Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الثلاثاء 26 نونبر 2013

اهتمامات الصحف الوطنية

و م ع

الرباط - استأثر باهتمام الصحف الوطنية الصادرة اليوم الثلاثاء، على الخصوص، تخليد المغرب للذكرى الخمسين لإحداث البرلمان بتنظيم ندوة دولية حول موضوع " 50 سنة من العمل البرلماني في المغرب وتطور الممارسة البرلمانية في العالم "، والتي تميزت جلستها الافتتاحية بتلاوة رسالة ملكية سامية، إلى جانب انطلاق الحملة الوطنية الحادية عشرة لمحاربة العنف ضد النساء والحملة الوطنية الثالثة للكشف عن داء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا)، فضلا عن مواضيع أخرى متنوعة، وطنية ودولية.


 وهكذا، أبرزت الصحف تأكيد جلالة الملك محمد السادس، في الرسالة السامية التي وجهها إلى المشاركين في الندوة الدولية المنعقدة في الرباط بمناسبة الذكرى الخمسين لإحداث برلمان في المغرب، والتي انعقدت تحت الرعاية السامية لجلالة الملك، أن هذه الذكرى تعد " بناءا تاريخيا" في مسار التطور السياسي بالمغرب الذي مكن المملكة من ترسيخ أسس الديموقراطية التمثيلية، مسجلة أن " خمسينية البرلمان المغربي يجب أن تعد بحق، بناءا تاريخيا يعبر عن التطور السياسي للدولة والشعب المغربيين بصفة عامة، وعن تطور الطبقة السياسية المغربية بصفة خاصة".

وأضافت الرسالة الملكية التي تلاها السيد كريم غلاب رئيس مجلس النواب، أنه " فبفضل ما شهدته هذه المؤسسة الدستورية من تراكمات إيجابية، على مدى أزيد من نصف قرن من الزمن، فقد تمكنت بلادنا من ترسيخ أسس الديموقراطية التمثيلية وفتح الباب لقاعدة التمييز بين السلط في الهندسة الدستورية المغربية".

وأشار جلالة الملك، تضيف الصحف، إلى أن البرلمان استطاع الاضطلاع بهذا الدور،" سواءا من خلال بنيته الأحادية أو الثنائية، وعن طريق الاختصاصات التي خولها له الدستور،والتي عرفت، بتتابع المراجعات الدستورية، تحسنا وارتقاءا في كل من سلطتي التشريع والمراقبة"، مؤكدا أن البرلمان المغربي" شكل عبر مساره التليد، فضاءا لتكوين النخب السياسية الوطنية وإطارا للنقاش وتبادل الآراء واختلافها، إن مع الحكومة أو بين الأغلبية والمعارضة".

وأشار جلالته إلى أن دستور 2011 بوأ البرلمان المغربي " مكانة متميزة في البناء المؤسسي الوطني، حيث أصبح بالفعل، سلطة تشريعية قائمة الذات، مساهما في إرساء الفصل بين السلط، في إطار التوازن بين المؤسسات الذي يعد ضمانه مهمة من مهام جلالتنا".

وسجلت الصحف، في السياق ذاته أن جلالة الملك اعتبر أن المخطط الرامي إلى تأهيل وتطوير عمل مجلس النواب، والذي تم عرضه مؤخرا على نظر جلالته السامي، بمثابة خطوة واعدة على درب،تحديث أساليب وطرق عمل البرلمان، ليكون أكثر فاعلية في تنظيمه وأكثر نجاعة في القيام بمهامه التشريعية والرقابية وفي مجال تقييم السياسات العمومية، كما يشكل هذا المخطط مرحلة مهمة داخل التجربة الطويلة لهذه المؤسسة، بما ينطوي عليه من تحفيز لأعضائها وجميع مكوناتها، في اتجاه المزيد من المبادرة والابتكار.

وأشارت الصحف إلى أن هذه الندوة الدولية، التي نظمها البرلمان بغرفتيه، عرفت مشاركة خبراء وجامعيين مغاربة وأجانب، تناولت محورين رئيسيين، الأول بحث حصيلة 50 سنة من العمل البرلماني بالمغرب على ضوء تطورات الممارسة البرلمانية على الصعيد الدولي، وتناول المحور الثاني شروط تطوير العمل البرلماني على ضوء التجارب البرلمانية مع استحضار المرجعيات والدراسات التي أعدتها مختلف المنظمات البرلمانية.

