قصيدة سبعة رجال بأداء الحسين التولالي | @scoopit https://t.co/IJgGJDHulO

Alkhabar الخبر

الخميس 18 أبريل 2013

دبلوماسي: القرار الأمريكي مبادرة منعزلة تقف وراءها رايس

الخبر- أقصبي العربي

الخبر - نفت مصادر دبلوماسية أمريكية، أن يكون مشروع التوصية المقرر رفعها إلى مجلس الأمن لتوسيع صلاحيات المينورسو في الصحراء، صادرا عن البيت الأبيض أو البنتاغون أو وزارة الخارجية.


سوزان رايس
سوزان رايس
وقالت المصادر ذاتها، إن "مسودة المقترح الأميركي ليست قرارا استراتيجيا أمريكيا انطلق من البيت الأبيض أو البنتاغون أو حتى من وزارة الخارجية بل قرار منعزل" تقف وراءه السفيرة سوزان رايس، المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك.

وشددت المصادر ذاتها، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط"، على أن "تمرير المقترح تم دون علم البيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الخارجية"، وهو ما يجسد وفق مصادر أخرى حالة انقسام في الإدارة الأمريكية حيال قضية الصحراء.

ونقل المصدر ذاته، عن أوساط في نيويورك تاكيدها أن ما قدمته رايس كمسودة لمجلس الأمن هو قرار انفرادي اتخذ دون استشارة مع البيت الأبيض أو مستشار الأمن القومي ولا حتى مع وزير الخارجية، جون كيري، هذا في وقت اعتقد فيه كثيرون أن القرار الأمريكي هو قرار جماعي يعكس توجه الإدارة الأمريكية، وأن ما استجد في الأمم المتحدة هو توجه استراتيجي جديد لواشنطن إزاء نزاع الصحراء، بينما اعتبرت نفس الأوساط أن ما وقع هو مجرد سوء فهم، وانعدام تنسيق بين دواليب الإدارة الأمريكية.

ويسود اعتقاد في مقر الأمم المتحدة، بحسب المصدر نفسه، مفاده أن رايس بإقدامها على هذه المبادرة كانت تروم تقديم هدية لصديقتها كيري كينيدي، رئيسة مركز روبرت كيندي للعدالة وحقوق الإنسان، الداعم لمواقف جبهة البوليزاريو والجزائر، سيما وأنها تستعد قريبا لمغادرة منصبها في الأمم المتحدة لتلتحق بالعمل في البيت الأبيض.

ويعرف ملف الصحراء منعطفا تصعيديا بعد تسرب أنباء عن اعتزام الولايات المتحدة تقديم مسودة قرار إلى مجلس الأمن الدولي٬ تتضمن فقرة خاصة حول توسيع صلاحيات بعثة (المينورسو) لتشمل المراقبة وتقرير عن أوضاع حقوق الإنسان بالصحراء ومخيمات تندوف.

وقد أكد المغرب أول أمس الثلاثاء رفضه بشكل قاطع أي اقتراح يهدف إلى توسيع مهمة بعثة المينورسو في الصحراء.

وشدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي، سعدالدين العثماني ، على رفض  إحداث أي آلية دولية بديلة لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء، وقال"إن هذا الموقف ثابت٬ ولن يتغير أبدا٬ فهو موقف يستند إلى اعتبارات سياسية وأمنية وقانونية بديهية".

وفي سياق تداعيات القرار على العلاقات بين الرباط وواشنطن، قرر المغرب الغاء المناورات العسكرية المعروفة باسم "الأسد الإفريقي" التي كان من المقرر أن تنطلق اليوم بين الجيشين المغربي والأمريكي.

إلى ذلك، وصف الخبير الأمريكي في مجال محاربة الإرهاب، يوناه ألكسندر، المبادرة الرامية إلى توسيع صلاحيات بعثة المينورسو في الصحراء لتشمل مراقبة مجال حقوق الإنسان، بكونها "انحرافا جيوستراتيجيا".

وقال مدير المركز الدولي للدراسات في مجال مكافحة الإرهاب٬ التابع لمعهد "بوتوماك" في واشنطن، إن مشروع القرار الذي تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية تقديمه لمجلس الأمن "يسعى إلى

تسييس هذه الآلية الأممية في سياق إقليمي هش يخضع للتهديدات المتنامية للجماعات الإرهابية٬ التي نجحت على نطاق واسع في اختراق مخيمات تندوف٬ جنوب غرب الجزائر".

وحذر المتحدث من أنه "في حال مصادقة مجلس الأمن الدولي على هذا المقترح٬ و لو أنني أعتقد أن صوت العقل سيعلو في آخر المطاف٬ ستكون له انعكاسات خطيرة"على المنطقة برمتها.

وأكد يوناه ألكسندر، أن "مسلسل تسوية قضية الصحراء سيتأثر بكل تأكيد٬ لأن هذا المقترح الذي خرج إلى الوجود دون مشاورات مسبقة٬ لن يساهم في البحث عن حل يأخذ بعين الإعتبار الإكراهات الأمنية للمنطقة جمعاء".

وأضاف بأن "إسناد مهمة مراقبة حقوق الإنسان لبعثة المينورسو لا معنى له بالنظر للإنجازات التي حققها المغرب في مجال تعزيز حقوق الإنسان٬ في احترام للمعايير الدولية في هذا المجال".

واشار في هذا الصدد إلى أنه"عاين خلال زيارته لمدينة الداخلة الفرص المتاحة للأشخاص٬ الذين تمكنوا من الفرار من مخيمات تندوف٬ ليصبحوا مواطنين منتجين٬ يستفيدون من مظاهر التنمية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة"مضيفا أن "الأمر يتعلق بحق إنساني غير قابل للتصرف".



1.أرسلت من قبل said balil في 18/04/2013 19:59
nahnou fi sahra cha man cha wakariha man karih fliamout ala3daa mousta3idoun linakouna fi moukadimat alharb mitla lkhjdami ou toubji rijal lmadi lisababou jalta dimaria li boumdin ama nahnou nousabibouha li boutflika wa jiniralatih wa nahtarim dima ch3b aljazairrrrrr