Read my Jul 21 Newsletter featuring “L'OCP en Afrique, un acteur incontournable au service de l'agriculture…” https://t.co/KrpTswmWu3

Alkhabar الخبر

السبت 14 ماي 2016

متدخلون في ندوة بالمحمدية يدعون إلى تكثيف الحوار مع جميع الدول المؤثرة والمعنية بقضية الصحراء المغربية

و م ع

المحمدية - دعا متدخلون في ندوة، احتضنتها المحمدية أمس الخميس حول موضوع "مستجدات قضية الصحراء المغربية"، إلى مواصلة وتكثيف الحوار مع جميع الدول المؤثرة في قضية الصحراء والمعنية بها، بما فيها الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن، وعلى رأسها الولايات المتحدة.


حسن أوريد
حسن أوريد
وفي هذا الصدد، اعتبر الكاتب والباحث، حسن أوريد، أن استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية حيال ملف الصحراء تتميز منذ 1993 بما يسمى ب "الغموض الإيجابي" حيث تبدو مواقف هذه القوة العالمية في صالح المغرب أحيانا، وأحيانا أخرى في صالح خصوم المملكة، مبرزا أن هذا الوضع يتطلب مزيدا من الحوار مع الولايات المتحدة.

كما أكد على ضرورة العمل على بناء الفضاء المغاربي وإيجاد سبل للحوار بين مختلف دول المنطقة.

وبخصوص دور المينورسو اليوم، اعتبر السيد أوريد أن "وجود المينورسو بالصحراء المغربية أصبح يشكل نشازا خاصة بعد فشل خيار الاستفتاء"، وهو ما أصبحت معه علة وجود المينورسو في حكم المنتفية، مضيفا أن المغرب يريد حلا لاسترجاع أبنائه في تندوف جنوب شرق الجزائر، مع الدعوة إلى التعامل بذكاء وبعيدا عن التشنج مع الأمم المتحدة التي لم يلتزم أمينها العام بالحياد المطلوب في موقعه.

ومن جهته، اعتبر محمد اليازغي، الكاتب العام السابق لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن الآفاق المستقبلية للمغرب في هذا الملف تتمثل على المستوى الدولي، أولا في التركيز على مسألة تبادل المصالح التي أصبحت تحكم العلاقات الدولية، وثانيا في استمرار الحوار مع مجلس الأمن والولايات المتحدة الأمريكية التي لها مراكز قرار متعددة، ومع الشخصيات الوازنة فيها والأطراف داخل الحكومة والكونغرس.

كما أكد على ضرورة تكثيف الحوار مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن ومع الدول غير الدائمة العضوية فيه، وأيضا الحوار مع جميع الأفارقة، مع التمسك بالعلاقات الثنائية مع الجزائر وإقناعها بالمخاطر التي تتهدد المنطقة برمتها، فضلا عن الحوار بين البرلمانيين والأحزاب.

وعلى المستوى الداخلي، شدد السيد اليازغي على أهمية ترسيخ الديمقراطية والمواطنة على قاعدة حقوق الإنسان والتحاور في هذا الموضوع مع أبناء الأقاليم الجنوبية، وأيضا على أهمية أن تعمل الدولة المغربية على إرجاع ساكنة تندوف؛ باعتبار أن مشكل الصحراء إنساني في المقام الأول.

ومن جانب آخر، اعتبر السيد اليازغي أن قرار مجلس الأمن الأخير كان ظرفيا في قسم منه، خاصة من خلال عدم استجابة المجلس لمطالب الأمين العام الأممي ومنح المغرب فرصة مهمة للتفاوض مع الأمانة العامة الأممية حول عودة أعضاء من المينورسو خلال الأشهر القادمة والمهام الموكولة لهم أصلا، وذلك بعد فشل القرارات الأممية الداعية إلى تنظيم الاستفتاء في الأقاليم الجنوبية المغربية.

وتناولت محاور الندوة، التي نظمها مركز أجيال 21 للثقافة والمواطنة، بالأساس الزيارة الأخيرة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في المنطقة وتداعياتها داخل المغرب وخارجه، وخطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس الأخير في الرياض، ومواقف الولايات المتحدة الأمريكية من قضية الصحراء.

كما استعرض المتدخلون الاحتمالات الممكنة لحدوث تغيير جذري في مواقف الأطراف المعنية بملف الصحراء في ضوء الأزمة التي تخيم بظلالها على الملف، والتصورات والحلول الممكنة لإنهاء المشكل وكيفية تحويل الملف إلى قضية لكل المغاربة.