Read my Jun 22 Newsletter featuring “عن ابن عطاء الله السكندري : الحكمة السادسة والخمسو&#16” https://t.co/YwbDn9xj2E

Alkhabar الخبر

الجمعة 26 يونيو 2015

اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - اهتمت الصحف العربية، الصادرة اليوم الجمعة، بجملة مواضيع أبرزها القضية الفلسطينية وتوجه فلسطين نحو محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة إسرائيل على جرائمها في حق الفلسطينيين.


ففي مصر خصصت صحيفة (الأهرام) افتتاحيتها لذكرى الحرب العربية الإسرائيلية (حرب أكتوبر) التي تصادف يوم غد عاشر رمضان، وقالت إنه في هذا اليوم لقن الجيش المصري "المعتدي الإسرائيلي الغاصب درسا قاسيا" وصنع المعجزة وحقق النصر.

واستطردت أن نصر العاشر من رمضان كان "درسا قابلا للاحتذاء والتكرار، كلما ألمت بنا الخطوب أو واجهتنا العقبات، لتقول لنا إن الشعب المصري (..) ويستطيع Ü إن أراد Ü أن يحطم العقبات أمام النهضة (..) فما أشبه الليلة بالبارحة، وما أحوج مصرنا إلى روح العاشر من رمضان ...".

وحول الموضوع نفسه كتبت صحيفة (اليوم السابع)، في افتتاحيتها بعنوان "روح النصر"، أنه في هذه الحرب جسد جيش مصر أعظم الملاحم في العصر الحديث، وهي حرب أظهرت أن التفوق العسكري ليس حكرا على طرف دون طرف، مشيرة إلى أن التضامن العربي الذي ظهر بوضوح في حرب أكتوبر كان دليلا كبيرا على شعور بالخطر على الأمن القومي والاستراتيجي العربي.

لذلك، تقول الصحيفة، توج هذا التضامن بنصر عسكري كبير فخر به الجميع وخرجت به مصر من ظلمات الهزيمة العسكرية لاستعادة سيناء ولتؤكد "مصر والدول العربية أنها قوة كبيرة ومؤثرة إذا ما اتحدت".

وكتبت صحيفة (الجمهورية)، في افتتاحيتها بعنوان "مون.. والضمير العربي الغائب"، أن ضمير بان كي مون، الأمين العام الأممي، تحرك أخيرا منتقدا عجز مجلس الأمن عن إيجاد حل يدرك العالم كله أنه لابد أن يكون سياسيا حتى يعيد لسوريا الممزقة السلام والاستقرار.

وبالطبع، تقول (الجمهورية)، اكتفي مسؤول المنظمة الدولية بتوجيه اللوم لمجلس الأمن دون التعرض أو التعريض بجامعة الدول العربية، التي اكتفت منذ البداية بموقف المتفرج بعد مأساة الشعب السوري، وانصاعت للضغط الاستعماري ووضعت خاتمها على الصفحات الافتتاحية لدفتر الحرب الأهلية المشتعلة حتى الآن.

وفي قطر نوهت صحيفة (الراية) بإقدام السلطة الفلسطينية، أمس الخميس، على تقديم، إلى المحكمة الجنائية الدولية، الدفعة الأولى من الأدلة لدعم حملتها لفتح تحقيق جنائي في جرائم الحرب التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين منذ 67 عاما، مبرزة أن إسرائيل "التي دائما ما تفلت من العقاب أو حتى الإدانة الدولية بسبب الانحياز الأمريكي الواضح والعلني معها ستجد نفسها في مأزق قانوني كبير يهدد باعتقال قادتها السياسيين والعسكريين والمستوطنين على حد سواء بناء على الأدلة الفلسطينية التي تم تقديمها".

وأكدت الصحيفة، في افتتاحيتها تحت عنوان "خطوة أولى في الاتجاه الصحيح"، أن الكرة الآن في ملعب الجنائية الدولية "فهي مطالبة بفتح تحقيق فوري وشفاف، وإلا فإن مصداقيتها على المحك إذا ما خضعت للضغوط الأمريكية والإسرائيلية بإيقافه كما حدث سابقا مع لجان تقصي الحقائق الأممية بجرائم إسرائيل وخصوصا في غزة"، مشددة على أن العالم الحر "مطالب بالإنصات لعذابات الشعب الفلسطيني الذي ما زال يعيش تحت الاحتلال الإسرائيلي في القرن الحادي والعشرين".

وتعليقا على الدعم القطري للقضية الفلسطينية، كتبت صحيفة (الشرق)، في افتتاحيتها، أن "موقف دولة قطر تجاه الحصار على قطاع غزة موقف مبدئي، لا يقل أهمية عن موقفها من احتلال جميع الأراضي الفلسطينية، فهي تدعم حق الشعب الفلسطيني في تحقيق مصيره، وبناء دولته المستقلة والقدس عاصمة لها".

ومن هذا المنطلق، تضيف الصحيفة، "فإن دولة قطر تساند وتدعم الشعب الفلسطيني، سياسيا وإنسانيا، وهي مع ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة اليوم وليس غدا، وإتاحة حرية التنقل لساكنيها، كما انها تساهم في إعادة إعمار القطاع، وبناء البنية التحتية له ...".