وأبرزت الصحف أن الندوة تميزت بتقديم شهادات للرؤساء السابقين لمجلسي البرلمان السادة أحمد عصمان ومحمد جلال السعيد وعبد الواحد الراضي والمعطي بن قدور ومصطفى المنصوري.

من جهة أخرى، تطرقت الصحف إلى إعطاء وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية السيدة بسيمة الحقاوي ، أمس بالرباط، بمناسبة تخليد اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء (25 نونبر)، الانطلاقة الرسمية للحملة الوطنية الحادية عشر لمناهضة العنف ضد النساء.

وأشارت إلى أن هذه الحملة، المنظمة تحت شعار" كفى من العنف ضد الأجيرات"، ترمي إلى القضاء على مختلف أشكال العنف ضد النساء الأجيرات، وتحديد معيقات تطبيق الإطار القانوني في مجال حماية الأجيرة من العنف وفتح سبل تعزيز هذا الإطار بمبادرات مؤسساتية مشتركة وخطط عمل مستقبلية، الى جانب تحديد الميكانيزمات الأساسية لتفعيل المقتضيات القانونية الخاصة بمحاربة العنف ضد الأجيرات على أرض الواقع.

وبخصوص انطلاق الحملة الوطنية الثالثة للكشف عن داء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا) التي تمت أمس بالمركز الصحي بحي السلام بسلا، تناقلت الصحف تصريح وزير الصحة السيد الحسين الوردي الذي أفاد أن 74 في المئة من المتعايشين مع داء فقدان المناعة المكتسبة في المغرب يجهلون إصابتهم، وأن آخر التقديرات حسب برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة داء المناعة المكتسبة (السيدا) تشير إلى أن عدد الأشخاص المتعايشين مع هذا الفيروس في المغرب يناهز 30 ألف حالة.

وأشارت إلى أن هذه الحملة تهدف، حسب الوزير، إلى إجراء الفحوص لفائدة 32 ألف شخص، من خلال تعبئة 460 مركزا قارا وثماني وحدات متنقلة لهذا الغرض، على أن تتم عملية الكشف خلال هذه الحملة بصفة مجانية وبسرية تامة.

وذكرت الصحف بأن هذه الحملة الوطنية، التي تندرج في إطار تفعيل الاستراتيجية الوطنية لمكافحة (السيدا) لفترة 2012 2016 وتمتد من 20 نونبر الجاري إلى غاية 27 دجنبر المقبل ،تهدف إلى توعية المواطنين بخطورة الإصابة وتعزيز خدمات الكشف عن فيروس (السيدا) عن طريق تحليل الدم وذلك بغية تحقيق الهدف المنشود بحلول نهاية 2013 أي بلوغ 400 ألف كشف عن الداء.

ثقافيا، تحدثت الصحف المغربية عن فوز الفيلم "هم الكلاب" بالجائزة الكبرى لفعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء، حيث تم تسليم ( جائزة زاكورة الكبرى) لبطل الفيلم الممثل حسن باديدا.

على الصعيد الرياضي، اهتمت الصحف، على الخصوص، بإحراز البطلة المغربية نوال المتوكل، النائبة الأولى لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية، أمس الاثنين، جائزة الشخصية الرياضية العربية ضمن "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي"، وذلك نظرا لعطائها وإسهامها في إثراء الحقل الرياضي النسائي، فضلا عن تقييمها لنتائج وأداء الفرق خلال مباريات البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم التي جرت متم الاسبوع الفارط .

دوليا، استأثر الاتفاق الأولي الذي توصلت إليه مجموعة (5+ واحد) مع إيران بشأن برنامجها النووي، بعد مفاوضات ماراطونية في جنيف باهتمامات الصحف إلى جانب مواكبتها لأخر تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية في سورية ومصر وتونس وليبيا واليمن والسودان.