Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

السبت 29 مارس 2014

اهتمامات الصحف الوطنية

و م ع

الرباط - اهتمت الصحف الوطنية الصادرة اليوم السبت بالأنشطة الملكية في طنجة، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بمخميات تندوف، وانعقاد مجلس الحكومة، إلى جانب مواضيع أخرى، وطنية ودولية متنوعة.


وهكذا كتبت الصحف أن المقاربة الملكية لتنمية بشرية شاملة ومندمجة، تجسدت، مرة أخرى، أمس الجمعة بطنجة، بإطلاق صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لعدد من المشاريع الرامية إلى تعزيز العرض الصحي والاجتماعي على مستوى مدينة البوغاز.
 
وأبرزت في هذا الصدد أن جلالة الملك أشرف على إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز مدرسة للتربية الفكرية للتوحديين، ومركز للأشخاص في وضعية إعاقة، وثلاثة مراكز صحية، ومركب طبي- اجتماعي، فضلا عن مشاريع تتعلق بإعادة تأهيل مستشفى محمد الخامس.
 
وأوضحت أن هذه المشاريع التي رصدت لها استثمارات بقيمة 130 مليون درهم، تعكس العزم الأكيد لجلالة الملك على إدراج النهوض بالقطاع الصحي ضمن الأوراش الكبرى للبلاد، وقناعة جلالته بأن الحق في الولوج إلى الخدمات الصحية، الذي كرسه دستور المملكة، يشكل إحدى الركائز الأساسية لتعزيز قيم المواطنة وتحقيق تنمية بشرية شاملة ومندمجة. 
 
وأضافت أن هذه المشاريع، التي تشكل جزء من البرنامج الضخم "طنجة الكبرى"، تعكس العناية السامية التي ما فتئ جلالة الملك، يحيط بها، منذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين، الأطفال في وضعية إعاقة أو عجز، عبر تمكينهم من جميع الوسائل التي تتيح لهم اندماجا أفضل في المنظومة التربوية والنسيج الاجتماعي والحياة المهنية. 
 
وأشارت الصحف إلى أن مركز الأشخاص التوحديين، وهو بنية سوسيو- تربوية بامتياز، الذي سينجز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، يروم مد يد العون للفئات المستهدفة ومصاحبتهم إلى جانب أسرهم، من أجل تجاوز وضعية الإعاقة وتمكين الأطفال التوحديين من المساعدة الطبية الضرورية، بهدف تيسير اندماجهم الاجتماعي. 
 
وبخصوص العرض الصحي، الذي أضحى غير كاف في ظل النمو الديمغرافي الذي تشهده المدينة، ذكرت الصحف أنه سيتعزز بإحداث ثلاثة مراكز طبية (12 مليون درهم)، ومركب طبي- اجتماعي (15 مليون درهم)، فضلا عن إعادة تأهيل مستشفى محمد الخامس (60 مليون درهم). أما المركب الطبي- الاجتماعي، الذي سيقام بحي جراري بالجماعة الحضرية بني مكادة، فسيشتمل على مركز لتشخيص داء السل والتعفنات التنفسية، ومركز لتصفية الكلي، وعيادة لطب الأسنان، وقاعة للتكوين المستمر، وفضاء جمعوي. وبخصوص مشروع إعادة تأهيل مستشفى محمد الخامس، فيهم على الخصوص، بناء مصلحة جديدة للمستعجلات، وتوسيع مصلحتي التوليد والجراحة، واقتناء معدات طبية حديثة، وإعادة تهيئة الفضاءات الداخلية للمستشفى.
 
وخلصت الصحف إلى أن مختلف هذه المشاريع الطبية والاجتماعية، تعزز المقاربة الشاملة والمبتكرة لصاحب الجلالة، التي تروم بالأساس تمكين المواطنات والمواطنين من خدمات صحية ذات جودة عالية، وذلك في إطار مقاربة فعالة وعادلة ومنصفة.
 
من جانب آخر، ذكرت الصحف أن أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أدى ، أمس ، صلاة الجمعة بمسجد (طارق بن زياد) بمدينة طنجة. 
 
وأوضحت أن الخطيب محمد الفزازي استهل خطبتي الجمعة بقول الله عز وجل "لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف"، مبرزا أن الحق سبحانه في هذه السورة القصيرة المبنى، العظيمة المعنى، يذكر قريشا وهم قبيل النبي صلى الله عليه وسلم، بما مهده لهم سبحانه من أسباب الطمأنينة والاستقرار، وبما جلبه لهم من احتياجهم إلى الطعام والشراب، وأرشدهم إليه من اتخاذ ما يمهد لذلك من الأسباب.
 
