Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الاربعاء 8 يناير 2014

اهتمامات الصحف بأمريكا الشمالية

و م ع

واشنطن 8 يناير 2014 / ومع/ شكلت موجة البرد القطبي التاريخية التي تجتاح أجزاء كبيرة من الولايات المتحدة منذ بداية الأسبوع وصدور يوميات وزير الدفاع الأمريكي السابق، روبرت غيتس، الذي ينتقد فيها استراتيجية الرئيس أوباما في الحرب في أفغانستان سنة 2010 والمواجهة بين كيبيك والحكومة الاتحادية بسبب التنقيب عن النفط في منطقة بحرية محمية بكيبيك وانطلاق جلسات الاستماع المتعلقة بميثاق العلمانية الأسبوع المقبل أهم المواضيع التي استأثرت باهتمام صحف أمريكا الشمالية الصادرة اليوم الأربعاء.


وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (وول ستريت جورنال) أن وزير الدفاع السابق السابق، روبرت غيتس، الذي تقاعد في عام 2011، انتقد بشدة في مذكراته التي ستنشر في الأسبوع المقبل رؤية واستراتيجية القيادة العامة لأركان القوات المسلحة الأمريكية بأفغانستان.

وأبرز الكاتب اتهامات غيتس للرئيس أوباما الذي "فقد ثقته في الاستراتيجية نفسها التي وافق عليها"، وفضل عوضها البحث عن "مخرج" لقواته من أفغانستان على حساب الأهداف الأمنية والعسكرية.

من جهتها، عبرت صحيفة (يو إس توداي) عن اعتقادها من أن يوميات غيتس تحتوي على تسريبات أخرى وانتقادات تجاه الأعضاء الحاليين والسابقين لفريق الأمن القومي للرئيس أوباما خصوصا تجاه نائب الرئيس، جو بايدن، ووزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، بالإضافة إلى الرئيس السابق، جورج بوش، الذي عينه على رأس وزارة الدفاع الأمريكية في سنة 2006.

من جهة أخرى، تناولت صحيفة (واشنطن بوست) موجة الصقيع القطبي التي تجتاح منذ الاثنين الماضي المناطق الشمالية والشرقية للولايات المتحدة مصحوبة بدرجات حرارة متدنية غير مسبوقة منذ حوالي عشرين عاما، مشيرة إلى أن موجة البرد أدت إلى توقف الحياة في العديد من مناطق البلاد وإلغاء الرحلات الجوية وإغلاق مؤقت لعدد من المدارس إلى جانب حدوث عشر وفيات بسبب اضطرابات المناخ.

وأشارت الصحيفة إلى ضرورة تحلي السكان بالمزيد من الصبر على الأقل إلى يوم غد الخميس حيث ستبدأ الحرارة في العودة إلى درجاتها الموسمية الطبيعية.

وبكندا، كتبت صحيفة (لودوفوار) أن حكومة كيبيك أطلقت مؤخرا مناقصة لتقييم الجدوى الاقتصادية من استغلال احتياطات البترول المتواجدة بمنطقة (تل الأمريكيين) التي تعد منطقة بحرية شاسعة شرق (رأس لا غاسبي) "وسط شمال إقليم الكيبيك"، في الوقت الذي تستعد فيه حكومة أوتاوا إعلانها منطقة محمية بحرية بالنظر لتنوعها البيولوجي وندرة نوعية الأسماك المتواجدة بها.

وأضاف كاتب المقال أن ما يدعو للدهشة هو تزامن رغبة حكومة بولين ماروا في إجراء دراسة مستقلة حول الإمكانيات الاقتصادية المتعلقة باستغلال النفط المتواجد في هذه المنطقة البحرية البالغة مساحتها 1050 كلم مربع مع عزم أوتاوا إنشاء محمية بحرية في المنطقة طبقا لقانون المحيطات.

وأشارت الصحيفة إلى أن قرار حكومة كيبيك باستغلال النفط المتواجد في المنطقة غير "عقلاني" بشهادة العديد من علماء الأحياء مبرزة أن أوتاوا عازمة على إعلان 10 في المئة من المياه الإقليمية الكندية مناطق محمية بحلول عام 2020.

ومن جهة أخرى، أبرزت صحيفة (لوسولاي) أن مارك تانغي، أحد مسؤولي الحزب اللبرالي الكندي، أكد قبل أيام من انطلاق جلسات الاستماع العمومية حول ميثاق القيم العلمانية، أن هذه المشاورات ستشكل مرة أخرى فرصة لإثبات أن قرار حظر ارتداء الرموز الدينية الظاهرة لا يحظى بالإجماع.

