الجمعة 27 ديسمبر 2013

اهتمامات صحف أمريكا الشمالية

و م ع

واشنطن - اهتمت الصحف الصادرة بمنطقة أمريكا الشمالية اليوم الجمعة بحصيلة الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال سنة 2013، وبآفاق النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، إضافة إلى طموحات حزب الخضر في كندا في الانتخابات الفيدرالية لعام 2015، وتقليص ميزانية الجيش الكندي.


وهكذا، كتبت صحيفة (دو هيل) أن الرئيس التنفيذي للولايات المتحدة كان قد بدأ فترة ولايته الثانية على إيقاع لهجة تطبعها الثقة مع الاعتماد على رؤية ليبرالية، مشيرة بالمقابل إلى أن أيا من الأهداف التي كان قد وضعها لعام 2013 لم تر النور .

وأبرزت الصحيفة أن "هذه الوعود التي لم تتحقق أثرت سلبا على موقف البيت الأبيض لدى الرأي العام الأمريكي"، مشيرة إلى أن شعبية أوباما انخفضت إلى مستويات تاريخية منذ انتخابه رئيسا للولايات المتحدة.

ونقلت الصحيفة عن روبرت غيبس، الناطق السابق باسم البيت الأبيض، قوله "لقد كانت بالتأكيد أسوأ سنة من الولاية الرئاسية لأوباما"، مشيرة إلى أن مسؤولية هذا الفشل يتقاسمها مع الجمهوريين الذين كانوا في الأصل سببا في عرقلة الميزانية التي أدت إلى إغلاق حكومي فيدرالي.

ومن جهتها، اهتمت صحيفة (بوليتيكو) بأداء الاقتصاد الأمريكي، مشيرة إلى أنه على الرغم من بدايات الانتعاش الجيدة، فإن ثلثي الأمريكيين يعبرون عن تشاؤمهم ويعتقدون أن اقتصادهم يوجد في مأزق سيء.

وأضافت الصحيفة أنه وفقا لاستطلاع رأي أجرته (سي إن إن) فقد اعتبر 68 بالمئة من المستطلعين أن الاقتصاد الأمريكي لن يسجل أي تقدم خلال العام المقبل، مشيرة إلى أن آخر المؤشرات الاقتصادية، بما في ذلك إحداث مزيد من مناصب الشغل، لم تكن قادرة على عكس تشاؤم شريحة واسعة من المجتمع الأمريكي.

وحول طموحات حزب الخضر الكندي في الانتخابات الفيدرالية لسنة 2015، كتبت صحيفة (لابريس) أن هذا الحزب في طريقه ليصبح فاعلا سياسيا رئيسيا لا سيما في غرب كندا، وأن رئيسته اليزابيث مايو تطمح في انتخاب 12 نائبا خلال الاستحقاقات المقررة سنة 2015، مشيرة إلى أن لديها أيضا آمالا كبيرة في كيبيك، حيث تراهن على عودة نجمها جورج لاراك.

وأبرزت الصحيفة أن هذا التشكيل السياسي تمكن من إحداث تحول كبير خلال الانتخابات الجزئية في ألبرتا وكولومبيا البريطانية في نهاية عام 2012، مضيفة أن المسؤولة عن هذا التشكيل اعترفت بأنه لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي ينبغي القيام بها لبلوغ هذا الهدف.

على صعيد آخر، كتبت صحيفة (لوسولاي) أن وزارة الدفاع الوطني الكندية اختتمت سنة 2013 كسابقتها على إيقاع تغيير كلي مرتبط بعقد اقتناء معدات عسكرية رئيسية، مشيرة إلى أنه بعد التشكيك في استراتيجية شراء طائرات مقاتلة لتحل محل القديمة (أئ- 18 ) في عام 2012، فإنها هذه المرة أنفقت مليارين دولار لتجديد أسطول المركبات المدرعة الخفيفة التي تم إلغاؤها قبيل عيد الميلاد .

وأوضحت الصحيفة أن "إدخال تحسينات على المركبات المقاتلة المستخدمة حاليا من قبل الجيش الكندي يجعل من غير المجدي شراء 108 مركبات مدرعة مقاتلة"، مشيرة إلى أن تقليص ميزانية الدفاع قد يكون السبب الرئيسي في التراجع عن إتمام هذه الصفقة.