عن ابن عطاء الله السكندري : الحكمة التاسعة و الستون | @scoopit https://t.co/9cFhm5YS9r

Alkhabar الخبر

الخميس 13 يونيو 2013

فوبيا الصحراء عند الأساتذة المتدربين

إسماعيل الزوركي

لا حديث هذه الأيام وسط فئة الأساتذة المتدربين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين لاسيما مركز مراكش إلا عن التعيينات˓ حيث الكل متخوف أشد ما يكون من التعيين بالمناطق الجنوبية من المملكة.


التعيين بالمناطق الجنوبية من المملكة

إسماعيل الزوركي
إسماعيل الزوركي
وقد وصلت الحمى إلى حد أنه بدل أن ينكب الأساتذة المتدربون والأستاذات المتدربات على الاستعداد لامتحان التخرج أصبحوا عوض ذلك يدعون الله صباح مساء أن يرد عليهم ذلك القضاء والقدر 'الوزاري' الذي قد يأتي بتعيين في جهة من الجهات الجنوبية للمغرب والأسوأ أن تكون جهة التعيين هي وادي الذهب الكويرة حيث لا عائلة ولا حبيب هناك. ولذلك كثر القيل والقال وتواصلت الإشاعات على الصفحات والمجموعات الفيسبوكية التي تحمل في مجملها، وهو ما تداول بكثرة، أغلب التعيينات ستكون هذا العام في اتجاه الجنوب.

دفعتني هذه المواقف وهذا اللغط الذي ذاقت به أذناي إلى طرح ثمة أسئلة وتساؤلات:

ما المشكل إن جاء القدر بتعيين في الصحراء؟ وهل فعلا أرض الصحراء هي أرض تيهاء وقحلاء وجرداء؟ وهل لازالت الصحراء عبارة عن فيافي وخيام وماعز وإبل وأناس ملثمين؟ ولماذا هذه النظرة الاستشراقية لذلك المجال عند نخبة المستقبل؟!...

هل يعلم كل من الأستاذ المتدرب والأستاذة المتدربة أن الوطن للجميع وأن الجميع من أجل الوطن؟ وهل يؤمنان بعقيدة أن الكل من أجل مغرب جديد متجدد مبني على صرح الأمل والعمل أم يؤمنان بعقيدة ̎أنا ومن بعدي الطوفان̎̎؟!...

هل لازال كل من الأستاذ المتدرب والأستاذة المتدربة يعتقد أن الصحراء مجرد مرتع للفوضى والجوع والإرهاب أم أنها غدت تنعم بنماء وبناء وأمن واستقرار؟ هل يعلم كل من الأستاذ المتدرب والأستاذة المتدربة أن فرص العمل توفرت وازدهرت الصناعة والتجارة أيما ازدهار وظهر البحار والفلاح والبناء والصانع التقليدي والطبيب والمعلم والمهندس والنجار وتطور العمران وشقت الطرقات وتغيرت أنماط العيش من مأكل وملبس وأثاث منزلية وتوفرت كل الخدمات وسهلت الحياة أم لازال خائفا من عدم تواجد مخدع هاتفي بالعيون والداخلة وطانطان؟!...

لماذا يطرح الأستاذ المتدرب هذه الأسئلة بالضبط عوض أن يبحث عن السبل الكفيلة التي من شأنه القيام بها قصد الرقي بمنظومة التربية والتكوين؟ أية قيم سيغرسها هؤلاء الأساتذة الشباب في رجال ونساء المستقبل؟ هل يعي هذا الفوج الأول من خريجي المراكز الجهوية للتربية والتكوين أننا جيل نحمل على أكتافنا مسؤوليات جسام تجاه الوطن؟!...



1.أرسلت من قبل Mangal في 22/06/2013 23:18
Bonsoir,
Vous avez certainement raison Mr! Cette dernière génération est tellement gâtée qu'elle a peur de rien et de tout! Ils ont oublié que des centaines de milliers de personnes assument leur PENIBLE rôle au sud afin que le reste des marocains baignent dans leur tranquilité! Il est temps qu'ils mettent la main dans la pâte afin de goutter à la vraie vie!
Mes salutations (de la part d'un ancien collègue de ton père à Abdellah Ben Yassin et aux chalets) Que Dieu te bénisse!