الخميس 1 أكتوبر 2015

توجه السويد نحو تبني مشروع قانون للاعتراف بالبوليساريو "يشكل انحرافا وخطئا خطيرا على أكثر من صعيد"

وم ع

فاس - أكد الباحث الجامعي موحى الناجي أن توجه مملكة السويد لتبني مشروع قانون يهدف إلى الاعتراف بالجمهورية الصحراوية الوهمية " يشكل انحرافا وخطأ خطيرا على أكثر من صعيد".
وأضاف موحى الناجي الأستاذ الباحث بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن المغرب "لن يقبل أبدا المساومة على سيادته في صحرائه أو أن يكون ضحية أو رهينة لبعض التيارات الفكرية وتضارب المصالح بين بعض جماعات الضغط أو الأطراف الدولية".

وأوضح أن منطقة تندوف التي تتواجد بها جبهة البوليساريو والتابعة للجزائر "أضحت فضاء خصبا للاتجار بالأسلحة وتنامي الجماعات الإرهابية لدرجة أن الحكومة اليابانية قد أوردت البوليساريو ضمن لائحة المنظمات الإرهابية الدولية". 

وقال إن الحكومة السويدية "ليس لديها فهم شامل لقضية الصحراء المغربية" مؤكدا على أن جبهة البوليساريو "تعتبر منظمة إرهابية على صلة بتنظيم القاعدة وقد تبين ذلك من خلال بيانات المراكز الأمريكية والأوروبية للدراسات الاستراتيجية والصحف الأمريكية مثل واشنطن بوست ودايلي بيست التي تتمتع بمصداقية كبيرة". 

وأوضح أن على الحكومة المغربية وفعاليات ومكونات المجتمع المدني أن تشرح "للحكومات السويدية والأوروبية أن نزاع الصحراء المغربية المفتعل تم فرضه على مشروعية المغرب من قبل الجزائر لعرقلة التنمية والديمقراطية في المملكة وزعزعة الاستقرار في المنطقة بدلا من بناء مغرب كبير ديمقراطي قوي وموحد" مشيرا إلى أن نزاع الصحراء يظل "السبب الرئيسي للخلاف بين المغرب والجزائر ونتيجة لذلك تم إغلاق الحدود المشتركة بين البلدين لمدة تزيد عن عقدين". 

وأضاف أن "المغرب تبنى الجهوية المتقدمة وعرض حكما ذاتيا موسعا في الأقاليم الجنوبية" وهو المشروع الذي تدعمه الأمم المتحدة ومختلف القوى العظمى في العالم باعتباره الحل الوحيد والأنسب لهذا النزاع المفتعل.

وذكر بالخطاب الملكي السامي ل 6 نونبر 2014 بمناسبة الذكرى 39 للمسيرة الخضراء والذي أكد فيه جلالته أن المغرب "سيبقى في صحرائه وأن الصحراء ستظل في مغربها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها" مضيفا أن جلالة الملك "طمأن المغاربة بأن المستعمرة الاسبانية السابقة أي الصحراء المغربية لا يمكن أن تحصل على أكثر من الحكم الذاتي". 

وقال إن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أكد أن اختيار المملكة لفتح الباب أمام التفاوض لن يكون بأي شكل من الأشكال على حساب سيادة المغرب في الصحراء المغربية.