الخميس 16 ديسمبر 2010

باكستان أخطر بلد في العالم بالنسبة للصحفيين

رويترز

نيويورك - قالت جماعة معنية بحرية الصحافة ان باكستان أصبحت أخطر بلد في العالم بالنسبة للصحفيين حيث قتل بها ثمانية صحفيين على الاقل هذا العام بينما انخفض عدد الصحفيين الذين قتلوا في أنحاء العالم مقارنة بالعام الماضي.


باكستان أخطر بلد في العالم بالنسبة للصحفيين
وقالت لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك امس الاربعاء ان 42 صحفيا على الاقل قتلوا في أنحاء العالم حتى الان هذا العام مقابل 72 طوال عام 2009.

ويمثل عدد الصحفيين الذين قتلوا في باكستان ضعف قتلى العام الماضي حيث قتل خلال عام 2009 اربعة صحفيين. وقالت اللجنة ان ستة من القتلى الثمانية لقوا حتفهم في هجمات انتحارية أو حوصروا في اطلاق نار متبادل اثناء هجمات المتشددين.

وقال جويل سايمون المدير التنفيذي للجنة في بيان مقتل ثمانية صحفيين على الاقل في باكستان يعد أحد أعراض العنف الذي يجتاح البلاد ومعظمه انتقل من أفغانستان المجاورة.

وتابع مع ازدياد الهجمات الانتحارية فان أكبر خطر هو ببساطة تغطية الاخبار... هذا وضع مقلق بشدة ووضع يصعب الدفاع عنه بصراحة.

وجاء العراق في المركز الثاني بوصفه أخطر البلاد بالنسبة للصحفيين هذا العام حيث قتل به اربعة صحفيين ثم هندوراس والمكسيك حيث قتل ثلاثة صحفيين في كل منهما. وقتل صحفيان في كل من تايلاند ونيجيريا والصومال وانجولا واندونيسيا وأفغانستان والفلبين.

وكانت الفلبين هي البلد الاخطر بالنسبة للصحفيين العام الماضي حيث قتل بها 33 صحفيا.

وقال سايمون من أفغانستان الى المكسيك ومن تايلاند الى روسيا ساهم فشل الحكومات في التحقيق في الجرائم التي ترتكب ضد الصحفيين في ايجاد مناخ من الافلات من العقاب مما يغذي في نهاية المطاف مزيدا من العنف.

وطبقا للجنة حماية الصحفيين فان القتل ظل السبب الرئيسي لموت الصحفيين خلال عام 2010 حيث تسببت التفجيرات الانتحارية والمهام الخطرة والحصار وسط تبادل اطلاق النار أثناء القتال في مقتل عدد من الصحفيين يزيد عنه في الاعوام الماضية.

وفي تايلاند قتل مصور رويترز هيرو موراموتو أثناء احتجاج في بانكوك في العاشر من ابريل نيسان.

وقالت اللجنة ان نحو 90 في المئة من الصحفيين الذين قتلوا عام 2010 كانوا صحفيين محليين