Un passage marocain d'un vol Transavia décède en plein vol https://t.co/nDClerALYK

Alkhabar الخبر

الخميس 9 يوليوز 2015

اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم الخميس، بجملة من المواضيع في مقدمتها الإرهاب وسبل مواجهته وتجفيف منابعه ، والقضية الفلسطينية وجهود دفع عملية السلام ، والعلاقات العربية العربية، والعلاقات العربية الإيرانية ، والملف النووي الإيراني، والأزمة الحكومية في لبنان.


ففي مصر كتبت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان (الضربات الاستباقية للإرهاب) أنه منذ اغتيال رئيس النيابة العامة قبل أكثر من أسبوع أخذت هذه القوات توجه ضربات استباقية لخلايا وبؤر الإرهاب، خاصة في شمال سيناء.

وأكد أن هذه الضربات تعد عملا احترافيا عالي المستوى مشيرة إلى أنه بالتوازي مع ذلك فإن تجديد وتطوير الفكر يعد ذراعا في غاية الأهمية لدحر الإرهاب، وأن مؤسسة الأزهر تتحمل المسؤولية الرئيسية في تجديد وتطوير الفكر الديني، وتنقيته من كل الأفكار التي تحض على الكراهية والعنف.

وبنفس الجريدة اعتبر الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد في عموده اليومي ،الذي خصصه للحديث عن مشروع قانون مكافحة الإرهاب المثير للجدل، أنه لا يرى فى هذا القانون ما يبرر أن يأخذ منه الصحفيون المصريون موقف الاعتراض.

وبعد أن أشار إلى المادة 33 المتعلقة بحبس الصحفيين التي اعترضت عليها نقابة الصحفيين قال الصحفي المخضرم ،الذي سبق أن تولى منصب نقيب للصحفيين مرتين ، أن الصحافة المصرية درجت طول تاريخها على عدم نشر أية مواد تتعلق بالحرب والقوات المسلحة إلا بعد اجازتها من الجهة المختصة.

وحول الموضوع نفسه كتبت صحيفة (اليوم السابع) في افتتاحيتها بعنوان (مكافحة الإرهاب ومخاوف الصحفيين) أن مصر في حاجة لقانون حازم وقوي يتصدى للجماعات الإرهابية غير أنها حذرت مما أسمته توسيع دائرة المتضررين وخلق حالة من الغضب والخنق بين فئات الشعب والنقابات معربة عن ثقتها في أن الجهات المسؤولة بالدولة "ستراجع البنود المختلف عليها لتعود حالة التوافق والاتفاف".

وفي قطر، انصب اهتمام الصحف حول زيارة أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ،أمس إلى المملكة العربية السعودية ، حيث أكدت صحيفة( الشرق) في افتتاحيتها أن هذه الزيارة "تكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة، باعتبار ان الدولتين تشكلان حجر الزاوية لما تتمتعان به من ثقل سياسي واقتصادي إقليميا ودوليا، كما تأتي في إطار التواصل المستمر بين القيادتين تعزيزا للعلاقات التاريخية الراسخة".

وشددت الصحيفة في افتتاحيتها على أن العلاقات القطرية السعودية " ضاربة في التاريخ (..) ففضلا عن القرب الجغرافي ووحدة اللغة والدين، فهناك الوحدة الاجتماعية التي تجمع الشعبين، وهو مكون مهم لبناء وحدة أعظم في المستقبل المنظور ".

بدورها، اعتبرت صحيفة (الراية) في افتتاحيتها ان هذه الزيارة جاءت "لتؤكد على أهمية العلاقات الاستراتيجية بين قطر والمملكة العربية السعودية"، والدور الذي يلعبه البلدان في مواجهة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مضيفة أن هذه الزيارة تأتي لتؤكد على أهمية التشاور المستمر بين قيادتي البلدين "لتفعيل التعاون المشترك من أجل مصالح المنطقة والأمتين العربية والإسلامية، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب التشاور وتنسيق المواقف للخروج برؤى متطابقة حول القضايا التي يشهدها اليمن ومناطق أخرى في العالم العربي".

وأكدت الصحيفة أن "العلاقات الممتازة" بين قطر والسعودية ستنعكس إيجابا بشكل مباشر وفوري على مسيرة العمل الخليجي المشترك، كما ستسهم في تطوير العمل الخليجي المشترك"، مبرزة أن المباحثات التي أجراها الشيخ تميم مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، "ستكون لها نتائج إيجابية على أكثر من صعيد تجاه تفعيل الشراكة الاستراتيجية، ليس بين قطر والسعودية فحسب وإنما على صعيد العلاقات الخليجية الخليجية".

وبالإمارات، كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، أن ما سمي بالمبادرة الفرنسية لم تستطع الصمود لأكثر من أشهر قليلة ثم لفظت أنفاسها، وصدر النعي بشكل متزامن في رام الله وتل أبيب، حيث أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن فرنسا تراجعت عن تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن يدعو إلى حل الدولتين نتيجة الضغوط الإسرائيلية والأمريكية.

