La consécration de la gouvernance publique est de nature à contribuer à la réalisation des Objectifs du développeme… https://t.co/CQ0IRxc9CH

Alkhabar الخبر

الثلاثاء 28 يونيو 2011

مزوار والمنصوري يفتحان صحفة بيضاء جديدة

صحيفة الخبر - طارق حضري

صحيفة الخبر : فتح صلاح الدين مزوار ومصطفى المنصوري، قياديا التجمع الوطني للأحرار، صفحة جديدة في علاقتهما السياسية، وعلم ان الثاني قد حصل على تزكية من رئاسة الحزب للترشح للإنتخابات البرلمانية المقبلة بالناظور، بدل المستشار البرلماني رئيس الجماعة الحضرية لأزغنغان عبد القادر سسلامة الذي شاعت في وقت سابق أنباء عن ترشحه برمز الحمامة بدل مصطفى المنصوري,


مزوار والمنصوري يفتحان صحفة بيضاء جديدة
وحسب مصادر صحافية فإن المنصوري الذي أطاح به مزوار من رئاسة الحزب نهاية سنة 2009، أعلن منذ أيام عن إستعداداته للحملة الإنتخابية الخاصة للترشح للإنتخابات البرلمانية برمز الحمامة، فيما عُلم بتنحي منافسه وصهره عبد القادر سلامة، إمبراطور العقار بالناظور، عن الترشح نهائيا في الإنتخابات البرلمانية والجماعية بشكل تام حسب توضيح قدمه خلال دورة سابقة للمجلس البلدي الذي يرأسه غرب الناظور.

وكان المنصوري قد تنازل بداية السنة الماضية عن دعوى قضائية قدمها ضد صلاح الدين مزوار، وزير المالية الحالي، تتعلق ببطلان انعقاد المجلس الوطني للحزب الذي كانت دعت إليه (الحركة التصحيحية) يومي 23 و24 يناير 2011، والتي خرج منها المصنوري معارضا داخل المكتب السياسي للحزب رغم أنه كان حينئذن رئيسا لمجلس النواب وعضوا فعالا في الساحة السياسية، وأُشيرت في وقت لاحق أصابع الإتهام لسياسيين من الريف في أحزاب أخرى حاولو إسقاط المنصوري من رئاسة التجمع الوطني للأحرار ودعم ملف ترشح مزوار للمنصب بدله، حسب ما تناقلته وسائل الإعلام السنة الماضية.

من جهة أخرى أفادت مصادر صحافية أن المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار يحاول التحفظ على أي قرار سياسي ضد المنصوري تجنبا لقرار الأخير للإنضمام إلى رجل الأعمال المغربي عبد الهادي العلمي المقال من نفس الحزب وتأسيس حزب منشق آخر يترحل عبره عدد ضخم من سياسيي وبرلمانيي ورؤساء الجماعات الحضرية والقروية المنضوين تحت اللواء السياسي للتجمع الوطني للأحرار، وتخشى قيادات الأخير من أي تحرك سياسي للمنصوري في الضروف الحالية مع إقتراب الإنتخابات التشريعية المقبلة خاصة وأنه يقود حركة هامة بالحزب قد تنقلب على قراراته.

يذكر أن المنصوري يرأس حاليا مجلس الجماعة الحضرية للعروي أمام صراعات قبلية قد تطيح به خلال الإنتخابات التشريعية المقبلة، وصراعات أخرى مع السلطة خاصة بعض تحفظه وإعلانه لمقاطعة جميع مقترحات اللجنة الإستشارية للجهوية الموسعة التي أعلن عنه الملك في خطاب سابق، دون أن تأخذ آراء ومقترحات مسؤولي ومنتخبي الجهات المعنية.