Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الجمعة 29 أبريل 2016

اهتمامات صحف بلدان أمريكا الجنوبية

و م ع

بوينوس أيريس - انصب اهتمام الصحف الصادرة، اليوم الجمعة ببلدان أمريكا الجنوبية، على العديد من المواضيع وفي مقدمتها الاضراب الذي تخوضه اليوم المركزيات النقابية بالأرجنتين احتجاجا على السياسات الاقتصادية للحكومة، وتطورات عملية إقالة الرئيسة البرازيلية، ديلما روسيف على مستوى مجلس الشيوخ، والأوضاع الاقتصادية بالشيلي.


ففي بوينوس أيريس، اهتمت الصحف المحلية بجملة من المواضيع ومن بينها الاضراب الذي تخوضه اليوم المركزيات النقابية احتجاجا على سياسات الحكومة خاصة في مجال التشغيل.

وهكذا، كتب يومية (باخينا 12) أن خمس مركزيات نقابية أساسية استطاعت، لأول مرة، أن توحد مواقفها وتنوي الخروج اليوم في أهم شوارع العاصمة بوينوس أيريس في مسيرة احتجاجية ضد سياسة حكومة الرئيس، ماوريثيو ماكري، وذلك للتنديد بتسريح الآلاف من العمال والموظفين وتراجع القيمة الحقيقية للأجور.

ذات اليومية أوردت أن الأمر يتعلق بأكبر مسيرة ضد حكومة الرئيس ماكري الذي تولى قيادة البلاد قبل نحو أربعة أشهر، مشيرة إلى أنه يرتقب أن تعرف المسيرة مشاركة العديد من الأحزاب والمنظمات غير الحكومية.

وعلاقة بنفس الموضوع، كتبت يومية (إل أمبيتو فيناننثيرو) على صدر صفحتها الاولى أن خمس مركزيات نقابية وحدت صفوفها للقيام بمسيرة احتجاجية ضد الحكومة، موضحة أن حركة السير بأهم الشوارع وسط العاصمة ستكون غير ممكنة، اعتبارا من منتصف النهار، موعد تجمع المشاركين في هذه الحركة الاحتجاجية.

وتحت عنوان "النقابات تحتج ضد السياسة الاقتصادية لماكري" كتبت يومية (كلارين) أن المركزيات النقابية تستعد اليوم لاستعراض القوة في شوارع العاصمة، مبرزة أن أعداد المحتجين المتوقع مشاركتهم في المسيرة ستتراوح ما بين 60 إلى 200 ألف شخص.

وأبرزت اليومية أن المثير للانتباه يتمثل في كون هذه المركزيات النقابية، كانت قبل العاشر من دجنبر الماضي (موعد تسلم ماكري رئاسة البلاد) شديدة التنافس والاختلاف في مواقفها واليوم تدعو إلى مسيرة موحدة ضد حكومة ماكري.

وفي برازيليا، شكلت آخر تطورات عملية إقالة الرئيسة ديلما روسيف على مستوى مجلس الشيوخ واستعدادات نائبها ميشال تامر، لتولي الرئاسة مؤقتا في حال تم عزل روسيف أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام الصحف المحلية. وبخصوص الموضوع الأول، توقفت يومية "جورنال دو برازيل" عند موقف صاحب جائزة نوبل للسلام سنة 1980، الأرجنتيني أدولفو بيريث اسكيفل، الذي وصف مسلسل إقالة ديلما روسيف بالانقلاب ضد المؤسسات.

ونقلت اليومية تصريحات للناشط الأرجنتيني في أعقاب لقائه بالرئيسة ديلما، اعتبر فيها أنه في الوقت الراهن هناك الكثير من المشاكل في البلاد ويمكن حدوث انقلاب على شاكلة ما حدث في بلدان أخرى بالقارة كالهندوراس والباراغواي حيث تم اللجوء إلى استخدام نفس المنهجية والمتمثلة في الاقالة عبر الطرق البرلمانية.

وتسببت زيارة الناشط إلى مجلس الشيوخ في إثارة جدل كبير بين أعضاء هذا المجلس الذين عبر بعضهم عن امتعاضهم من إدلاء أجنبي برأيه في عملية سياسية تهم البرازيل.

من جهتها، أوردت يومية (أو غلوبو) أن نائب الرئيسة ميشال تامر ينوي خوصصة "كل شيء ممكن"، مشيرا إلى أن تقريرا أنجز في هذا الاتجاه، وسيتم تقديمه خلال الأسبوع المقبل.

وأوضحت اليومية أنه بالإضافة إلى تحديد شروط خوصصة القطاعات العامة، فإن التقرير الذي يقع في 17 صفحة يتطرق إلى مجالات التعليم والصحة والفساد والخدمات الاجتماعية والاقتصاد، كما يشخص الأسباب التي قادت البلاد إلى الركود الاقتصادي، مشيرة إلى أن فكرة تامر تقوم على تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لانعاش الاستثمارات الخاصة. 

من جهتها، أعربت صحيفة "فوليا دي ساوباولو" عن القلق بخصوص انخفاض مستويات تخزين المياه بولاية ساو باولو وقلة التساقطات المطرية مما ينذر بأزمة مائية أسوأ من تلك التي عاشتها المنطقة خلال العام الماضي.

وفي سانتياغو، توقفت الصحف المحلية عند الكثير من المواضيع ومن بينها على الخصوص الأوضاع الاقتصادية بالشيلي.

في هذا السياق، كتبت اليوميات الأكثر انتشارا في البلاد (إل دياريو فينانثيرو) و(لاتيرثيرا) و (إل ميركوريو) أن معدلات البطالة بالشيلي بلغ 3ر6 بالمائة خلال الربع الأول من السنة الجارية، مشيرة إلى أن هذه النسبة ناهزت 9ر5 بالمائة خلال الربع الأخير من سنة 2015.

وأوضحت اليوميات نقلا عن المعهد الوطني للإحصاء أن معدل البطالة المسجل يفوق توقعات المحللين والخبراء الذين كانوا يتوقعون معدلات في حدود 1ر6 بالمائة.

وحسب هذه اليوميات، فإن معدل البطالة ارتفع خلال الربع الأول من العام الجاري في قطاعات التعدين والصناعات التحويلية، وذلك وفقا لأرقام المعهد الوطني للأحصاء، الذي أكد بالمقابل أن قطاعات البناء والإسكان والتجارة شهدت دينامية جديدة خلال الفترة ذاتها.