وأكدت الافتتاحية، أن الموقف الاسرائيلي كان جاهزا وواضحا، منذ اللحظة التي وصل لورانس فابيوس إلى المنطقة قبل أسبوعين للترويج ل "مبادرته"، حيث خاطبه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقول بكل وضوح "فتش عن إبرة أخرى تخيط بها ثوب التسوية"، مضيفة في هذا السياق أنه "عندما يقول نتنياهو ذلك فهذا أمر لفابيوس وكيري وغيرهما بالانسحاب.. وهكذا كان".

وبحسب (الخليج)، فمع فشل وإقبار المبادرة الفرنسية فقد " انتهى الكلام المباح ، ولم يعد لدى العرب والفلسطينيين ما يتلهون به أو ما يمنون به النفس من ترياق يأتي من باريس بعد طول انتظار لترياق امريكي لم يأت ولن يأتي".

ومن جهتها، أبرزت صحيفة (البيان) في افتتاحيتها تسارع وتيرة التأييد والتثمين لمبادرة رجل أعمال إماراتي بوقف ثلث ثروته البالغة أكثر من أربعة ملايير درهم (1,1 مليار دولار)، لدعم التعليم في العالم العربي، مؤكدة أن في هذه الإشادة استنهاض للهمم الخيرة في دولة الإمارات.

وأكدت الافتتاحية أن أبناء الإمارات العربية المتحدة يشكلون "نموذجا عظيما للبذل والعطاء"، وهم في ذلك يتطابقون مع روح الدولة التي تستمد قيمها من الإسلام والإنسانية، قيمة الإحسان للبشر وللناس في كل مكان.

ومن جانبها، شددت صحيفة (الاتحاد) في العمود اليومي للكاتبة عائشة سلطان، أن الأمر يتعلق بمبادرة مهمة جدا، يستفيد منها 15 ألف طالب جامعي عربي.

وأشارت إلى أن هذا التوجه يستحق أن يثني الناس عليه أولا وينتهجوه ثانيا ويروه بمنظار حضاري تنويري يتعدى المبادرة الوقفية الى التوجه الانساني الشجاع.

وفي الأردن، تطرقت جريدة (الغد) لمحاكمة شخص تابع لفيالق "بيت المقدس" الإيراني، كان يعتزم تنفيذ مخطط إرهابي في المملكة، فرأت أنه "ليس غريبا أن تكون إيران قد خططت لاستخدام الأراضي الأردنية كمحور احتكاك مباشر مع إسرائيل"، مضيفة أن جلسات المحاكمة "ستوفر المزيد من التفاصيل، وتجيب عن بعض الأسئلة المعلقة. لكن الأهم من ذلك هو التأثير المحتمل للقضية على العلاقات الأردنية-الإيرانية".

وبعد أن ذكرت الصحيفة، في مقال بعنوان "العميل الإيراني"، بأن الأردن وإيران اتخذا في السنة الأخيرة سلسلة من الخطوات المتبادلة، أعطت الانطباع بإمكانية تحسن العلاقات بينهما، تساءلت عما إذا كانت قضية العميل "ستعيد العلاقة إلى المربع الأول من جديد، أم أنها مجرد رسالة لمن يهمه الأمر في دول الخليج".

وتحت عنوان "خفض الفائدة للمرة السادسة"، كتبت جريدة (الرأي) أن المهم ليس تخفيض أسعار الفوائد بحد ذاتها، "فمنذ مدة والبنك المركزي يتبع سياسة مرنة في إدارة أدوات السياسة النقدية تواكب التطورات الداخلية والخارجية، إنما المهم هو توفر مقترضين جيدين من القطاع الخاص حتى لا يصبح القطاع العام المستفيد الوحيد".

وأضافت الجريدة أن خفض أسعار الفائدة سيخدم اقتراض الحكومة لتغطية خسارة (شركة الكهرباء الوطنية) "وهو ما ليس ببال البنك المركزي الذي يخطو هذه الخطوة للمرة السادسة".

وتناولت صحيفة (الدستور) موضوع مفاوضات الملف النووي الإيراني، فقالت إن "من أهم الأسرار التي تسربت إعلاميا، (...) أن تقوم أمريكا بمحاربة داعش والنصرة..جديا .. وإطلاق يد إيران.. في العراق وسوريا ولبنان.. ثم قيام إيران بالاعتراف بحق إسرائيل في الوجود".

وأشارت إلى "إصرار" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على "اعتراف إيران بإسرائيل.. اعترافا كاملا" وفقا لجريدة (هآرتس)، متسائلة عما إذا كان تصريح قائد الباسيج (قوات التعبئة الشعبية) في إيران بأن (مسح إسرائيل عن خريطة العالم غير قابل للتفاوض) "من المبادئ الأساسية في السياسة الإيرانية الدولية أم ربما يكون هذا للاستهلاك المحلي¿".

