Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

السبت 16 أبريل 2011

صحف جزائرية تصف خطاب بوتفليقة بالمخيب للآمال

صحيفة الخبر

صحيفة الخبر : وصفت جريدة "لوسوار دالجيري" الجزائرية الناطقة بالفرنسية، خطاب الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، الذي وجهه مساء أمس إلى الشعب الجزائري بـ"المخيب للآمال


عبدالعزيز بوتفليقة رئيس الجزائر
عبدالعزيز بوتفليقة رئيس الجزائر
وتضيف الجريدة نقلا عن مصادر إعلامية، بأنه "لن تكون هناك ثورة"، في إشارة إلى التغييرات السياسية والإقتصادية الجذرية، التي يطالب بها الشعب الجزائري ومعه بعض أحزاب المعارضة.
 
من جهتها، أكدت "الخبر" الجزائرية، أن خطاب الرئيس، لم يرق الى مستوى انتظارات المعارضة، والتي تطالب بتغيير سياسي جدري، يدعو إلى حل البرلمان والحكومة، وخلق مجلس تأسيسي يشمل جميع القوى السياسية، في أفق إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مسبقة. وتضيف "الخبر"، أن بوتفليقة في خطابه استجاب للتكثل الرئاسي المشكل للحكومة، وأدار ظهره للمعارضة. كما أن الخطاب لم يحدد جدولا زمنيا للإصلاحات الدستورية التي جاء بها، الشيء الذي "أخضع دستور البلاد لمراجعة غبر واضحة الأمد، على خلفية أنه أبقى الباب مفتوحا أمام تعديلها، عن طريق البرلمان أو استفتاء شعبي، والخيار الثاني لا يتم اللجوء إليه إذا كانت التعديلات قد تمس بعلاقة السلطات ببعضها"حسب تعبير الصحيفة.
  
  أما صحيفة "ليبرتي"، التي تصدر بالفرنسية، فقد أعتبرت ماتضمنه خطاب الرئيس، الذي جاء بعد ثلاثة أشهر من الغليان الشعبي والسياسي، بأنه لم يشكل مفاجئة، بالنظر إلى كون ماتضمنه من إجراءات، سبق لأحزاب التحالف الرئاسي وتحدثت عنها. وهو نفس الطرح الذي خلصت إليه "صحيفة الخبر"، التي أكدت هي الأخرى بأن كلام بوتفليقة، بدى غير مفاجئ، مقارنة بما سبق وأدلى الوزير الأول أحمد أويحيى، والممثل الشخصي لرئيس الجمهورية عبد العزيز بلخادم، من خلال تأكيدهما "أن البلاد ليست في أزمة سياسية، وبالتالي فإن إصلاحات السلطة، لن تخرج عن نطاق هذا الحيز الضيق المذكور والمسموح به".

  وفي تصريح لصحيفة"الشروق اليومي"، قال رئيس الحكومة الجزائرية السابق، أحمد بن بيتور، أن خطاب الرئيس جاء تحت شعار" كل شيء على مايرام، ومتخما بذكر الانجازات"، قبل أن يفتح علامة استفهام متسائلا عن أسباب تصاعد الحركات الإحتجاجية، وخروج الجزائريين في مسيرات غاضبة تعكس تبرمهم من وضعهم الإجتماعي. ويضيف بن بيتور، أنه"ليس هناك أي خريطة طريق أو قرار واضح المعالم في خطاب الرئيس"، ولم يلتزم بمبدأ الفصل بين
السلطات، معتبرا حسب المصدر نفسه "أن المسؤولين الجزائريين لم يحسوا بعد بمرض مواطنيهم".