Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste | https://t.co/Jw0ocnzpAv

Alkhabar الخبر

الخميس 14 يونيو 2018

اهتمامات الصحف المغاربية

و م ع

تونس - اهتمت الصحف المغاربية الصادرة، اليوم الخميس، على الخصوص، باستمرار "الأزمة السياسية" في تونس بسبب الجدل حول مصير حكومة يوسف الشاهد، وبالقمة العادية الـ 31 للاتحاد الافريقي، المقررة مطلع يوليوز المقبل، بالعاصمة الموريتانية نواكشوط. 

ففي تونس اهتمت الصحف باستمرار "الأزمة السياسية" الناجمة عن الجدل حول مصير حكومة يوسف الشاهد، حيث كتبت صحيفة "الصباح" أن "الأنظار عادت لتتجه مرة أخرى إلى القصبة (مقر رئاسة الحكومة) وإلى قصر قرطاج (رئاسة الجمهورية) وإلى مصير وثيقة قرطاج2 التي من المقرر أن تستأنف المفاوضات بشأنها بين الموقعين بعد عيد الفطر، مشيرة إلى توفرها على معلومات تفيد بوجود رغبة لدى الرئيس التونسي "لاحتواء هذه الأزمة وتليين بعض المواقف المتصلبة بشأن مغادرة يوسف الشاهد" رئيس الحكومة.

وسجلت الصحيفة أنه بعيدا عن مشاورات وثيقة قرطاج، هناك عدد من الأحزاب الممثلة في البرلمان التي بدأت تطالب علنا بضرورة أن يعود يوسف الشاهد إلى البرلمان ليضع نفسه وحكومته أمام تصويت على الثقة بشأن مواصلة الحكومة لنشاطها في ظل الأزمة السياسية الحالية على اعتبار أن حالة الطوارئ الحالية تمنع التقدم بعريضة سحب الثقة من الحكومة.

وأضافت الصحيفة من جهة أخرى أنه "من المستبعد أن يقدم يوسف الشاهد استقالته رغم احتدام الأزمة السياسية خاصة أنه مازال يراهن على ثقة رئيس الجمهورية الذي لم يقل كلمته بعد في مسألة مغادرة يوسف الشاهد من عدمها.

وتحدثت صحيفة "الشروق" من جهتها، عن وجود فرضيتين في الأيام القليلة القادمة "ستحددان ملامح المشهد السياسي التونسي حتى موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة"، مشيرة إلى أن الفرضية الأولى مفادها سقوط حكومة الشاهد وهي فرضية مستبعدة لكنها غير مستحيلة، فيما تفيد الفرضية الثانية بتثبيت الحكومة وهي الفرضية الأقرب إلى المنطق، على حد قول الصحيفة.

واعتبرت الصحيفة أن الفرضية الثانية أقرب إلى المنطق لاسيما أمام التهدئة التي لجأت إليها الأطراف المعارضة للحكومة، مشيرة في هذا السياق إلى حديث الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي عن "انفراج الامور نهائيا في الوضع السياسي خلال الأيام القادمة".

وسجلت في ذات السياق مواصلة الرئيس الباجي قائد السبسي لمشاوراته لإعادة التفاوض حول وثيقة قرطاج2 في ظل أنباء تتحدث عن عودة قريبة للفرقاء بعد التخلي عن مطلب إقالة الحكومة كلها.

وأضافت أن "كل المؤشرات تدل على تثبيت حكومة الشاهد لكن المشهد السياسي لن يبقى ثابتا معها"، مشيرة أيضا إلى أنه "من البديهي أن تلقى الحكومة كل الدعم من حركة النهضة خلال الفترة المقبلة".

ولاحظت أن المشهد السياسي في البلاد مقبل على تغييرات حيث ستصبح "النهضة في مواجهة البقية، كإحدى تداعيات التحولات السياسية الأخيرة في البلاد بعد إنقاذ حكومة الشاهد وإعفاء وزير الداخلية. 