وفي البحرين، أوضحت صحيفة (الوسط) أنه بين تلسكوب الهند ومسبارها وعمى التنظيمات التكفيرية، يكمن الفارق بين الذين يصنعون الحياة والذين يعملون على وضع حد لها، قائلة: "لنا في المنطقة من أولئك، النصيب الأوفر بين إرهابيي العالم، لكن هذه المرة باسم الله والدين والفضيلة (...)".

وكتبت الصحيفة في مقال بعنوان "تستكشف الهند الفضاءó وتستكشف (داعش) مساجد للتفخيخ"، أنه في الوقت الذي تستكشف فيه الهند مجاهل الفضاء، تستكشف (داعش) المعلوم من مساجد المسلمين في يوم الجمعة، "فترسل كائناتها (الأرضية) المفخخة مع الحرص على جرعة (الشابو)، لتتوهم قدرتها على نسف الفضاء الروحي لمصلين ركع سجود من القديح والعنود، وليس انتهاء بالكويت!".

ومن جانبها، أبرزت صحيفة (البلاد) حاجة المجتمع الدولي إلى تحالف حقيقي لمكافحة الإرهاب ومحاسبة صناعه ومحاكمتهم، داعية إلى تشكيل جبهة دولية لمكافحة الإرهاب واجتثاثه "وإلا ستكون كل التحالفات والاتفاقيات الدفاعية والأمنية بين الدول الغربية والعربية حبرا على ورق".

وترى الصحيفة في مقال بعنوان "المجتمع الدولي ومكافحة الإرهاب"، أن صناعة الإرهاب كمن يضع العقارب في جيبه، ومن يضع العقارب في جيبه لن يأمن من لسعها، وعندما تلسعه وتقضي عليه لن يشفع له دواء ولن ينقذه طبيب، مبرزة أنه على المجتمع الدولي أن "يعلن تصديه المشترك لحماية نفسه وأمنه من خطر الإرهاب الداعشي".

وبلبنان، واصلت الصحف اهتمامها بالمشهد السياسي المتأزم الذي تمثل في بدء التيار الوطني الحر بزعامة ميشال عون تنفيذ "تهديده" للحكومة على خلفية خلاف حول التعيينات في المناصب الأمنية ، ونزول مناصريه الى الشارع، أمس.

وفي هذا السياق علقت صحيفة (الجمهورية) على المشهد بالقول "بين ترقب تصاعد دخان (الاتفاق النووي) في سماء المنطقة، وتحرك (التيار) العوني في الداخل بعد بروفا الشارع أمس، انقسم المشهد السياسي في البلاد، في ظل تساؤلات كبيرة عن مصير جلسة مجلس الوزراء المقررة، اليوم، ومسار النقاشات فيها".

ونقلت الصحيفة عن مصادر رئيس الحكومة تمام سلام قولها إن الأخير "قام بما يجب من اتصالات ومشاورات لم تستثن أحدا من مكونات الحكومة".

أما صحيفة (الأخبار) فكتبت أن "العونيون" نزلوا الى الشارع "معلنين عن معركة طويلة"، معلقة على ذلك بالقول إن "البروفا" التي أجراها أنصار عون "فاجأت حتى بعض حلفائه، وبطبيعة الحال خصومه الذين راهنوا على عدم قدرته على تنظيم أي تحرك شعبي.

من جانبها، أشارت (المستقبل) الى أن عون، وبعد طول "تهديد ووعيد" على مدى الأسابيع الماضية، أطلق "صفارة الانطلاق لترجمة سياسة الحشد الشعبي في مواجهة الحكومة عشية انعقادها.

من جهتها، قالت (السفير) إن عون "نجح مرة جديدة في إعادة شد عصب الشارع المسيحي، وبدأ الآخرون بإعادة النظر في حساباتهم، خصوصا أن معظمهم كان يراهن في العديد من محطات التأزم الداخلي، على مدى السنوات العشر الماضية، على أن + الجنرال + استنفد خياراته، وهو ينتقل من خسارة إلى خسارة...وبمعزل عن التباسات النزول إلى الشارع وعدم حماسة معظم الشارع المسيحي لها، فإن عون التقط اللحظة السياسية الداخلية والخارجية، وقرر أن يلعب على طريقته، حتى لو كان كل أهل بيته الداخلي لا يتفقون معه، فكيف بالحلفاء و حلفاء الحلفاء".

وتساءلت صحيفة (النهار) ملخصة المشهد السياسي أمس "إذا كانت المواكب السيارة للعونيين شكلت جرعة + التحمية + الأولى للتحرك في الشارع عشية الجلسة المفصلية لمجلس الوزراء قبل ظهر اليوم، فماذا تراها تكون الجرعة الكبرى اليوم بالتزامن مع الجلسة أو عقب انعقادها¿ ".