من جهة أخرى، توقفت الصحف عند سلسلة من التصريحات والشهادات بثتها قناة العيون الجهوية ضمن نشراتها المسائية، خلال الأسبوع الجاري، تفضح الأوضاع الأليمة بمخيمات تندوف فوق التراب الجزائري والانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها المحتجزون في هذه المخيمات، مشيرة إلى أن القناة التي استطاعت سبر أغوار مخيمات تندوف وتسجيل أشرطة حول الحياة اليومية والواقع المعاش بتلك المخيمات، بثت شهادات مدنيين وعسكريين تبرز بالملموس الاضطهاد والاستغلال والتضييق الذي يمارسه "البوليساريو" في حق ساكنة المخيمات في انتهاك سافر لحقوق الإنسان.
 
وأبرزت القناة، من خلال هذه الشهادات، أن ساكنة المخيمات تعيش تحت وطأة حصار عسكري دائم وممارسات مهينة ولا إنسانية في حق النساء والأطفال جعلتها تنتفض في مظاهرات واحتجاجات مستمرة أمام مفوضية غوث اللاجئين ب"الرابوني" ضد قادة "البوليساريو".
 
وفي ذات السياق، تناقلت الصحف تأكيد السيد مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال ندوة صحافية عقب انعقاد المجلس الحكومي، أن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف تشكل "موضوع انشغال مستمر من قبل المغرب وطرحت عدد من النقط المرتبطة به على مستوى الاجتماع الأخير لمجلس حقوق الانسان بجنيف"، مضيفا أنه بدأت الآن تطرح مسألة البحث في هذه الانتهاكات على المستوى الدولي "وهذا شيء إيجابي ينضاف إلى نقطة سابقة تمكنت بلادنا من التأكيد عليها ومن أن تصبح موضوع قرارات أممية وتتعلق بإحصاء ساكنة المخيمات في تندوف". 
 
وبخصوص إضراب المخابز، أشارت الصحف إلى موقف الحكومة التي أكدت فيه على رفضها الاشتغال بمنطق الخضوع للابتزاز والمس بالقدرة الشرائية للمواطنين . 
 
ونقلت عن السيد الخلفي، قوله خلال الندوة الصحافية، إن إضراب أرباب المخابز "لم ينجح"، موضحا أن اليوم الأول من الإضراب على مستوى المخابز العصرية تراوحت فيه النسب بين 14 و16 في المائة فيما بقيت في حدود 11 في المائة صباح اليوم الثاني من الإضراب، وأن السوق لم تتأثر على مستوى توفير هذه المادة الحيوية للمغاربة رغم هذا الإضراب. 
 
على صعيد آخر، ذكرت الصحف أن فرنسا قدمت، أمس الجمعة، اعتذارها عن الإزعاج الذي تعرض له وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار خلال عبوره مطار شارل دوغول مؤكدة أنه سيتم القيام بكل ما يلزم من أجل احترام القواعد والأعراف الدبلوماسية في المطارات الفرنسية.
 
ونقلت عن رومان نادال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، قوله في لقاء صحفي، إن رئيس الدبلوماسية الفرنسية لوران فابيوس " اتصل بنظيره المغربي لينقل له اعتذار السلطات الفرنسية عن الإزعاج الذي تعرض له خلال عبوره مطار شارل دوغول"، مضيفا أن وزير الخارجية الفرنسي طلب من المصالح المختصة بوزارة الداخلية ومطارات باريس " القيام بكل ما يلزم حتى يتم التقيد الدقيق في المطارات الفرنسية بالقواعد والأعراف الدبلوماسية المعتمدة بالنسبة لوزراء الشؤون الخارجية كما لرؤساء الدول والحكومات الأجنبية". رياضيا، اهتمت الصحف باللقاء المؤجل عن الدورة التاسعة عشر من البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الأول في كرة القدم، والذي جمع بين فريق الرجاء البيضاوي وضيفه شباب الريف الحسيمة، والذي انتهى بفوز الرجاء ب3-1 على أرضية ملعب المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.
 
وفي الشأن الدولي، واصلت الصحف اهتمامها بجديد الأوضاع في فلسطين والعراق وسورية، كما أولت اهتماما خاصا للوضع الميداني والسياسي في مصر، خاصة في ضوء إعلان المشير عبد الفتاح السيسي ، وزير الدفاع، تخليه عن منصبه وترشحه للرئاسة، كما تناولت الوضع الأمني والسياسي في ليبيا واليمن والسودان ، وتفاعلات الأزمة بين موسكو والغرب وأوكرانيا.