الخميس 14 يناير 2010

مقال رفضت الصحف المغربية نشره

المساري محمد

ارتباط عقبات التغيير بمباراة الترقية بوزارة الشباب والرياضة


يعبر هذا المقال عن حقيقة لكشف بعض خبايا المستور و لتوضيح ما ظل مستعصيا عن الفهم أو للنطق بحكمة في مباراة الترقية لوزارة الشباب والرياضة

يعبر هذا المقال عن حقيقة لكشف بعض خبايا المستور و لتوضيح ما ظل مستعصيا عن الفهم أو للنطق بحكمة في مباراة الترقية لوزارة الشباب والرياضة . لا زالت عوائق التغيير جاثمة على صدوراشباه صنف الاسماك السلمونية المصنفة كروفيته ، ولا زالت النزاهة بعيدة المنال ، وكأن القطاع يعيش في انسجام مع مخلفات الماضي اذ تشكل هده الكائنات في الغالب، جيبا من جيوب مناهضة التغيير ووكرا لسوء التدبير ، والمباراة التي قادها حطام بشري مجرد وسيلة لتكريس الفوارق المهنية لأنها بدون منطق، واختصاصاتها محدودة، وأعضاؤها بدون كفاءة ولا مؤهلات ، لأنهم مختارون على المقاس وفاقدون للتكوين في المجال المعرفي . أن هذا الوضع هو أكبر عقبة في وجه أي فعل تغييري، فمباراة مزورة بمؤشر يدل على غياب الضمير المهني للجنة مهزومة وجشعة لا تقيس مدى انفتاح أو انغلاق القطاع بموضوعية ، واللعبة بنكهة المباراة في قطاع الشباب والرياضة مغلقة ومتحكم في نتائجها مسبقا لأن عملية الضبط والفدلكة اشتغلت طيلة مراحل الإعداد للمباراة من قبل مجموعة ماكرة من القيمين على الأمور. ربما قد يكون أصحاب هذا الوضع على قدر كبير من الصواب وارجو ان اكون خاطئا ، فتعايشوا مع سيادة الرشوة و الفساد في دوائر صناعة القرار و تدبير شؤون الموظفين لأن العضو ذو الشكل الكروفيتي ضمن لهم نتائج محسومة سلفا بتوجه تدبيري بخيس لمواجهة المعضلات المطروحة عليه انطلاقا من رؤيةلا تنموية ولا شمولية وغير مستقرة في الاستراتيجية الجديدة التي كانت موضوع المباراة والتي وجد احد اعضاء اللجنة صعوبة في املائها باسلوب ركيك على الممتحنين لانه كان يعرف عن قناعة انه يلعب في مربع غير قابل للتباري وان النتائج مغلفة في علب مكشوفة . فالضمير المهني بمواصفات من هذا النوع المفعم بالرداءة لا يمتلك تصورا سليما لتدبيرما جرى بهذا القطاع لانه تاسس على الزبونية في تقلد المناصب والاعتماد على ذوي النفود لتسلق المسؤوليات ، و يضرب في الصميم كل المجهودات التي يمكن أن تكون قد بذلتها الوزارة حاليا لتمكين العديد من الاطر ان تكون في موقع الصدارة . إلا أن هذا المجهود أفرغ من محتواه، ولهذا كله فان واقع الحال ما زال يسجل عدم مواكبة بعض الساهرين المباشرين على الحقل الشبابي - بقطاع الشباب- للمستجدات وجهلهم للاستراتيجيات المسطرة من قبل سياسة الوزارة خلافا لمباراة الترقية في المجال الرياضي التي سادتها- حاليا وسابقا- شفافية في النتائج ويستحق اعضاءها التنويه والاحترام. ان خطورة ما يحدث، لا ينحصر خلال هذه السنة بل يمتد الى سنوات سابقة حين كان ما يسمى رئيسا -للجنة الشباب- مسمرا في كرسي مدير للشباب وقد جاءه على ظهر دبابة وبايعاز من ذوي القربى الى ان صحح الوزير الحالي مشكورا وضعية كانت شادة بالمديرية ستتبعها تقويمات متطابقة تلوح في الافق ، وما احوج القطاع اليها بفعل التدبير الشفاف الذي يؤسس له السيد الوزير وطاقمه الجديد مشكورين. ما يحدث فعلا خلال المباريات بالقطاع عل مر سنوات ولا سيما بمجال الشباب من تسيب وإخلال واضح بالواجب المهني لدى اللجنة التي سهرت هده السنة على تعميق الفوارق بفعل ميولاتها لاشخاص لا يستحقون الترقية وانما انتزعوها من كفاءات كانت قريبة من تحقيق اهدافها عن جدارة واستحقاق يتطلب اعادة النظر فيما جرى والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه ابعاد الفرح عن من يستحقه . كل هذا يضع وزارة الشباب والرياضة أمام مسؤولية أخلاقية قبل كل شيء والنظر