السبت 26 مارس 2016

"نداء العيون للتربية على التغيرات المناخية" يدعو المجتمع الدولي إلى مزيد من اليقظة والفعالية في التعامل مع ظاهرة التغير المناخي

و م ع

العيون - دعا "نداء العيون للتربية على التغيرات المناخية"، صدر عقب أشغال مائدة مستديرة نظمت، اليوم الجمعة، بالعيون، المجتمع الدولي إلى مزيد من اليقظة والفعالية في التعامل مع ظاهرة التغير المناخي، وترجمة النوايا إلى فعل واقعي مشترك.


وأوصى النداء، الذي تلي خلال هذه التظاهرة، التي نظمتها مجموعة البحث والدراسات حول ساحل الصحراء، واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالعيون - السمارة، بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون - الساقية الحمراء، في إطار الملتقى الربيعي للتربية البيئية، حول موضوع "مواجهة أسباب وتداعيات التغيرات المناخية .. أي دور للمدرسة والفاعل التربوي ¿"، المنتظم الدولي بالاعتراف الفعلي بأهمية التربية من أجل التأقلم مع التغيرات المناخية، وذلك عبر تطوير البرامج التعليمية وتعزيزها بحوامل التربية على التغيرات المناخية.

وأكد النداء على ضرورة تأهيل الفعل التربوي بما يمكن المربين والمدرسين من إدراك المعارف والمهارات وترسيخ القيم ذات الصلة بالتغيرات المناخية والمخاطر الناجمة عنها، داعيا البلدان النامية إلى الاهتمام بموروثها الثقافي وبالتقنيات المبدعة وأنظمة الإعلام أثناء تفعيل برامج التربية على التغيرات المناخية.

وحث البلدان المتقدمة والنامية على تقديم الدعم اللازم للبلدان الأكثر فقرا لمواجهة تغير المناخ وتبني اقتصادات خفيضة الكربون، مطالبا بالتضامن مع هذه البلدان في المجال التربوي وخاصة تطوير البرامج وإرساء مناهج التربية على التغييرات المناخية.

وثمن النداء أبعاد ورمزية نداء طنجة من أجل المناخ باعتباره يؤسس لتعامل عالمي جديد بخصوص التغيرات المناخية والتعاطي مع مختلف القضايا الإيكولوجية الراهنة ويؤسس للطموح نحو تعاقد ملزم ومنصف على المستوى الدولي.

يشار إلى أن نداء العيون، الذي شارك في بلورته أساتذة جامعيون وخبراء وباحثون وممثلو مؤسسات عمومية ومنظمات وطنية وفعاليات محلية، يهدف إلى التعبئة من أجل المساهمة في إنجاح قمة مراكش "كوب 22" حول التغيرات المناخية ونشر ثقافة علمية سليمة عن التغيرات المناخية.