Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

السبت 7 ديسمبر 2013

قراءة في الصحف العربية

أنباء موسكو

نقرأ من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم: أبعد من أوكرانيا ، المسار الثاني لمفاوضات بين السعودية وإيران، ثورة لم تكتمل في تونس .


"الخليج"
شكّلت أوكرانيا ساحة جديدة للصراع بين روسيا والدول الغربية، فما يجري هناك هو اختبار جديد للإرادات بين الطرفين، يتقرر على ضوئها مستقبل دولة كانت جزءاً من الاتحاد السوفيتي السابق، وتعتبرها موسكو مجالاً حيوياً لها، اقتصادياً وأمنياً .

في العام 2008 كانت جورجيا هي الأخرى امتحاناً لروسيا نجحت فيه بامتياز في صد وإفشال محاولات حصارها والمساس بأمنها الوطني، من خلال إحاطتها بدول تدور في فلك الولايات المتحدة .

الدول الأوروبية والأطلسية تجرّب ثانية، وتحاول جس نبض موسكو من خلال جرّ أوكرانيا إلى حظيرتها بحملها على توقيع "اتفاق شراكة" معها، أي إلى تحقيق قطيعة بين كييف وموسكو رغم وجود اتفاقات كثيرة بينهما اقتصادية ونفطية وأمنية .

وفي سياق هذا الصراع تقوم المعارضة الأوكرانية التي تحظى بدعم واضح من جانب الدول الغربية بمحاصرة الرئيس الأوكراني من خلال تظاهرات صاخبة على غرار موجات "الربيع" التي عمّت دولاً أوروبية شرقية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، لحمله على الاستقالة أو استقالة حكومته .

الموقف الروسي كان حاسماً وقاطعاً ورسالة قوية إلى الدول الغربية بعدم اللعب في المجال الحيوي الروسي، أو المساس بالأمن الوطني.
ما يجري أبعد من أوكرانيا، له علاقة بموقع روسيا في المعادلة الدولية الجديدة التي ترتسم في الأفق، أي إخراج العالم من الأحادية القطبية إلى التعددية القطبية، وتخليصه من براثن الهيمنة الأمريكية .

يبدو أن الرئيس فلاديمير بوتين صار محنّكاً وعارفاً بتفاصيل اللعبة الدولية، وهو يسعى إلى استعادة دور روسيا في القرار الدولي وتحديد مسار الأحداث ورسم المستقبل، ولكن وفق معايير جديدة خارج الصراع الأيديولوجي الذي رسم مرحلة الحرب الباردة .

إنه صراع إرادات ومصالح، واستخدام كل وسائل الضغط السياسية والاقتصادية الممكنة، ولكن ضمن حدود عدم الاصطدام والتفجير . ويبدو أن بوتين نجح في أكثر من موقع حتى الآن . . وأوكرانيا على الطريق .

"الحياة"
«المسار2» لتفاوض بين السعودية وإيران، وليس ذلك مفاجئاً، فوزير الخارجية الإيراني محمد ظريف ما فتئ وهو يجول بعواصم الخليج إلا ويدعو إلى لقاء يفضي إلى تعاون ومحبة وإخاء مع المملكة! ولكن السيد ظريف ذكرني بما قلته لأستاذ العلوم السياسية الإيراني في فيينا: «أنتم تريدون أن تأكلوا الخروف وتتركوه سليماً في المرعى في الوقت نفسه. تريدون علاقات جيدة مع المملكة من دون أن تنسحبوا من سورية مثلاً، والكف عن التدخل في المنطقة».

في بداية حديثنا في «المسار2» عمد الإيرانيون إلى العبارات الشعاراتية، مثل «ما لكم وللديموقراطية في سورية؟ أنتم لستم بالدولة الديموقراطية». أعتقد أن ردي كان مقنعاً إذ قلت: «نعم هذا صحيح، ولكن لسنا نحن من صنع أو دعا إلى الثورة السورية، ثمة شعب سوري يطالب بتغيير النظام، فإما أن نقبل أن نتركه يذبح منكم ومن النظام، وإما أن نساعده، وحتى لو تخلينا عنه فلن يخلد للسكينة وسيستمر في انتفاضته، وكلما طال أمد الصراع كلما تورطتم أكثر فيه». رد عليّ أحدهم أن ليس كل الشعب ثار على بشار، وأن الحل هو الانتخابات، فأفضى الحديث إلى ضرورة تعاون سعودي - إيراني في «جنيف2»، وأصررت على أنه لا يمكن الحديث عن تعاون في «جنيف» أو غيرها، ولا عن انتخابات، طالما هناك جندي سوري نظامي يطلق النار على شعبه، وإيراني يساعده في ذلك.

في جولة أخرى من «المسار2» مع المستشار الإيراني، استعرضت معه قائمة التدخلات الإيرانية التي نشكو منها في المنطقة، وسألته بعدها: «هل لديك قائمة مماثلة تشكون فيها من تدخلات سعودية في إيران؟»، فرد أنه غير مطلع على مسائل أمنية كهذه، ويحتاج إلى أن يسأل في طهران عن ذلك، ثم مضى قائلاً: «إن المملكة لم تقبل صدقاً بالجمهورية الإسلامية، وأنها كادت لها في الماضي، وسترحب بأي عدوان يحصل عليها من إسرائيل أو الولايات المتحدة»، وهو ما نفيته بناءً على اتفاقات عدة، بعضها أمني مبرم بين البلدين، والزيارات التي حصلت في الماضي بين زعماء البلدين، وأن المملكة أعلنت غير مرة رفضها أي عمل عسكري ضد إيران، وأنها لن تشارك في ذلك.

"الشروق التونسية"
كشفت المسؤولة عن مكتب البنك العالمي بتونس ايلان ميراي أن البنك يعكف حاليا على إعداد دراسة تحت عنوان تونس ثورة لم تكتمل ينتظر صدورها في غضون ثلاثة أشهر. وأضافت ميراي في تصريح لـ"وات" على هامش أيام المؤسسة التي تلتئم يومي 6 و7 ديسمبر بسوسة أن الدراسة تتطرق الى الوضع الاقتصادي خلال العشريتين الماضيتين وتضع الخطوط العريضة لمخطط يحول اقتصاد تونس القائم على القيمة المضافة المنخفضة الى اقتصاد ذي قيمة مضافة عالية. وأوضحت ميراي أن الهدف يتمثل في ارساء مناخ محفز الاستثمار وخلق مواطن الشغل لفائدة حاملي الشهائد العليا. وبينت ان اهم توصيات الدراسة تتمثل في اعداد مجلة جديدة للاستثمار تلعب دورا هاما في استقطاب الاستثمار الخارجي ومراجعة قانون افلاس الشركات وهيكلة القطاع البنكي وتطبيق الحوكمة والشفافية. وقد تم اعداد هذه الدراسة بالتعاون مع المعهد الوطني للإحصاء ومختلف المتدخلين في القطاع الاقتصادى وممثلي المجتمع المدني.