Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الاربعاء 24 يونيو 2015

اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - اهتمت الصحف العربية، الصادرة اليوم الأربعاء، بجهود إحياء عملية السلام في المنطقة ورفض إسرائيل لكل المبادرات آخرها المبادرة الفرنسية، وتطورات الأوضاع في العراق وسوريا في ظل تهديد الجماعات الإرهابية، والعلاقات الخليجية الخليجية.


ففي مصر كتبت صحيفة (الجمهورية)، في افتتاحيتها، عن عطلة التلاميذ والطلبة وأهمية استثمار طاقات الشباب في فترة عطلهم الدراسية. وقالت "مع اقتراب العطلة الصيفية يتم، وبقوة، طرح قضية استثمار طاقات الشباب في مشروعات اجتماعية وثقافية إلى جانب المشروعات الاقتصادية التي يجري الآن تمهيد الأرض لها".

واعتبرت أن مؤتمرا عاما تشارك فيه الحكومة بوزرائها والمجتمع المدني بمؤسساته بإمكانه وضع تخطيط عاجل وتحديد واضح للمجالات التي "نستثمر فيها طاقات الملايين من الشباب بما يحقق دعم الانتماء وتقديس قيمة العمل وتجنب مفسدة الفراغ".

وكتبت صحيفة (الأهرام)، في عمود لأحد كتابها، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أغلق الأبواب في وجه المبادرة الفرنسية لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني التي تعتزم باريس تقديمها إلى مجلس الأمن الدولي.

وتوقع أن تنتهي زيارة لوران فابيوس، وزير الخارجية الفرنسي، لإسرائيل بأزمة حادة تزيد علاقات البلدين سوءا، قبل أن يخلص إلى القول إنه من الواضح أن نتنياهو لا يريد السلام مع العرب ولا يحرص عليه اعتمادا على فرض الأمر الواقع تحت حراب الجيش الإسرائيلي.

من جهتها كتبت صحيفة (الأخبار)، في عمود لأحد كتابها، عن العلاقة التي قالت إنها "تربط بين التنظيمات والجماعات والإرهابية والولايات المتحدة الأمريكية التي كانت تنفي ذلك باستمرار".

وبالإمارات، تساءلت صحيفة (الخليج)، في افتتاحية بعنوان "حبر على ورق"، عن جدوى التقارير والقرارات التي تصدر عن الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية، والتي تؤكد كلها حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة إذا كان كل ذلك "يوضع في الأدراج ويتحول مع الزمن إلى جريمة منسية، لأن من بيدهم تنفيذ القرارات سطوا على النظام الكوني وعلى حقوق الشعوب ونهبوا الفقراء والقرارات التي تنصفهم ولم يتركوا لهم من خيار إلا الاستسلام أو الموت".

وشددت الصحيفة، بالمقابل، على ضرورة استفادة السلطة الفلسطينية من الآفاق التي تفتحها أمامها محكمة الجنايات الدولية، والمسارعة، بالتالي، إلى تقديم ما يلزم من شكاوى لسوق مجرمي الحرب الإسرائيليين من كل المستويات السياسية والعسكرية إلى المحكمة الدولية، مؤكدة أن ذلك "يقتضي شجاعة في مقاومة ضغوط وابتزاز الدول الغربية لإبقاء إسرائيل بمنأى عن المحاسبة والعقاب .. وإلا ستظل التقارير الدولية بلا قيمة وستتواصل الجرائم بحق الشعب الفلسطيني".

وارتباطا بالقضية الفلسطينية، أبرزت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها، زيادة حدة حملات التهويد في مدينة القدس يوما بعد يوم، بتزامن مع قيام إسرائيل بشن حملات كبيرة من أجل هدم بيوت المقدسيين.

ودعت الصحيفة العرب والمسلمين والمجتمع الدولي إلى وقف هذه التصرفات الإسرائيلية التي تهدف لتهويد مدينة القدس، وتستهدف تدمير شبكة الحماية الاجتماعية الفلسطينية العربية للمدينة، عبر تخريب اقتصاديات العائلات، وتعريضها الى مشاكل مالية، مما يؤدي إلى خنقهم على كل الصعد.