ولاحظت صحيفة "المغرب" من جهتها أن "الأزمة السياسية" تستمر في تونس وأن "المزعج فيها أنها كلما استمرت أكثر ازداد تعقد المشهد"، مشيرة إلى أن التعقيدات "تشمل كل الفاعلين في المشهد دون استثناء في ظل العجز عن ضمان مخرج لا يمر عبر البرلمان، الذي يتجنب الجميع الذهاب إليه في ظل عدم وجود أغلبية تقف خلفه، وهو ما يشرح حالة الانسداد التي تعيشها الساحة السياسية" في البلاد على حد قول الصحيفة.

واعتبرت الصحيفة أن هذا "الانسداد مرده أن كل طرف ظل على موقفه ويتعامل مع الأزمة بمنطق ربح الوقت، وانتظار ما ستحمله الأيام".

ورأت صحيفة "الصحافة اليوم" من جهتها، أن "مشكلة تونس تكمن في طبقتها السياسية، وأن مشكلة هذه الطبقة تكمن في قواها العلمانية بمختلف مرجعياتها الفكرية والسياسية"، مضيفة أن الطبقة العلمانية التونسية لم تستفد من تجارب نظيراتها سواء منها العربية أو الأجنبية التي روضتها التجارب". وفي موريتانيا، اهتمت الصحف، على الخصوص، بالقمة العادية الـ31 للاتحاد الافريقي، المقررة مطلع يوليوز المقبل، بالعاصمة نواكشوط، متوقفة عند الاستعدادات الجارية لها، والسياق الإقليمي الذي تنعقد فيه.

وكتبت، في هذا الصدد، أنه يتم حاليا وضع اللمسات الأخيرة على التحضيرات الممهدة للقمة، موضحة أن اجتماعات تعقد يوميا في رئاسة الجمهورية مع رؤساء الأسلاك العسكرية الثلاثة، لوضع اللمسات الأخيرة على الجوانب الأمنية. وأضافت الصحف أنه تم تحديد كل ما تحتاجه القمة من الناحية الأمنية، حيث جرت تعبئة قوات خاصة من الدرك والحرس والأمن وحتى الجيش، وذلك لتأمين الظروف الأمنية الملائمة وأجواء الراحة والاطمئنان للمشاركين في القمة.

وقالت إن بعض المراقبين يراهنون على أن أجواء القمة ستكون مثالية، بفضل الجهود التي تبذل من طرف القائمين عليها، حيث لوحظ أن رئاسة الجمهورية تسهر على إتمام الأعمال المتعلقة بها في أوانها المطلوب، وتقف على مجريات العمل، "مما يدل على أنها جعلت من القمة قضية تعنيها فقط، ولا تتركها لغيرها"، كما تقوم بعمليات تفقد ميدانية لجميع المحطات التحضيرية لها.

وذكرت بأن السلطات الموريتانية كانت قد شرعت، قبل أشهر، في بناء مركز دولي جديد للمؤتمرات، يضم قاعة اجتماعات كبيرة تتسع لـ60 وفدا، وقاعة مؤتمرات كبيرة تتسع لـ4500 شخص.

وتابعت أن القمة ستشهد طرح جملة من القضايا العالقة على مستوى القارة الإفريقية، كما ستتناول معظم مشاكل القارة الهامة والتي تشغل الرأي العام الإفريقي.

وفي معرض حديثها عن السياق الإقليمي الذي تنعقد فيه قمة نواكشوط، كتبت الصحف أنه على الصعيد الإقليمي "تعذر إنشاء القوة العسكرية المشتركة بين دول مجموعة الساحل الخمس، التي تضم كلا من موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد، مما أدى إلى اتساع نطاق العمليات الإرهابية ضد القوات الفرنسية والأممية" بالمنطقة.

واستشهدت، في هذا السياق، على الخصوص، بـ "الوضع في مالي والتمدد الأفقي للجماعات المسلحة وهجمات بوركينافاسو والنيجر وهجمات (بوكو حرام) في نيجيريا والوضع الأمني المتدهور في إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية والصراعات الإفريقية- الإفريقية"، مبرزة أن "القارة السمراء تغذيها الخلافات السياسية والإثنية ومعظم الدول بها بؤر توتر وصراعات مسلحة".