بجدية في المحيط الذي لا يريد تبني الاستراتيجية الجديدة ولتجاوز هذا الفعل الانتهازي المغلف بالزبونية ليس بصعب على الطاقم الوافد الذي يعمل جاهدا على عصرنة القطاع وابعاد الدينصورات والكروفيتات بالتسلح بالامل لان اليأس لا يوجد الا في قواميس اصحاب انشودة عندما يرقص علي . فبالصبر والمثابرة والعمل الجاد والحزم الصارم لن تشعر الشغيلة بالقطاع يوما بعد رحيل مثل هذه اللجن بأنكم معا لي الوزير لم تكونوا تطاردون خيط دخان،ولا ننسى أن هذه الجنة التي انتزعت نجاحا محققا للبعض ومنحته لمن لا يستحق ستظل أسيرة لسنوات عديدة مكبلة ضميرها المغيب في كل خطوات العمر ، وستشكل نقطا سوداء في وجوههم بفعل طول مدة الاستبداد الذي عشعش بضع سنين في مخيلتهم وجعلته ازمة ضميرهم يترسخ في الأذهان والنفوس ويولد كائنات رضيت به وتعايشت معه وتطبّعت مع مقتضياته، وهناك من اجتهد منهم ولا سيما الرئيس في تبريره لنتائج المباراة المهزلة بالتصفيق لسطوته. وبديهي أن اللجنة الاستبدادية كانت محافظة ومقاومة لأي تحديث أو تغيير أو تطوير أو إصلاح. فإعادة الاعتبار للشغيلة بالقطاع بصفة عامة باعتبارها الأجهزة المباشرة المعول عليها لتجسيد سياسة القرب وبلورة خيار اللامركزية واللاتمركز إن على المستويات الإقليمية أو المحلية فيجب حل هذه المفارقة باحضار الضمير المهني ليستجيب للواقع الذي يطمح اليه الشباب المغربي حتى لا يصبح التسيب هو القاعدة الأساسية لمثل هذه اللجن المفروض في عناصرها أن يكونوا المثل والقدوة في ممارسة المواطنة الحقة و احترام الضمير المهني. فالشغيلة المهزومة من طرف اهلها تجد نفسها أمام تجربة انتهازية وصولية قمعية من طرف المسؤولين المباشرين على تدبير المباريات المهنية سواء على مستوىالشباب او الرياضة او الشؤون النسوية او الادار ة لا تطمح إلا لضمان تواصل ايجابي وفعال وناجع وبأجرأة حقيقية للاهداف المبينة في الاستراتيجية لتجسيد واقعي لمجالات ومشاريع ذات اهداف وطنية كبرى لمداواة جروح هذا القطاع و وتجاوزانكساراته في الوقت الحاضر بفتح المزيد من الترقيات العامة كرغبة دائمة في نفوس الشغبلة لتكسير الأنماط التقليدية والكلاسيكية المتداولة في هدا القطاع الجريح المنغرس في عمق الشباب المغربي ومعبرا عن الوجدان الجماعي بقلق انساني يرتبط بعلاقة الفرد بالوجود. أن مسألة الفكر أو التفكير في الترقية لا زالت تعاني الكثير من النقص على مستوى الطموحات التي تخلت عنها نقابات ضعيفة بالقطاع تنهل من فتات المصالح... فهي غائبة وخاضعة للتأجيل باستمرار لكن أن تغدو سذاجة أبدية فهذا غير مقبول ، لأنها مع الزمن ستصبح دون جدوىوذلك ينبغي محاربة التخلف النقابي لأننا نعيش في المغرب المعاصر . فإذا أردنا تشجيع الشغيلة بالقطاع ينبغي أن نصاحبها بطريقة صحيحة وواقعية ومعقولة من ناحية وتاهيلها ولضمان مصالحها بكل موضوعية . ومع ذلك، فأنا لست نقابيا متهورا ، بقدر ما أعتبر نفسي مدافعا عت قضية عادلة ، لكن بطريقة أخرى، بطريقة مستقلة ومنهجية وعلمية بناء على تجربة ميدانية قطاعية ، كما أنني أطرح أسئلة تهمني وتثير اهتمامي في العمل الشبابي والمقياس في كل هذا هو القيمة الاخلاقية . لذلك اعتبرت المباراة المهنية المطعون في نتائجها بمثابة تطوير لمهارة انتهازية متطورة. فالنجاح باعتباره إنتاجا أو إعادة إنتاج لاطار اداري مستحق لم يكن يوما ما فولكلورا، والتوقيع على النتائج بضمير مهني لا اخلاقي ليس سلطة على المدعوين لاجتياز المباراة او للعب في مباراة لصيد سمك الكروفيت فالذين لا يوقعون محتاجون لنظرة مغايرة للمباراة. كما أن مبارياتنا المهنية او الترقيات عن طريق الاختيار بصفة عامة تحتاج إلى نقد سليم منهجي وموضوعي، وإلى النقاش والحوار. فالناجحون كالراسبون مثلي أكثرهم مهزومون ينتعلون أحذية رديئة و سيئة الذكر