من جانبها، أكدت صحيفة (الوطن)، في افتتاحيتها، أن جرائم الاحتلال لا تحصى ولا تعد، بل تطال كل ما يمت إلى الحق والوجود الفلسطيني بصلة، مشددة على أن "جرائم الاستيطان تعتبر جرائم ضد البشرية ، وذات الحال بالنسبة للحصار ...".

وأبرزت الافتتاحية أن على العالم، إذا كان معنيا فعلا بإنهاء ما يعانيه الشعب الفلسطيني، ألا يضع الطرفين في كفة واحدة ويعامل من يقوم برد فعل غاضب جراء الموت اليومي بخانة من أدمن التنكيل وارتكاب كل الجرائم بحقهم، كما أن عليه أن ينهي وجود كيان "مدلل" فوق القانون وعصي على المساءلة، وعندها يمكن ردع هذا الاحتلال عن غيه.

وفي قطر، اعتبرت صحيفة (الشرق)، في افتتاحيتها، أن الإدانة التي أطلقتها قطر، أمس، أمام الدورة 29 لمجلس حقوق الإنسان لجرائم النظام السوري، "جاءت لتنبه إلى اشتداد حدة المأساة التي يعيشها الشعب السوري في مناطق النزوح واللجوء"، مشددة على أن المجتمع الدولي "بات مطالبا أكثر من أي وقت مضى بالتدخل لوضع حد لهذه المأساة في ظل إصرار نظام الأسد على مواجهة مطالب الشعب السوري المشروعة بارتكاب المزيد من عمليات القتل والإبادة والحصار الجماعي والتهجير والتدمير".

وأضافت أن المجتمع الدولي أضحى مطالبا بوضع حد ل"هذه الفوضى التي تعيشها سوريا اليوم بعد أن باتت مركز استقطاب للمرتزقة وأمراء الحرب الذين استخدمهم النظام للتنكيل بمن تبقى في سوريا لحمله على النزوح واللجوء وإحداث تغيير ديموغرافي على الأراضي السورية بما يحقق هدف النظام ومؤيديه".

من جهتها، أشادت صحيفة (الراية) بالمساعدات الإنسانية التي تقدمها قطر للداخل السوري، وأكدت الصحيفة، في هذا السياق، أن "تعنت نظام دمشق حال دون إيجاد حلول سياسية للأزمة، بل وارتكب كل المحظورات بحق شعبه من الأسلحة الكيماوية وتلويث المياه ومنع دخول الأغذية والأدوية إلى أن توجها بالبراميل المتفجرة التي تقتل عشوائيا وتأتي على كل مظاهر الحياة في البلاد".

وفي الأردن، قالت صحيفة (الرأي)، في مقال بعنوان "نبرة أردنية جديدة"، يبدو أن الوضع في سوريا "يجب أن يتطلب من الأردن رؤية سياسية مختلفة، ويجب أن يحاول تحديد مطالبه ويوضح الحدود الخاصة بالتكلفة والعوائد المقبولة من حفلة الذئاب المقبلة في سوريا".

ورأت الصحيفة أن وضعية الانتظار والترقب يمكن أن تجعل الأردن "معرضا للدخول في الصفقة السورية ليس كطرف سياسي له مصالحه، ولكن كجزء مما هو مطروح على المائدة للتقاسم"، موضحة أن "ذلك لا يعني بالطبع أن يفكر أحد في الأردن كمنطقة نفوذ مباشر. فهذه مسألة مستبعدة (...) ولكن أن يكون الأردن عاملا مساعدا لتعزيز نفوذه في سوريا، فهذه مسألة سيفكر فيها الجميع"، ذلك أن "السيمفونية القادمة ستحتاج أصواتا أعلى وأكثر حدة".

