراء. 

واعتبر العنبي أن التدهور البيئي أثر حتمي للتقدم الصناعي و التكنولوجي وهو ما يستوجب زيادة الاهتمام بشكل كبير بالقضايا البيئية بسبب ارتباطها الوثيق بالتنمية والنشاط الاقتصادي، داعيا إلى إعداد دراسات وأبحاث علمية في مختلف المجالات بهدف حماية النظم البيئية.

من جهته، أشار محمود فرج عبد الواحد، إطار بوزارة التنمية المحلية (مصر)، إلى أن مواجهة التحديات البيئية وآثارها الاقتصادية والاجتماعية تتطلب مشاركة مجتمعية ناجعة في تدبير الإشكالات البيئية إلى جانب الحكومات والمجالس المحلية.

وأشار في مداخلة مماثلة، إلى أن مواجهة التحديات البيئية تتطلب تشكيل وعي بيئي مجتمعي كفيل بمواجهة الإشكالات البيئية، وإطلاق منظومات متكاملة وناجعة للتدبير السليم والآمن للمخلفات الصلبة ومواجهة مشكل النفايات وتوفير بيئة صحية آمنة.

من جانبه، استعرض عبد العزيز المقبل خبير في الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض (السعودية)، الدور الهام الذي تقوم به هذه الهيئة لحماية البيئة، مبرزا أن النمو العمراني الذي تشهده المدينة تطلب وضع مخطط استراتيجي شامل يواكب النمو السريع ويحقق احتياجات المدينة على كافة المستويات ذات الصلة.

وأشار إلى ان الهيئة وبهدف رفع التحديات المستقبلية التي تواجه البيئة ومواردها في ظل النمو السكاني والحضري المتوقع، قامت بصياغة استراتيجية للتعامل مع الموارد البيئية وحمايتها، مبرزا أن هذه الاستراتيجية البيئية تعتمد على تحسين الموارد الطبيعية وجودة البيئة في المدينة واستغلالها بطريقة مستدامة تلبي احتياجات الجيل الحالي وكذا الأجيال القادمة. 

ويشارك في هذه الندوة مسؤولون وخبراء دوليون وباحثون وإداريون وفنيون في مجالات التطوير العمراني والإدارة البيئية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.