Appel à faire de la lutte contre la corruption une réalité tangible dans les pratiques et comportements en #Afrique… https://t.co/KPFRLIKCJd

Alkhabar الخبر

الاثنين 2 ديسمبر 2013

اهتمامات الصحف المغاربية

و م ع

الجزائر - شكل إرجاء إطلاق الجيل الثالث من الهاتف الجوال بالجزائر، وتأخر إعلان النتائج النهائية للانتخابات البلدية والتشريعية في موريتانيا، وتنظيم أول انتخابات بلدية في ليبيا أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف المغاربية الصادرة اليوم الأحد.


ففي الجزائر، تساءلت الصحف المحلية عن الأسباب الكامنة وراء تأجيل إطلاق الجيل الثالث ( 3ج) من الهاتف الجوال المقرر مبدئيا اليوم الأحد .

وأشارت صحيفة (الوطن)، في هذا الصدد، إلى أن تأجيل تسويق تقنية الجيل الثالث للهاتف الجوال أثارت تساؤلات عدة في أوساط الفاعلين المعنيين والمستخدمين والخبراء الملمين بالملف.

فتحت عنوان "الخبراء يشجبون تصرف الحكومة"، كتبت الصحيفة أن عدم جاهزية الترقيم المشترك ل (ج 2) و(ج3) قد أضرت بالزبناء الذين سيضطرون لشراء جهاز هاتف ثان.

ومن جهتها، لاحظت صحيفة (لكسبريسيون) أن تأجيل إطلاق الجيل الثالث خلف تذمرا لدى الفاعلين في قطاع الهاتف الجوال والممونين الأجانب الذين يعملون من أجل تطوير شبكات قنوات الجيل الثالث، مضيفة أن هذا التأخير أظهر سوء تدبير الحكومة لبعض الملفات وأبقى على حالة الغموض في ما يخص إطلاق المشاريع الكبرى.

أما صحيفة (لبيرتي) فقالت، إنه لاغرابة في تأخير إطلاق الجيل الثالث للهاتف الجوال لأنه "ليس في ثقافة مسؤولينا ومسيرينا أن يكونوا في الموعد مع التزاماتهم"، متهمة السلطات الجزائرية التحكمية بالهروب إلى الأمام والتضييق على حرية التعبير بعدما لم تفلح في فرض الصمت التام.وقال كاتب المقال "أما بخصوص الجيل الثالث الذي راكم تأخرا زاد عن العشر سنوات ،فإنه يمثل نموذجا للمقاومة السياسية للتقدم التكنولوجي".

وفي موريتانيا، كتبت صحيفة (الفجر) أنه بعد ستة أيام من الاحتجاجات والانتظار الممل أفرجت اللجنة المستقلة عن نتائج الانتخابات البلدية التي كشفت عن إجراء دور ثان في نصف الدوائر الانتخابية تقريبا.

وقالت صحيفة (لوتانتيك) أن كافة الفاعلين السياسيين مستاؤون من اقتراع 23 نونبر ويتهمون اللجنة المستقلة للانتخابات ب "التزوير" و"التلاعب " بالنتائج، بما في ذلك الحزب الحاكم الذي من المفترض أن يكون أكبر مستفيد من هذا الوضع .

وتساءلت الصحيفة عما إذا كانت منسقية أحزب المعارضة محقة في مقاطعتها للانتحابات البلدية والتشريعية بدعوى عدم توفر شروط النزاهة والشفافية.

ومن جهتها، قالت صحيفة ( لورينوفاتور) أنه بعد الأخطاء "الخطيرة" التي تم الكشف عنها خلال عملية فرز الأصوات وغيرها من الاختلالات الصارخة التي ألقت بثقلها على الإعلان عن النتائج في وقتها من طرف اللجنة المستقلة، والتي ما تزال تثير العديد من الاعتراضات والاحتجاجات، بات من الضروري تأجيل الدور الثاني، المقرر مبدئيا يوم 7 دجنبر الحالي، لضمان مواصلة المسار الانتخابي، ولو أن مصداقيته ضربت في العمق.