واعتبرت جريدة (الدستور)، في مقال لها، أن الأردني "يبدي إعجابا بحديث المعارضة وكلامها العذب، لكنه يحجم عن اختيارها في ما تيسر من انتخابات بلدية وبرلمانية"، مضيفة أنه في كل صراع وخلاف بين الحكومة والمعارضة "كانت تتكرس فكرة الإحجام عن المشاركة بعد أن اثبت الطرفان أنهما طرف واحد (...)".

وبعد أن أشارت الصحيفة إلى أن الموقف الحكومي والمعارضة "تطابقا في رفض مبدأ التمثيل النسبي"، قالت إنه بعد ضياع فرصة دخول التمثيل النسبي إلى الحياة السياسية عبر بوابة النقابات المهنية بتوافق حكومي حزبي، "بات على المواطن التفكير جديا في إنتاج نخبة جديدة من نسيجه ونسغه (...) بدل إدارة ظهره لدولته وإحجامه عن المشاركة".

وفي مقال بعنوان "تحلل الإخوان .. ثلاثة كيانات قادمة"، قالت جريدة (الغد) إنه "من الواضح أننا أمام احتمال كبير لانبثاق ثلاثة كيانات جديدة، مع تحلل الجماعة الأم (جماعة الإخوان المسلمين)" هي "حزب جبهة العمل الإسلامي (بوصفه المظلة القانونية البديلة)، والجمعية المرخصة (جمعية جماعة الإخوان المسلمين)، وأخيرا ما يمكن أن يصل إليه التيار الثالث من إطار وتشكل" بقيادة "قيادات وشخصيات إخوانية عريقة، معهم نخبة من شباب الجماعة".

وفي البحرين، قال رئيس تحرير صحيفة (أخبار الخليج)، في مقال بعنوان "الاتحاد الخليجي ضرورة مصيرية"، إن مجلس رئيس الوزراء، الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، "يشهد حرية التعبير في أروع وأرقى صورها"، مشيرا إلى أن الأمير تناول في مجلس أمس، عددا من القضايا الجوهرية التي لها "أهمية حاسمة ليس فقط بالنسبة إلى البحرين، ولكن أيضا بالنسبة إلى المنطقة والعالم".

وأشار إلى أن رئيس الوزراء تحدث مطولا عن قضية الاتحاد بين دول مجلس التعاون، حيث اعتبر أن قيام هذا الاتحاد أصبح ضرورة حاسمة تفرضها التحديات الراهنة، وهو "مطلب أساسي إذا أردنا لدولنا أن تكون أكثر قوة وقدرة مع"، موضحا أن المنطقة تشهد توترات وصراعات وتواجه أخطارا كبرى، ولهذا، فإن "دول مجلس التعاون الخليجي (..) ليس أمامها من خيار سوى الاتحاد كضرورة تاريخية حاسمة دفاعا عن منطقتنا وعن مصالحنا ومستقبلنا".

من جانبها، ترى صحيفة (الوطن) أن توقيت إعادة تعريف المصالح الاستراتيجية الخليجية قد حان ولا يحتمل التأخير أو التأجيل، وأن الأهم هو العمل المشترك الذي أثبت نجاعته منذ فترة، خاصة في مواقف الأزمات، مبرزة أن المتغيرات الجارية تتطلب من دول مجلس التعاون الخليجي تغييرا كبيرا في الخطاب وشكل وحجم المصالح، باعتبار أن "ظروفنا اليوم لن تكون نفسها بعد شهر رمضان".

وكتب رئيس تحرير الصحيفة، في مقال بعنوان "نحو مفهوم مختلف للمصالح الخليجية"، أن غياب الضمانات الحقيقية المرتبطة بالمصالح تمثل بعدا آخر في سياق عملية إعادة تعريف المصالح الخليجية، ذلك أن مصالح دول الخليج طوال العقود الماضية "لم ترتبط أبدا بضمانات، وهو ما حدث في حرب تحرير الكويت، ولاحقا عندما سمحت واشنطن لطهران بالسيطرة على بغداد، والمساعي الأمريكية لتغيير خريطة المنطقة على المدى المتوسط"، مشيرا إلى أن جميع هذه الأمثلة تكشف "فداحة الاعتماد على المصالح بدون ضمانات في العلاقات الخارجية".