Read my Jul 21 Newsletter featuring “L'OCP en Afrique, un acteur incontournable au service de l'agriculture…” https://t.co/KrpTswmWu3

Alkhabar الخبر

الجمعة 15 يوليوز 2016

تعيين مطلوب للعدالة زعيما للانفصاليين سيعجل باضمحلال البوليساريو

و م ع

بوينوس أيريس - كتبت وكالة الأنباء الأرجنتينية المستقلة (طوطال نيوز) أن تعيين ابراهيم غالي، الملاحق من قبل العدالة الاسبانية بسبب العديد من التهم الخطيرة، على رأس البوليساريو سيزيد من العزلة الدولية لهذه الحركة الانفصالية وسيعجل باضمحلالها.


وذكرت الوكالة، في مقال تحت عنوان "تقهقر جبهة البوليساريو"، أن تعيين غالي على رأس الحركة الانفصالية "دليل واضح" على أن البوليساريو "دخلت في مسلسل تقهقر لا رجعة فيه"، مشيرة إلى أن اندثار هذه الحركة الانفصالية سيسمح للصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف (جنوب الجزائر) بالعودة إلى وطنهم الأم والعيش بين ذويهم في أمن وأمان.

ولاحظ كاتب المقال التحليلي، الأكاديمي والخبير الأرجنتيني في العلوم السياسية، أدالبيرتو كارلوس أغوزينو، أن "الجزائر لا يهمها إن كان ابراهيم غالي ملاحقا من قبل العدالة، بقدرما يهمها أن يكون الزعيم الجديد الانفصاليين خاضعا لأوامرها وغير قادر على أي اعتراض".

وذكر، في هذا السياق، أن غالي يواجه تهما تتعلق بالأساس بارتكاب أعمال ارهابية وانتهاكات جسيمة لحقوق الانسان واغتصاب فتيات صحراويات من بينهن، خديجتو محمود محمد الزبير، التي وضعت سنة 2013 شكاية أمام المحكمة الوطنية الاسبانية، حول تعرضها للاغتصاب والاستغلال الجنسي من قبل الزعيم الجديد للبوليساريو.

وأوضح كاتب المقال أنه وبسبب هذه التهمة أصدر القضاء الاسباني مذكرة توقيف في حق غالي، الذي اضطر إلى الحد من أنشطته خارج الجزائر خشية إلقاء القبض عليه وتسليمه إلى السلطات الاسبانية.

ومن ناحية أخرى، ذكرت وكالة "طوطال نيوز" الأرجنتينية في مقالها أن ابراهيم غالي، كغيره من قادة البوليساريو، راكم الثروات والأموال على حساب معاناة ساكنة تندوف، بعد أن امتدت يداه إلى اختلاس المساعدات الانسانية التي تخصصها المنظمات الدولية للمحتجزين في مخيمات تندوف.

وحسب كاتب المقال، فإن قيادة البوليساريو التي ظلت حبيسة خطاب ايديولوجي لم تعد تقنع به سوى كوبا و فنزويلا، أما الجيل الجديد من المغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف فلا يكترث لهذا النوع من الخطابات التي أكل عليها الدهر وشرب.

فبالنسبة لهؤلاء الشباب، تضيف الوكالة الأرجنتينية، فإن الخروج من واقع البؤس الذي يعيشونه بالمخيمات والتحرر من الأفق المسدود أمامهم هو ما يعنيهم بالدرجة الأولى وليس الاديوليجيات.

وتساءل كاتب المقال "ماذا يمكن أن تقدم البوليساريو كنجاح حققته على مدى نحو أربعين سنة من المواجهة مع المغرب؟ لا شيء ..لا شيء إطلاقا ..بل فشلت أيضا في إقناع المنتظم الدولي بحشد الدعم لأطروحتها الانفصالية".

وفي المقابل، خلص الخبير الأرجنتيني إلى أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007 لحل النزاع الاقليمي حول الصحراء تظل "المقترح الواقعي الوحيد"، الذي من شأنه وضع حد لنزاع عمر طويلا.