عن ابن عطاء الله السكندري : الحكمة التاسعة و الستون | @scoopit https://t.co/9cFhm5YS9r

Alkhabar الخبر

الاثنين 9 نونبر 2015

مشاركون في ندوة بخريبكة يؤكدون أن مشروع الحكم الذاتي يبقى الخيار الوحيد لحل قضية الصحراء المغربية

و م ع

بني ملال - أكد مشاركون في ندوة ، نظمت أمس السبت بخريبكة، أن المشروع المغربي القاضي بتخويل الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا في إطار السيادة المغربية يبقى الحل الوحيد لحل قضية الصحراء المغربية باعتباره يوفر لسكان الأقاليم الجنوبية إمكانيات تدبير شؤونهم المحلية في إطار من الحرية والحكامة الترابية.
وأوضحوا خلال هذه الندوة ، التي نظمها منتدى الآفاق للثقافة والتنمية بخريبكة حول موضوع "المسيرة والاستقلال جهاد ملك وشعب وحرية وطن"، أن المبادرة المغربية، التي لقيت ترحيبا ودعما من قبل عدد من الدول والمنظمات الأجنبية، تبقى الخيار الوحيد للتسوية النهائية لقضية الصحراء المغربية، مثمنين مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى الأربعين لملحمة المسيرة الخضراء والذي أكد أن مبادرة الحكم الذاتي هي أقصى ما يمكن أن يقدمه المغرب لحل قضية الصحراء باعتبارها تشكل مشروعا متكاملا ومنطقيا وذي مصداقية.

وأضافوا في هذه الندوة، المنظمة في إطار تخليد الشعب المغربي للذكرى الأربعين لانطلاق المسيرة الخضراء بمشاركة أكاديميين وباحثين، أن الخطاب الملكي شكل نقطة فارقة في قضية الصحراء المغربية بحيث طرح الحكم الذاتي بوجهة وإستراتيجية مغايرة، ونهج منطق الأجرأة في انطلاق المشاريع والخطة الجديدة للتنمية وربط البعد التنموي والسياسي بالبعدين الدولي والعمق الإفريقي.

وشددوا على دور الدبلوماسية الموازية (فعاليات المجتمع المدني والإعلام) إلى جانب الرسمية في الدفاع عن القضية الوطنية الأولى التي تعد أولوية من أولويات السياسة الوطنية وذلك من خلال التواصل مع مختلف الفاعلين وصناع القرار الخارجي وتنظيم ندوات ولقاءات علمية لشرح المواقف المغربية بخصوص القضية الوطنية، داعين إلى تأطير أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج وتعبئتهم من أجل التصدي بقوة لكل مناورات خصوم الوحدة الترابية. 

واعتبروا ، من جهة أخرى، أن احتفالات الشعب المغربي بالذكرى الأربعين لملحمة المسيرة الخضراء، التي مكنت الشعب المغربي من استرجاع أقاليمه الصحراوية واستكمال وحدته الترابية، شكلت مناسبة لاستحضار الإصلاحات والمشاريع التنموية التي شهدتها الأقاليم الجنوبية خلال السنوات الأخيرة والتي تتواصل بفضل ورش الجهوية المتقدمة للنهوض وتعزيز مجالات التنمية البشرية في هذه الأقاليم.

يذكر أن هذه الندوة ، التي حضرها بالأساس رئيسا المجلس العلمي المحلي واللجنة الجهوية لحقوق الانسان بني ملال خنيفرة وعدد من جمعيات المجتمع المدني، تهدف إلى تعزيز الانتماء الوطني والدفاع عن الثوابت الوطنية، وإبراز دور المجتمع في صيانة ملاحم العرش والشعب وإذكاء روح الوطنية ومدى تفاعله مع القضايا الوطنية والديمقراطية المحلية ، وكذا خلق فضاء للحوار والنقاش حول هذه القضايا وتشجيع الإبداع والمنتوج الثقافي المحلي. وناقش المشاركون مواضيع همت بالأساس "المتغيرات الجيو-استراتيجية في شمال افريقيا" و"الفرص المتاحة في ملف الصحراء"، و"دور الدبلوماسية الرسمية والموازية في ملف الصحراء المغربية و"المقاربة الإعلامية للمجتمع المدني في النضال الحقوقي والوطني".