Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الخميس 10 أكتوبر 2013

اهتمامات الصحف المغاربية

و م ع

الجزائر - اهتمت الصحف المغاربية، الصادرة اليوم الخميس، باجتماع "الثلاثية" الذي تحتضنه اليوم الجزائر العاصمة، والذي يجمع الحكومة وأرباب العمل والاتحاد العام للعمال الجزائريين، إضافة إلى ملف الحوار الوطني بتونس، وبالتغيرات التي شملت المؤسسة العسكرية الموريتانية ومصادقة البرلمان الأوروبي على اتفاقية الصيد مع موريتانيا وشروع اللجنة المستقلة للانتخابات في دراسة ملفات الترشح للانتخابات البلدية.


اهتمامات الصحف المغاربية
فتحت عنوان "اجتماع الثلاثية .. تقليد حافظت عليه الحكومة دون الحفاظ على الاقتصاد"، كتبت يومية (الخبر) الجزائرية أن هذا الاجتماع هو الحلقة ال15 من الاجتماعات على مدى 22 سنة "من البحث عن دواء للأزمة الاقتصادية التي بدأت في الجزائر مع السقوط الحر لأسعار البترول".

وأضافت أنه "رغم زوال سبب الأزمة المتمثل في تراجع موارد العملة الصعبة إلى أدنى المستويات، فإن وضع الاقتصاد الوطني ما يزال على حاله مع عودة تدريجية للمؤشرات المالية التي أدت بنا إلى الانسداد. أي عودة نسبة التضخم إلى الارتفاع وفاتورة الاستيراد التي تقارب حجم الصادرات ودوامة رفع الأجور الذي يقابله ارتفاع الأسعار"، وأن من أوجه الشبه بين كل اجتماعات الثلاثية السابقة واجتماع اليوم "يتمثل في إقصاء الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين وغياب أصحاب القرار الحقيقيين عن الطاولة. إذ أن التمثيل الاجتماعي يقتصر على الاتحاد العام للعمال الجزائريين الذي لم يعد يمثل العمال بقدر ما يمثل الحزبين الحاكمين (جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي). أما الفاعلون الاقتصاديون الحقيقيون، فهم (سوناطراك) باعتبارها أول ممول للاقتصاد الوطني والمستثمرون الأجانب، خاصة منهم البنوك والمتعاملون في قطاع الخدمات وبالأخص قطاع الاتصالات ثم المستوردون وخاصة مستوردو السيارات (...)، بينما من جانب الحكومة، وزراؤنا وعلى رأسهم الوزير الأول فاقدون لسلطة القرار، وأي اتفاق يوقعونه في إطار الثلاثية أو أي إطار تشاوري آخر، لا يملكون الصلاحيات لتنفيذه في الميدان".

وقالت جريدة (الشروق) تحت عنوان "ثلاثية .. بلا جدول أعمال"، إن "ثلاثية خريف هذه السنة تختلف عن سابقتها من الثلاثيات، في الشكل والمضمون ونوعية الحضور، وإن حملت لونا اقتصاديا محضا وعنوانا واحدا كبيرا يتعلق بتحسين مناخ الاستثمار ودعم المؤسسة، إلا أن المدعوين للقاء اليوم سيلتئمون في اجتماع من دون جدول أعمال".

وأضافت أنه "إن كان معلوما أن لقاء الثلاثية لن يتطرق إلى الملفات ذات الطابع الاجتماعي، كالأجور والقدرة الشرائية للمواطن والحد الأدنى للأجر الوطني المضمون، أو ما يتعلق بالمادة 87 مكرر من قانون العمل، فإن اللقاء لن يخرج كذلك بقرارات آنية قابلة للتطبيق على المدى القريب وإن كان سينفض بتشكيل مجموعات عمل مهمتها وضع تصور نهائي للخيارات الاقتصادية وكيفية تحسين مناخ الاستثمار".

وما يزال ملف الحوار الوطني يهيمن على الصحف التونسية التي واصلت اليوم تناولها لمختلف جوانب الجلسات التمهيدية والقضايا والإشكاليات التنظيمية والقانونية التي واجهها الفرقاء السياسيون خلال هذه المحطات.

وأفردت صحف (الصباح) و(التونسية) و(الشروق) و(الضمير) و(المغرب) و(الصريح) افتتاحياتها لمتابعة هذه الجلسات، ورصد الرهانات والآفاق التي يمكن أن يفضي إليها الحوار الوطني وفرص نجاحها.

