قصيدة سبعة رجال بأداء الحسين التولالي | @scoopit https://t.co/IJgGJDHulO

Alkhabar الخبر

الخميس 28 نونبر 2013

معرض للتشكيلي الجزائري بشير توجي

واج

الجزائر- مناظر طبيعية متباينة وحقول مزهوة بالألوان والظلال وأزهار منزلية وبرية وسماوات زرقاء وأخرى بلمسات صفراء وبنفسجية ومحطات بحرية من موانيء المتوسط هي من بين ما يقدمه معرض فردي للتشكيلي الجزائري بشير توجي يضم31 لوحة زيتية في الفن الإنطباعي يحتضنه إلى غاية 10 ديسمبرالمقبل رواق عائشة حداد بالجزائرالعاصمة.


 المعرض الذي افتتح اليوم الأربعاء يقترح أعمال حديثة وأخرى قديمة لهذا التشكيلي والبحارالسابق -المنحدر من مدينة دلس (قرب الجزائرالعاصمة)- تقدم تذكرةللزوار للعودة إلى الوراء واستكشاف مسيرة هذا التشكيلي الفنية والمهنية وتأثرهالكبير بالمدرسة الإنطباعية التي ماعادت تثير اليوم اهتمام الكثير من الفنانينالذين اتجهوا نحو التجريدية ومختلف تيارات الفن المعاصر.

وتعكس بعض الأعمال مختلف رحلات الفنان البحرية نحو إفريقيا وأوروبا علىغرار لوحة "سوق لشبونة" في حين تستلهم أخرى من أوقات مميزة وتغوص في جمال الطبيعةوعلاقتها بالإنسان وخصوصا ما تعلق بمنطقة دلس الساحلية وهي مواضيع تبرز بوضوح فيلوحات "الصيادين" و"البحر(دلس)" و"الجبل" و"الأزهار البرية" وغيرها.

ولم يقدم الفنان عنوانا لمعرضه كونه أراد إعطاء "حرية تأويل كاملة" للزائرفهو"لايعيد خلق الواقع وإنما يعطي تأويلات ومعاني مختلفة لأشياء واقعية بحيث الهدف منهاالتعرف على أحاسيس الناس وانطباعاتهم " كما يقول.

وتتميزلوحات الفنان المرسومة على القماش والورق باستعمال الألوان المختلفةولكن بطريقة متكاملة وبتدرجات متباينة وفقا لما تقتضيه فنيات المدرسة الإنطباعيةالتي تعطي أيضا أهمية كبيرة للشكل العام للوحة وللألوان بمختلف تدرجاتها الضوئيةوخصوصا ما تعلق بالخلفيات والظلال.

ترك ميناء والعودة إليه .. شعور ومناظر

رغم أن منطقة دلس قد أثرت كثيرا في بشيرتوجي الذي ترك عالم الإبحاروإغراءاتالمناصب -كونه "تنازل عن منصب كابيتان" ل"يحافظ على حريته في الإبداع"-إلا أن زياراته للبلدان الأجنبية ونزوله بموانئها قد تركت ايضا تأثيراتها فيه.

ويقول الفنان أن "هناك دائما شعورا خاصا عند ترك ميناء ما أو القدوم إليه"لذا "أردت دائما تقاسم هذا الإحساس مع الناس من خلال لوحاتي".

وكان بشيرتوجي -وهو من مواليد 1952- قد بدأ الرسم وهوفي سن السابعةحيث تأثرمنذ بداياته بالمدرسة الإنطباعية وروادها كسيزان وفان كوغ قبل أن يتابعدروسا خصوصية بفرنسا.

وشارك الفنان بإبداعاته في عدد من الأروقة وصاالونات الفن التشكيلي بالجزائروأيضا بالخارج : الغابون (ليبرفيل-1984) وفرنسا (مرسيليا/1994-1997)وإيطاليا (جنوة/1998-2000).

ويعتبرمعرض بشيرتوجي المعرض الثالث الذي تنظمه مؤسسة فنون وثقافة إلى غاية10 ديسمبرالمقبل إلى جانب سامية بومرداسي (قاعة مصطفى كاتب) وخالد بوكراع(قاعة عسلة حسين).