والصيت فلعبة الترقية بمجال الشباب عندنا ليست ما تعنيه بقطاعات مشابهة، لكن النجاح الحقيقي لا يعود إلا للرجل الذي يظل يصبر ويقاوم، ولا يعلن انهزامه ولا ينسحب رغم تواجد حراس مرابطين وجاثمين على مكاتب يعضون عليها بالنواجد وتحرسهم على ابوابها كلابهم البوليسية او امهاتهتهم او زوجاتهم. بدءا من املاء السؤال من طرف احدهم باسلوب ركيك ، شعرت أن مؤامرة ما تحاك ضد النزاهة فيما اعضاء اللجنة اللامحايدة اخلاقبيا في غمرة التعانق والتباوس، ينظرون للمتبارين بنوع من التشاؤم ،فخصومنا- اعضاء اللجنة ناقصي الضمير- لم يتمكنوا من فصل الهزل من الجد وشحذوا أقلامهم وبدؤوا في الهجوم والثأر على بعض الممتحنين - الممحنة وضعيتهم اداريا، فأظهروا واستعرضوا عضلاتهم ولياقتهم الفكرية البئيسة، إذ حولوا المباراة إلى جراحات عنيفة . الراسبون عمدا من طرف اللجنة الغير نزيهة يرفعون تظلمهم مثلي لدائرة القرار لتعويض جراحنا... وانا متيقن اننا سنراهم غير سالمين ولا معافين عند نهاية التحقيق في التلاعب بالمباراة المهنية الذي سيفتح باء على صرامة التحقيق. واما عن بعض الاعضاء من ذوي البطون المنتفخة الناظرة بمنطق رجال المخزن وأوهام الوصوليين فقداستلهم البعد الإنتهازي الوصولي بما فيه من عادات اجتماعية، وتقاليد متوارثة، وحكايات خارقة تكاثرت أرنبيا في مجال الوصولية، وهو ما سيمكن الساهرين المباشرين على تدبير الشأن االشبابي من التنزيل الصحيح والقويم للاختلالات والمخططات الإستراتيجية إلى قواعد صلبة لتجسيد المعنى الحقيقي لسياسة القرب والحكامة القائمة على التواصل وتقاسم المسؤوليات وفق ما تم تسطيره في اجتماعات السيد الوزير ووؤيته الموضوعية والاحترافية لتاسيس تدبير فعال وناجع ساهمت في تشويهه مع الاسف عناصر من داخل القطاع ومنهم من ابعد عن- المسؤولية المديرية- التي كانت ستكون نتائجها كارثية لولا نجاعة وبعد نظر السيد الوزير الذي عوض المديرية بالرجل المناسب في المكان المناسب لتطوير افاقها باعتبارها اهم مديرية بالقطاع . في ذات يوم من أيام الشتاء البارد، حط الرحال بمدينة الرباط موظفون بقطاع الشباب والرياضة من مختلف اقاليم وجهات المملكة الشريفة وكلهم امل في تحسين وضعيتهم يتأبطون حقائب مملوءة عن آخرها بكثير من الأمل والعزيمة ولم يقفوا مندهشين أمام المباني وقاعات الكلية بل جلسوا لحظة يتأملهم اعضاء لجنة يتذكر بعضهم ولا شك اياما قضاها يحمل كاميرا لتصوير الانشطة على كتفه متنقلا بين دور الشباب والمخيمات الصيفية لانه لم يكن يحسن شيئا اخر سوى حمل الاثقال وهو الان يتحمل مسؤولية قسمت ظهره وتم تعويضه بمن هو اجدر كفائة لتحمل هذ المسؤولية . أعلن اليوم أمام الجميع بكثير من التحدي المرفوق بالامل انه بمرور السنوات سيتحسن قطاع الشباب بفعل خطوات ملحوظة تعج بالقدرات التي تؤهل القطاع ليكون احسن وان يتأمل المسؤولون في نوعية الاشخاص الذين يتحملون مسؤولية تدبير مصالحه وذلك بفتح باب الترشيحات لتحمل كافة المسؤوليات المركزية والخارجية انذاك ستدخل الفئران جحورها وتسود الكفاءة والنزاهة وينبعث الامل في النفوس الابية التي تحب المشي بوثوقية ومن سار بهدوء وعزيمة على الدرب وصل. هذا ما اعتقد انك لا تعتقده يا من كنت سببا في انكساري وتفضيل من لا يستحق وانت تعرف اكثر من غيرك وانا متيقن ان ضميرك لن يرتاح الى الابد اما انا فساصل ولو بعد حين ..... بهذا الاحباط وبعيدا عن الغرور والانانية، اهنىء نفسي وفي قلبي اسى وحزن عميقين وقلب جريح لم يعد يحمل الا احلاما جميلة ، وهذا تحصيل كان لابد ان يحصل في انتظار الاصلاح العميق لقطاع الشباب والرياضة، والا ستتوالى الانكسارات والاحباطات . فهنيئا لكم اصدقائي المستحقين للترقية واليكم مني ألف تحية ، وانتهت المباراة باكثر الخسائر فما رايكم يا سادة ؟؟؟؟