Festival "Ecrans Noirs" : Yaoundé fête le cinéma | @scoopit https://t.co/lU7XoRq3Gw

Alkhabar الخبر

السبت 20 أبريل 2013

فرنسا تقول إنها تفاوض واشنطن لتعديل قرارها حول الصحراء

الخبر- أقصبي العربي

الخبر - أعلن المتحدث الرسمي‮ ‬باسم وزارة الخارجية الفرنسية، فيليب لاليو، أن فرنسا بدأت محادثات مع الإدارة الأمريكية، من أجل تعديل مشروع القرار الأمريكي بشأن توسيع صلاحيات بعثة المينورسو في الصحراء.


لوران فابيوس وزير الخاريجة الفرنسي
لوران فابيوس وزير الخاريجة الفرنسي
و قال لاليو "‬إن فرنسا تسعى لتعديل المقترح الأمريكي‮ بما‮ يخدم مصالح المغرب"، مجددا التأكيد على الموقف الفرنسي الداعم لمقترح الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب لحل النزاع المفتعل في الصحراء.

وأضاف المتحدث قائلا"‬الموقف الفرنسي‮ من دعم المغرب في‮ قضية الصحراء لن‮ يتغير،‮ ‬ومن حق الأمريكيين تقديم ما‮ يريدون، و من حقنا نحن أيضا دراسة ما‮‬يقترحون و مناقشتهم و اقتراح تعديلات تراعي‮ مصالح المغرب‮".‬

وأشار إلى أن "‬مجلس الأمن حدد أواخر الشهر الجاري‮ لمناقشة المقترح الأمريكي، وأن مسألة التصويت لصالح المقترح أو معارضته سابقة لأوانها تماما‮".‬

وفي رده على سؤال حول امكانية لجوء بلاده إلى استعمال "الفيتو" في مواجهة القرار الأمريكي، قال المسؤول الفرنسي"‬سياستنا تجاه دعم الموقف المغربي‮ لن تتغير و سنواصل في‮ ‬هذه الطريق‮..‬وهدفنا في‮ المرحلة الراهنة هو تعديل المقترح الأمريكي‮ بما ‬يضمن مصالح المغرب‮ ".

وأكد في تصريح ليومية "العلم" لسان حزب الإستقلال أن ‬"المغرب قطع أشواطا مهمة في‮ مجال احترام و ترسيخ حقوق الإنسان، وعلى المجتمع الدولي‮ أن‮‬ يدعم هذه الجهود‮".

وكانتمصادر دبلوماسية أمريكية، نفت أن يكون مشروع التوصية المقرر رفعها إلى مجلس الأمن لتوسيع صلاحيات المينورسو في الصحراء، صادرا عن البيت الأبيض أو البنتاغون أو وزارة الخارجية.‬

وقالت المصادر ذاتها، إن "مسودة المقترح الأميركي ليست قرارا استراتيجيا أمريكيا انطلق من البيت الأبيض أو البنتاغون أو حتى من وزارة الخارجية بل قرار منعزل" تقف وراءه السفيرة سوزان رايس، المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك.

وشددت المصادر ذاتها، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط"، على أن "تمرير المقترح تم دون علم البيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الخارجية"، وهو ما يجسد وفق مصادر أخرى حالة انقسام في الإدارة الأمريكية حيال قضية الصحراء.

ونقل المصدر ذاته، عن أوساط في نيويورك تاكيدها أن ما قدمته رايس كمسودة لمجلس الأمن هو قرار انفرادي اتخذ دون استشارة مع البيت الأبيض أو مستشار الأمن القومي ولا حتى مع وزير الخارجية، جون كيري، هذا في وقت اعتقد فيه كثيرون أن القرار الأمريكي هو قرار جماعي يعكس توجه الإدارة الأمريكية، وأن ما استجد في الأمم المتحدة هو توجه استراتيجي جديد لواشنطن إزاء نزاع الصحراء، بينما اعتبرت نفس الأوساط أن ما وقع هو مجرد سوء فهم، وانعدام تنسيق بين دواليب الإدارة الأمريكية.

ويسود اعتقاد في مقر الأمم المتحدة، بحسب المصدر نفسه، مفاده أن رايس بإقدامها على هذه المبادرة كانت تروم تقديم هدية لصديقتها كيري كينيدي، رئيسة مركز روبرت كيندي للعدالة وحقوق الإنسان، الداعم لمواقف جبهة البوليزاريو والجزائر، سيما وأنها تستعد قريبا لمغادرة منصبها في الأمم المتحدة لتلتحق بالعمل في البيت الأبيض.

ويعرف ملف الصحراء منعطفا تصعيديا بعد تسرب أنباء عن اعتزام الولايات المتحدة تقديم مسودة قرار إلى مجلس الأمن الدولي٬ تتضمن فقرة خاصة حول توسيع صلاحيات بعثة (المينورسو) لتشمل المراقبة وتقرير عن أوضاع حقوق الإنسان بالصحراء ومخيمات تندوف.

وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية التي باشرها المغرب لتطويق القرار الأمريكي، يواصل الوفد المغربي المكون من المستشار الملكي، الطيب الفاسي الفهري، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون، سعد الدين العثماني،  وياسين المنصوري، مدير المديرية العامة للدراسات وحفظ المستندات، اتصالاته مع مسؤولي عدد من البلدان، حيث التقى أمس الجمعة، الطيب الفاسي مع نائب الرئيس الصيني "لي يوان تشاو "، وسلمه رسالة من الملك محمد السادس إلى الرئيس الصيني.



1.أرسلت من قبل Hamza في 20/04/2013 13:41
il faut absolument suspondere toute relation avec algerie en se preparer al geurre, c'est ce que attenue nos enemie. vive le maroc , vive le sahar marocain et les provinces du sud.