وأشارت الصحيفة إلى أن مشروع ميثاق القيم أثار ضجة وصلت صداها لدى زعماء الحزب اللبرالي الكندي حيث نقلت عن السيد تانغي قوله أن أشغال لجنة الحزب المنكبة على دراسة المشروع قد حققت تقدما كبيرا وستقدم خلاصة أعمالها قريبا مضيفا أن اللجنة تريد ايجاد وسيلة للتصدي للمتطرفين والراديكاليين الدينيين في كيبيك مع دراسة إمكانية حظر ارتداء الرموز الدينية على الموظفين الموجودين في مناصب السلطة كالقضاة ورجال الشرطة وحراس السجون.

وذكرت الصحيفة أن المسؤول الليبرالي أعرب عن شكوكه من إمكانية (ائتلاف أفينير كيبيك) التضحية بحقوق وحريات الكيبيكيين من أجل ضمان بقائه السياسي في إشارة إلى تحالفه مع الحزب الكيبيكي الحاكم لتسريع المصادقة على قانون التعدين في نهاية الدورة البرلمانية الماضية.

وتحت عنوان "تبني الأطفال الأجانب وصل إلى أدنى مستوى تاريخي"، كتبت صحيفة (لابريس) أن معدل تبني الأطفال الأجانب بكيبيك وصل إلى أدنى مستوياته التاريخية في عام 2013 بسبب طول مدة الانتظار ووجود عدة عقبات إدارية تعيق عملية التبني.

وذكرت الصحيفة أن إدارة التبني الدولي في كيبيك أشارت إلى أن سنة 2013، التي تم خلالها تبني 217 طفل من قبل الأسر بالإقليم، تعد أسوأ سنة منذ عام 1990.

وببنما، ما زال موضوع تعليق أشغال توسعة قناة بنما يتصدر عناوين الصحف، إذ أشارت صحيفة (بنما أمريكا) إلى أن هيئة إدارة قناة بنما وكونسورسيوم المجموعة المتحدة من أجل القناة (جي أو بي سي) اصطدما في اليوم الأول من المفاوضات لتسوية الخلاف حول المطالب المالية للكونسورسيوم تحت طائلة وقف أشغال التوسعة يوم 20 يناير الجاري.

وأوضحت الصحيفة أن تقاربا في الآراء برز خلال الساعات الأولى من المفاوضات حيث أكد الجانبان على ضرورة حل الازمة في إطار العقد، لكن الصورة تغيرت بعدما قدمت هيئة إدارة قناة بنما اقتراحا لتسبيق 183 مليون دولار مقابل سحب تهديد وقف الأشغال، ليرد كونسورسيوم (جي أو بي سي) بمقترح يطالب فيه بالحصول على 400 مليون دولار كÜ "حل نهائي".

بدورها، أشارت صحيفة (لا إستريا) إلى أن اللقاء الأول بين الجانبين انتهى دون تحقيق أي تقدم يذكر بسبب المطالب الكبيرة لكونسورسيوم (جي أو بي سي)، مبرزة أنه في ظل الصورة الحالية يبدو أن عمر الأزمة سيطول لعدة أيام أخرى خاصة وأن الآراء ما زالت متباعدة بين الجانبين.

وبالدومينيكان، وتحت عنوان (هايتي تعترف بحق الدومينيكان السيادي في وضع سياسة للهجرة)، كتبت صحيفة (دياريو ليبري) أن هايتي أكدت على حق الدومينيكان في سن القوانين والتشريعات المتعلقة بالهجرة وبتحديد شروط منح الجنسية ولكن في إطار احترام الحقوق الأساسية للهايتيين والأشخاص ذوي الأصول الهايتية.

وأضافت الصحيفة أنه تقرر كذلك خلال الاجتماع الأول للجنة الثنائية رفيعة المستوى التي انعقدت، أمس الأربعاء، بهايتي لإيجاد حل لمشكل تجريد الأشخاص المزدادين من أبوين أجنبيين مقيمين بصفة غير شرعية من الجنسية الدومينيكانية، الاتفاق حول عدة مواضيع تتعلق بتسهيل التجارة البينية وتعزيز مكافحة الجريمة والاتجار بالمخدرات والمحافظة على البيئة.

من جانب آخر، تطرقت صحيفة (ليستين دياريو) إلى المشاكل الداخلية التي يعاني منها الحزب الثوري الدومينيكاني، أهم حزب معارض في البلاد، والناتجة عن تنافس قادته على الترشح باسم الحزب في الانتخابات الرئاسية القادمة المقرر تنظيمها في سنة 2016 مشيرة إلى أنه رغم اتساع الهوة بين فريق رئيس الحزب، ميغيل فارغاس، ومؤيدي رئيسه السابق، هيبوليتو ميخيا، فإن أنصار هذا الأخير يرفضون الانشقاق وتأسيس حزب جديد.