RT @mamabouk2: En plus de ça, les sénégalais brillent par l'exemple. Des supporters propres et très disciplinés. #Kebetu #Sunumondial2018 #…

Alkhabar الخبر

الاثنين 13 يناير 2014

اهتمامات الصحف المغاربية

و م ع

الجزائر - توقفت الصحف الجزائرية الصادرة ، اليوم الاثنين ، عند موضوع الرئاسيات المقبلة، فيما تركز اهتمام زميلاتها الموريتانية على الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا لنواكشوط.


ففي الجزائر، أثارت الصحف موضوع الرئاسيات المقررة في أبريل المقبل، حيث من المرتقب أن يتم استدعاء الهيئة الناخبة لهذا الاستحقاق يوم الجمعة المقبل.

وفي تعليق لها حول دعوة الهيئة الناخبة، كتبت (الشروق) أن "الأحزاب التي تسمي نفسها معارöضة تطالب بلجنة مستقلة للإشراف على الانتخابات الرئاسية المقبلة، والحكومة تؤكد إشراف القضاء على الرئاسيات، والوقت يجري بسرعة نحو المجهول، وبقي أقل من ثلاثة أشهر على الموعد الانتخابي الرئاسي، ولا أحد يعلم اسم المتسابقين نحو قصر المرادية، رغم أن غبار السباق قد ثار منذ أشهر عديدة، في شبه أولمبياد من دون متسابقين".

وتابعت "وعندما نصل المنعرج الأخير من سباق حاسم لا ميداليات ذهبية ولا كؤوس توزع فيه، وإنما مصير بلد، ولا متسابق واحد حقيقي فيه، فمعنى ذلك أننا دخلنا نفقا مظلما لا نظن أن الشموع التي ستشعل فيه في الأسابيع القادمة، ستجعلنا نلعن الظلام كما يدعو المتفائلون دائما"، مؤكدة أن "النظام يعلم ما يقوم به، وهو بصدد طبخ الأكلة التي سيلتهمها الشعب كالعادة، أو ربما لم يعد يهمه حتى إعلام الشعب بالطبق الجديد (...)، لكن أن يبقى الذين يسمون أنفسهم بالمعارضين، لا يعلمون مصيرهم، وينتظرون إخراج النظام أوراقه ليكشفوا هم عن نواياهم، فمعنى ذلك أن الشعب هو آخر اهتمامات النظام والمعارضة في نفس الوقت، لأن الذي لا يعلم إن كان سيترشح للرئاسيات، أم ينسحب منها، هو بالتأكيد لم يجهز برنامج عمل للحملة الانتخابية".

كما أثارت الصحف موضوع الرئاسيات من زاوية التحرك القوي لحزب جبهة التحرير الوطني (حزب السلطة) حيث لم يتوقف أمينه العام عمار سعيداني عن صنع الحدث بخرجاته المستمرة التي تروج لترشح عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رابعة، حيث كانت آخر خرجاته ندوة صحفية عقدها أمس بالعاصمة حظيت بمتابعة الإعلام المحلي.

وقالت صحيفة (الخبر) إن عمار سعيداني شرح خلال هذه الندوة مفهومه ل"الدولة المدنية" التي يريد من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أن يبنيها عندما يترشح ويحصل على عهدة رابعة، حيث أكد أن "دائرة الاستعلام والأمن (المخابرات العسكرية) إذا كانت هي من تصنع كل شيء حاليا، فلن تستطيع أن تفعل كل شيء في المستقبل في إطار الدولة المدنية".

من جهتها، استقت صحيفة (الجزائر نيوز) من الندوة الصحفية ما يتعلق بحكومة عبد المالك سلال ، على خلفية الصراع الخفي بين الرجلين ، التي قال بشأنها سعيداني "إنها حكومة مكلفة من الرئيس فقط بتحضير الانتخابات لا نرتقي لأن نعارضها".

وأوردت (المحور اليومي) أن الأمين العام لجبهة التحرير الوطني أبان في اللقاء الصحفي "عن امتعاضه الشديد من سلال الذي أصبح منافسا سياسيا عنيدا له بتجواله عبر 41 ولاية، ودعا إلى إبعاده بطريقة غير مباشرة لكن بعد الانتخابات الرئاسية، ملمحا إلى ضرورة تعيين وزير أول نابع من حزب الأغلبية السياسية المتمثل في الجبهة".

وفي موريتانيا، شكلت الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا لهذا البلد على مدى ثلاثة أيام، الموضوع الأبرز الذي تناولته الصحف المحلية التي سلطت الأضواء على فحوى البيان المشترك الصادر في أعقاب هذه الزيارة والتي توجت بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات وخاصة تعزيز التعاون في المجالين العسكري والأمني.

وذكرت الصحف بأن البلدين اتفقا على "عدم إيواء أي مجموعات مسلحة أو إرهابية من شأنها تهديد أو زعزعة أمن أي من البلدين"، وبرغبة رئيسي البلدين في تعزيز التعاون بين كافة دول الشريط الساحلي الصحراوي بهدف "تنسيق عمليات مكافحة المجموعات الإرهابية المسلحة وتجارة المخدرات، وعمليات التهريب بكافة أشكالها".

وأكدت حرص البلدين على احترام مقتضيات اتفاقية حرية إقامة وتنقل الأشخاص والبضائع، حيث اتفق الوزيران المكلفان بالإدارة الترابية على تعزيز التعاون بين السلطات الإدارية على حدود البلدين، وتفعيل عملية الترسيم النهائي للحدود للرفع من مستوى الاندماج بين مواطني البلدين على جانبي الحدود".

وفي هذا السياق، أشارت صحيفة (لوكوتيديان دو نواكشوط) إلى اتفاق البلدين على إحداث لجنة خاصة بإنشاء شركة طيران مشتركة بين موريتانيا ومالي والنيجر، ستعقد أول اجتماع لها في باماكو يومي 17 و18 يناير الجاري، وسيكون من ضمن مهامها وضع جدول زمني لإنشاء هذه الشركة .

أما صحيفة (لوتانتيك) فعلقت على الزيارة بقولها "إذا كانت أوجه التعاون الاقتصادي قد استعادت نفسا ثانيا بعد زيارة الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا لموريتانيا، فإن القضايا الجيو- استراتيجية تقتضي المزيد من المفاوضات والزيارات البرتوكولية".

على صعيد آخر، تطرقت جريدة (الشعب) إلى زيارة مساعد الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان بابا توندى أوشتيمن لموريتانيا حاليا، ونقلت عنه قوله عقب اجتماعه مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بأنه ينبغي أن تركز جهود التنمية في إفريقيا مستقبلا على "دمج الشباب وتحقيق تطلعاته".

وأشارت الصحيفة إلى تأكيد المسؤول الأممي على أهمية تعزيز البنيات التحتية للنقل وضمان ولوج القارة للكهرباء سبيلا لتحقيق أهداف الألفية للتنمية .