وفي هذا السياق كتبت صحيفة (الصباح) تحت عنوان "الحوار الوطني وما يريده التونسيون" أنه من "المؤكد أن مختلف التونسيين يتطلعون إلى معرفة ما أحرزته جلسات الحوار المغلقة بعد إطلاقها يوم السبت الماضي من نتائج، وبالخصوص في ما يتعلق بمسألة التزام - أو عدم التزام - حزب حركة النهضة المكون الرئيسي للائتلاف الحاكم، بتنفيذ أبرز بند نصت عليه مبادرة الرباعي الراعي للحوار ألا وهو استقالة الحكومة الحالية في غضون ثلاثة أسابيع"، مضيفة "أننا اليوم أمام فرصة تاريخية قد لا تتاح مجددا لعكس المسار باتجاه مصالحة فعلية بين كل التونسيين وبدء التحقيق الفعلي لأهداف الثورة وتفادي الوقوع في مطب سيناريوهات كارثية لا يريدها معظم شعبنا الذي تربى منذ قرون على مبادئ التعايش السلمي ومناهضة الفوضى والتطرف والعنف".

وكتبت (الصريح) تحت عنوان "احذروا تكسير العظام"، "إننا جميعا أمام مفترق الطرق .. بل نحن في مرحلة صعبة جدا ... وامتحان خطير ... لن نخرج من عنق الزجاجة إلا بالتوافق الذي يجمع ولا يفرق .. ويقرب بين وجهات النظر .. ويقطع مع الإقصاء والتهميش والإلغاء ... إننا نعيش الآن صراع إرادات واضحا .. وصعبا ... وهو يحتاج إلى عقول متيقظة وضمائر حية مخلصة ... ونوايا صافية وطيبة لإدارته".

وكتبت (الشروق) تحت عنوان "حتى نجاح الحوار لا يكفي" أنه "على رعاة الحوار والمشاركين فيه الانتصار إلى انشغالات الشعب وإيقاف نزيف تدهور القدرة الشرائية ومنسوب التضخم، فهذا الشعب هو صانع الثورة وخالق الثروة، ولا يمكن أن يظل فقط دافعا للضرائب، وممولا للميزانية، ووقودا للحملات الانتخابية، وحاميا للشرعية والسلطة".

وتناولت الصحف الموريتانية التغيرات التي شملت المؤسسة العسكرية ومصادقة البرلمان الأوروبي على اتفاقية الصيد مع موريتانيا وشروع اللجنة المستقلة للانتخابات في دراسة ملفات الترشح للانتخابات البلدية.

فقد تطرقت الصحف إلى تعيين قيادات جديدة في المؤسسة العسكرية بموجب مرسوم أصدره الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، أمس الأربعاء، وهمت على الخصوص المفتشية العامة للقوات المسلحة وقوات الأمن ومنصب القائد العام المساعد لأركان الجيوش وقيادات أركان القوات الجوية والبرية والبحرية.

وتناولت الصحف مصادقة البرلمان الأوروبي، أول أمس الثلاثاء في ستراسبورغ، على اتفاقية الصيد مع موريتانيا بأغلبية 464 صوتا مقابل 120، معتبرة تصويت البرلمان الأوروبي "انتصارا لموريتانيا في معركة اقتصادية".

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (الشعب) أن مصادقة البرلمان الأوروبي على اتفاقية الصيد البحري مع موريتانيا أثارت ارتياحا واسعا بين صفوف الفاعلين في مجال مصايد الأسماك التقليدية والساحلية الذين اعتبروا أن المصادقة على الاتفاقية " تخدم الاستراتيجيات المتبعة للحفاظ على الثروة السمكية واستغلالها استغلالا جيدا".

وفي ما يخص الانتخابات البلدية المقررة يوم 23 نونبر المقبل، وهو اليوم الذي ستجري فيه أيضا الانتخابات التشريعية، ذكرت الصحف، استنادا إلى بيان صادر عن اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، أنه تم إيداع 1132 لائحة ترشيح لانتخابات المجالس القروية والبلدية في الآجال القانونية.

وحسب ما جاء في الوثيقة فإن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية (الحزب الحاكم) يأتي في الصدارة بتقديمه أكبر عدد من اللوائح وصل إلى 218 لائحة، فيما جاء حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" ذو التوجه الإسلامي في المرتبة الثانية بÜمجموع 151 لائحة.

وسجلت الصحف الحضور اللافت لأحزاب المعاهدة من أجل التناوب السلمي، حيث وصل عدد لوائح حزب التحالف الشعبي التقدمي إلى 149 لائحة، وحزب الوئام الديمقراطي الاجتماعي إلى 101 لائحة، مضيفة أن الوثيقة كشفت عن تحالفات سياسية بين بعض الأحزاب في بعض الدوائر الانتخابية.