وفي البحرين، شجبت صحيفة (الوطن) استغلال بعض الخطباء المنابر الدينية من أجل "تحقيق الفوضى ونشر الذعر والإرهاب في العالم الإسلامي باسم الدين"، مشيرة إلى أن هنالك أيضا بعض الجمهور الذي "يطبل للخطيب الذي يدعو الناس للإرهاب".

ودعت الصحيفة، في مقال بعنوان "المحرض الأول والثاني"، هؤلاء الخطباء إلى الكف عن تحريض الناس على الإرهاب والكراهية، كما دعت الجمهور إلى "تقويم سلوك هؤلاء الخطباء، لا التصفيق لهم عن دراية وعلم"، موضحة أنه "لا يمكن اتهام شيوخ الدين المتطرفين وحدهم دون محاسبة جمهورهم، كما لا يمكن محاسبة الناس المنصاعين لأوامر شيوخ الدين دون محاكمة الشيوخ الذين "يتفننون في حرف وعي الجمهور بإرادة الجمهور".

وعلى صعيد آخر، تطرقت صحيفة (الأيام) إلى برامج الفضائيات العربية خلال شهر رمضان، حيث اعتبرت أن المشاهد العربي مسؤول، أيضا، عن توجيه الإنتاج وعن نوعية المسلسلات والبرامج، مشيرة إلى أنه قديما قيل "قل لي ماذا تقرأ، أقول لك من أنت"، والآن يقال "قل لي ماذا تشاهد، أقول لك من أنت"، وحتما ستتبدل هذه المقولة مع تبدل وتغير الاتجاهات لدى الناس كما يتبدل الزمان والمكان.

وأوضحت الصحيفة، في مقال بعنوان "الفضائيات العربية وسوق رمضان"، أن الإعلانات ورعاية البرامج والمسلسلات من قبل الشركات التجارية تضطلع بدور مهم على هذا الصعيد، كما أن المسابقات في الماضي كانت ذات مضمون يشتغل عليه بتعب وأصبحت الآن ذات شكل مبهر بدون مضمون قوي ثقافيا ومعلوماتيا وفكريا، مبرزة كذلك ظاهرة محاكاة بعض المسلسلات العربية لمسلسلات أجنبية، وهي "مشكلة عربية مزمنة وقديمة".

وبلبنان، كتبت صحيفة (المستقبل)، في افتتاحيتها، أن اللبنانيين "لا يأملون أكثر" من وصول "صرخة رفض الانتحار" التي أطلقها ممثلو الهيئات الاقتصادية والقوى المنتجة والنقابات، أمس، على شكل نداء وجهوه إلى "القوى التعطيلية".

وقالت إن هذه الصرخة "أطلقها أكثر الناس تماسا مع الواقع وأكثرهم معرفة بتأثير السياسات السلبية على كل ما عداها، وأول ذلك، على القطاعات الإنتاجية العامة والخاصة وعلى الدورة الاقتصادية في مجملها، وعلى خزينة الدولة".

وفي ذات السياق، أشارت الصحيفة إلى أن "الجولات المكوكية" التي يقوم بها الفرقاء "تظهر" أن هناك "محاولات حثيثة لتفكيك الألغام والعقد التي تحول دون انعقاد جلسة جديدة لمجلس الوزراء" بعد أن تعذر انعقادها بعد رابع يونيو الجاري لخلافات حول التعيينات في المناصب الأمنية.

وأشارت (النهار)، على الصعيد ذاته، إلى أن كثيرين "لم يتنبهوا" إلى أن "عدادا" رقميا ثالثا انضم إلى سلفيه في أزمتي الفراغ الرئاسي وتعطيل الجلسات التشريعية لمجلس النواب، فصار هناك أيضا عداد أسابيع الجلسات المعلقة لمجلس الوزراء.

إقليميا، علقت صحيفة (البناء) على الوضع بقولها إن الأيام الخمسة الباقية حتى بلوغ مهلة الثلاثين من يونيو موعد حسم مصير المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، "تمر ببرودة عكس السخونة المتوقعة"، حيث صار "شبه مؤكد" الإعلان عن تمديد المهلة حتى الأسبوع الثالث من شهر يوليوز المقبل، مع الإعلان ضمنا عن "تبلور" أرضية كاملة وواضحة للتفاهم ومحاوره وبنوده ومتفق عليها بلا توقعات للمفاجآت.

وفي ذات الاتجاه، تعتبر صحيفة (السفير) أن المعلومات التفصيلية "عن مواضع الاشتباك بين الأطراف المتفاوضة" (إيران والغرب) تغيب حاليا، وذلك بالرغم من أن المفاوضين التقنيين أمضوا جلسات ماراطونية طيلة الأيام الماضية للوصول إلى اتفاق يرضي كل الأطراف، إلا أن "الفجوة التفاوضية" التي تفصل مواقف الأطراف ما زالت كبيرة نسبيا.

وخلصت إلى أن "للوقت دور ضاغط في عملية التفاوض، على اعتبار أن التأخر كثيرا في إبرام الاتفاق بحلول نهاية الشهر سيكون له تبعات سياسية مباشرة على عملية التفاوض هذه المرة".