Un passage marocain d'un vol Transavia décède en plein vol https://t.co/nDClerALYK

Alkhabar الخبر

الاثنين 28 أبريل 2014

باحث مصري.. الصحف لم تستوعب فضاء مواقع التواصل الاجتماعي "جدران الحرية"

رويترز

القاهرة - يرى باحث مصري في شؤون الإعلام أن الاحتجاجات الشعبية التي أسقطت عددا من أنظمة الحكم العربية وما تلاها من أحداث متلاحقة أثبتت أن الصحافة المطبوعة "لم تستوعب درس التغير" ولم تكتسب سرعة إيقاع تناقل الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها مساحة للحرية.


ويقول سمير محمود أستاذ الصحافة بجامعة السلطان قابوس بن سعيد بسلطنة عمان في كتابه (جدران الحرية.. تدوينات الحياة والثورة في مصر) إن لمواقع التواصل الاجتماعي دورا بارزا في تحقيق السبق الإعلامي وقدرة كبيرة على سرعة بث الأخبار بما يغري المواقع الإخبارية الإلكترونية وبعض الفضائيات التلفزيونية بالنقل عنها.

ولكنه ينبه إلى أن الفيسبوك وتويتر ربما يتسببان "في توريط وسائل الإعلام التقليدية التي تنساق.. بنهم غريب دون تدقيق" إذ لا يخلو سلوك بعض "الفيسبوكيين" من مجرد رغبة في الإفصاح عن الذات واستسهال النقل عن الآخرين دون التحقق من مصادر المعلومات.

ويسجل الكتاب جانبا من رصد المؤلف لوقائع "ثورة 25 يناير 2011" التي خلعت الرئيس الأسبق حسني مبارك وصولا إلى نهاية 2012 حيث تصاعدت الاحتجاجات على إعلان دستوري مثير للجدل كان الرئيس المعزول محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان محمد مرسي أصدره لتحصين قراراته من الطعن أمام القضاء.

ويقع الكتاب في 300 صفحة متوسطة القطع وصدر عن (دار الأدهم للنشر والتوزيع) في القاهرة بغلاف صممه حسام عنتر.

ويقول محمود إن صفحات التواصل الاجتماعي تÜحولت إلى "جدران الحرية" التي تسعف من لا يجد مساحة لنشر كتاباته في الصحف بعيدا عن سلطة مسؤولي التحرير كما تتميز الكتابة في الفيسبوك بالتخلي "عن الرسمية. نتوحد مع آخرين ربما تفصل بيننا قارات ومحيطات وفروق توقيت... حياة كاملة وربما بديلة... بعفوية نكتب لغة عربية فصيحة أو عامية دارجة" كما يكتب البعض وخصوصا من الأجيال صغيرة السن كلاما عربيا بحروف لاتينية.

ويرى أن بعض ما يسجل في هذه الصفحات ربما يحتاج إلى تحليل نفسي..

فيقول إن هناك نوعا من التباهي بزيادة أرصدة الإعجاب والتعليقات على ما يكتب "وقد نمارس نوعا من النرجسية والدكتاتورية الخاصة مع الفضح العام حين نجاهر برفض طلبات صداقة" إضافة إلى مزاج يسعى أحيانا إلى توسيع دائرة المعارف في قائمة الأصدقاء ثم يليه تقلب في المزاج يدفع إلى "التطهير" بفرز القائمة وحذف غير المرغوب فيهم.

ويضيف أن الفيسبوك "عالم ساحر آسر. يستغرقك إلى حد الإدمان ويحبطك ويقهرك... إلى حد الاكتئاب" نظرا لتباين ردود الفعل على ما يكتب بسبب عدم تجانس قوائم الأصدقاء التي تضم عابرين إلى جانب من تربطهم معرفة شخصية.

ولا يتخيل الكتاب أن يكون للاحتجاجات المستمرة منذ 25 يناير كانون الثاني 2011 هذا الزخم لولا الفيسبوك الذي أتاح قدرا كبيرا من التفاعل "بعد صمت قاتل مارسه المصريون مجبرين طيلة عقود... اليوم لا يسمح أحد لآخر أن يتخطاه في الطابور. أي طابور."