Read my Jul 21 Newsletter featuring “L'OCP en Afrique, un acteur incontournable au service de l'agriculture…” https://t.co/KrpTswmWu3

Alkhabar الخبر

الاثنين 22 أبريل 2013

كابلان : موقف واشنطن من قضية الصحراء لم يتغير

الخبر- أقصبي العربي

الخبر - أكد سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، صامويل كابلان٬ أن موقف بلاده من قضية الصحراء "لم يطرأ عليه أي تغيير"، على الرغم من مسودة القرار الأمريكي الرامي إلى توسيع صلاحيات بعثة المينورسو في الصحراء.


صامويل كابلان
صامويل كابلان
وقال كابلان٬  مساء أمس الأحد بطنجة، خلال افتتاح الدورة الـ12 من ندوة أبريل التي ينظمها المعهد الأمريكي للدراسات المغربية٬ إن الولايات المتحدة تواصل دعم "حل سلمي وتوافقي لهذا النزاع"المفتعل والذي لايزال يراوح مكانه منذ عقود.

وجدد السفير الأمريكي التذكير بموقف واشنطن التي تعتبر المخطط الذي تقدم به المغرب لمنح الحكم الذاتي الموسع للأقاليم الجنوبية في إطار السيادة المغربية "جادا وذا مصداقية وواقعيا"٬ مضيفا أن أي حل ينبغي أن يكون ثمرة لمفاوضات بين مختلف الأطراف المعنية بالنزاع.

وأضاف بأن مشروع القرار الذي أثار  موجة من الرفض والغضب في المغرب وتسبب في توتر بين البلدين، لن تضر بالعلاقات الثنائية.

وقال، بحسب وكالة المغرب العربي للأنباء، "إن طبيعة العلاقات بين دولتين حليفتين٬ مثل المغرب والولايات المتحدة٬ قد تجعلها عرضة لخلافات٬ لكنها خلافات لن تنقص من متانة العلاقات".

وقد صعد المغرب من لهجته تجاه الولايات المتحدة الأمريكية والأطراف المعنية بنزاع الصحراء، على خلفية مشروع قرار واشنطن الرامي إلى توسيع مهمة بعثة المينورسو في الصحراء لتشمل مراقبة حقوق الإنسان.

 وهدد يوسف العمراني، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، بأن "المغرب سيكون مجبرا على اتخاذ كافة التدابير بشأن مستقبل المسلسل السياسي التفاوضي في حال المضي قدما في اتجاه اعتماد قرار لمجلس الأمن يغير طبيعة مهمة بعثة المينورسو".

وأكد يوسف العمراني، الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون،الجمعة الماضي ، أن منح بعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء "المينورسو" صلاحية مراقبة حقوق الإنسان يهدد المسلسل التفاوضي.

وقال العمراني في مداخلة له في اجتماع مشترك لدراسة آخر تطورات قضية الوحدة الترابية داخل لجنة الخارجية والدفاع الوطني و الشؤون الاسلامية و المغاربة المقيمين بالخارج بمجلس النواب ولجنة الخارجية و الحدود و المناطق المحتلة و الدفاع الوطني بمجلس المستشارين، إن "المغرب يرفض بشكل قاطع  أي آلية لمراقبة حقوق الإنسان كيفما كانت طبيعتها وشكلها ومهمتها، موضحا ان هذه المبادرة تتجاهل الجهود التي يبذلها المغرب في المجال الحقوقي".

وكان المغرب قرر الغاء المناورات العسكرية المعروفة باسم "الأسد الإفريقي" التي كان من المقرر أن تجري الشهر الجاري بين الجيشين المغربي والأمريكي، ردا على  مساعي واشنطن تقديم مسودة قرار إلى مجلس الأمن لتوسيع مهمة بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان بالصحراء.

وذكرت مصادر أن أوامر عليا قد صدرت بإلغاء المناورات العسكرية بين الجيش المغربي والأمريكي والتي كان ينتظرأن تشهدها منطقة مصب واد درعة خلال الأيام القادمة.

ويعرف ملف الصحراء منعطفا تصعيديا بعد اعتزام الولايات المتحدة تقديم مسودة قرار إلى مجلس الأمن الدولي٬ تتضمن فقرة خاصة حول توسيع صلاحيات بعثة (المينورسو) لتشمل المراقبة وتقرير عن أوضاع حقوق الإنسان بالصحراء ومخيمات تندوف.

وكانت مصادر دبلوماسية أمريكية ، نفت أن يكون مشروع التوصية المقرر رفعها إلى مجلس الأمن لتوسيع صلاحيات المينورسو في الصحراء، صادرا عن البيت الأبيض أو البنتاغون أو وزارة الخارجية.‬

وقالت المصادر ذاتها، إن "مسودة المقترح الأميركي ليست قرارا استراتيجيا أمريكيا انطلق من البيت الأبيض أو البنتاغون أو حتى من وزارة الخارجية بل قرار منعزل" تقف وراءه السفيرة سوزان رايس، المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك.

وشددت المصادر ذاتها، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط"، على أن "تمرير المقترح تم دون علم البيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الخارجية"، وهو ما يجسد وفق مصادر أخرى حالة انقسام في الإدارة الأمريكية حيال قضية الصحراء.

وقال وزير الدفاع، تشاك هاغل، إن "الولايات المتحدة الأمريكية لا يمكن أن تجازف بحليف رئيسي مثل المغرب".

وأكدت مصادر دبلوماسية أمريكية، أن كبار المسؤولين في البنتاغون عبروا عن استغرابهم من انعدام التنسيق مع وزارة الدفاع بشأن قرار يتعلق ببلد يعد حليفا استراتيجيا لواشنطن.


ونقل المصدر ذاته، عن أوساط في نيويورك تاكيدها أن ما قدمته رايس كمسودة لمجلس الأمن هو قرار انفرادي اتخذ دون استشارة مع البيت الأبيض أو مستشار الأمن القومي ولا حتى مع وزير الخارجية، جون كيري، هذا في وقت اعتقد فيه كثيرون أن القرار الأمريكي هو قرار جماعي يعكس توجه الإدارة الأمريكية، وأن ما استجد في الأمم المتحدة هو توجه استراتيجي جديد لواشنطن إزاء نزاع الصحراء، بينما اعتبرت نفس الأوساط أن ما وقع هو مجرد سوء فهم، وانعدام تنسيق بين دواليب الإدارة الأمريكية.

ويسود اعتقاد في مقر الأمم المتحدة، بحسب المصدر نفسه، مفاده أن رايس بإقدامها على هذه المبادرة كانت تروم تقديم هدية لصديقتها كيري كينيدي، رئيسة مركز روبرت كيندي للعدالة وحقوق الإنسان، الداعم لمواقف جبهة البوليزاريو والجزائر، سيما وأنها تستعد قريبا لمغادرة منصبها في الأمم المتحدة لتلتحق بالعمل في البيت الأبيض.

ومن جهته أعرب وزير الدفاع الأميركي، تشاك هاغل ، عن استيائه من المبادرة التي نسبت إلى السفيرة سوزان رايس، المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بشأن توسيع صلاحيات المينورسو لتشمل حقوق الإنسان في الصحراء.

وأكدت مصادر دبلوماسية أمريكية، أن كبار المسؤولين في البنتاغون عبروا عن استغرابهم من انعدام التنسيق مع وزارة الدفاع بشأن قرار يتعلق ببلد يعد حليفا استراتيجيا لواشنطن.