السبت 6 يونيو 2015

اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم السبت، بجملة مواضيع منها جولة الرئيس المصري عبد الفتاح السياسي الأوروبية والقضية الفلسطينية والأزمة اليمنية، وقضية الإرهاب والتفجيرات التي ضربت مساجدا في السعودية مؤخرا ومواضيع أخرى محلية.


ففي مصر كتبت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان (جولة أوروبية ناجحة للرئيس) أن الجولة الأوروبية للرئيس السيسى، التي استهلها بزيارة ألمانيا، ويستكملها بزيارة المجر، حققت العديد من النجاحات على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية.

وقالت إن الجولة ستسهم في تحقيق المزيد من الانفتاح المصري على العالم وإقامة علاقات دولية متوازنة قائمة على الوضوح، والصراحة وتحقيق المصالح المشتركة مع جميع بلدان العالم مشيرة إلى أن الجولة نجحت في إطلاع الجانب الأوروبى على حقيقة الأوضاع فى مصر، والتأسيس لتعاون مكثف وطويل المدى لمكافحة الارهاب بجميع أشكاله وبصورة شاملة دون انتقائية أو تمييز بين دولة وأخرى.

أما صحيفة (الجمهورية) فكتبت في افتتاحيتها بعنوان (التضحيات.. والإنجازات) أنه لا يمكن قهر الإرهاب وتجفيف منابعه إلا بتوحيد الصف والعمل الجاد وتحقيق العدالة الاجتماعية وإنفاذ القانون واستعادة هيبة الدولة ومكافحة الفساد.

وقالت إن الاعتراف بوجود مشكلات أمنية وسياسية واقتصادية واجتماعية يتطلب من جميع المصريين كل في مجاله العمل على تخفيف حدة هذه المشكلات وبذل الفكر والجهد لإزالتها حتى "نشارك جميعا في مسيرة الإنجازات لإعادة بناء مصر".

أما صحيفة (اليوم السابع) فتحدثت عن قرب إجراء تعديل وزاري في حكومة ابراهيم محلب وقالت إن حديث الرئيس السيسي ،خلال زيارته لألمانيا ، عن قرب استحداث وزارتين لرعاية المصريين بالخارج والمشاريع الصغيرة من شأنه أن يعجل بإجراء هذا التعديل.

وفي قطر، واصلت صحيفة (الشرق) اهتمامها بالعلاقات القطرية التونسية ، مبرزة أن مشروع صندوق الصداقة القطري في تونس "يجسد نموذجا صادقا ومعبرا" عن رؤية قطر لدعم القضايا والشعوب العربية، وخاصة الشباب مضيفة ان هذا الصندوق يجسد ايضا "أهمية إطلاق إبداعات الشباب العربية، ومنحه العزيمة والقدرة على الإبداع".

وأكدت الصحيفة في افتتاحيتها "أن قطر وتونس اليوم أمام مشروع خلاق ومبدع، ساهم في إنشاء 1000 مؤسسة وتوفير خمسين ألف وظيفة للمواطنين التونسيين، في تجربة فريدة من نوعها في العالم العربي، تأتي في إطار السياسة الخارجية لدولة التي من بين أولوياتها العمل على تحقيق التكامل والتوافق مع محيطها العربي والإسلامي وبناء شراكة فعالة قادرة على مواجهة التحولات الإقليمية والعالمية".

في الشأن الفلسطيني ، لاحظت صحيفة (الوطن) في افتتاحيتها أن تداعيات الأحداث السياسية والأمنية، على مدى العقود الماضية، "أثبتت بأن قضية فلسطين ظلت تمثل إحدى أهم القضايا المحورية، في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما ظل يدفع الدول العربية والإسلامية، بشكل متواصل، لمساندة الشعب الفلسطيني وقيادته، من أجل تحقيق المطالب المشروعة للفلسطينيين، التي أقرتها مجموعة كبيرة من القرارات الصادرة عن مؤسسات الشرعية الدولية".

وفي هذا السياق، ترى الصحيفة أن الأضواء تسلط الآن بشكل مكثف على القضية الفلسطينية، للنظر إلى كيفية تعامل المؤسسات السياسية والحقوقية الدولية مع هذه القضية، "خصوصا أننا نشهد تجاهلا واضحا لملف هذه القضية، من حيث خفوت اهتمام العديد من القوى الدولية بتفعيل جهود تحقيق السلام العادل والشامل، المبني على الإقرار بالحقوق المشروعة للفلسطينيين، في إطار الوصول إلى حل عادل للقضية".


وبالإمارات، كتبت صحيفة (الخليج) ، في افتتاحية بعنوان "لائحة العار"، أنه بالرغم من الملاحظات على بعض تقارير منظمة (هيومن رايتس ووتش) التي "تتصف أحيانا بعدم الإنصاف أو الافتقار إلى المعلومات الدقيقة إلا أن مطالبتها الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بإدراج إسرائيل على +لائحة العار+، لانتهاكها حقوق الأطفال الفلسطينيين، خلال اعتداءاتها على قطاع غزة جاءت في محلها".

وتساءلت الافتتاحية حول مدى قدرة الأمين العام للمنظمة على " أن يدرج إسرائيل على اللائحة باعتبار أن المنظمة الدولية مؤتمنة على حماية الأمن والسلم الدوليين، وتطبيق الشرعية الدولية لحقوق الإنسان، واتفاقية حقوق الطفل الموقعة عام 1989.

وفي الموضوع ذاته، كتبت صحيفة (الوطن)، في افتتاحية بعنوان "قائمة العار"، أن مطالبة منظمات حقوقية إنسانية وأهمها منظمة هيومان رايتس ووتش، بإدراج جيش الاحتلال الإسرائيلي على قائمة "العار"، وإن كان " محقا ومنطقيا ومشروعا ويجب أن يحظى بكل الجهات المؤثرة والحقوقية العالمية، لكنه أتى متأخرا فما يقوم به الاحتلال وخاصة عبر آلة القتل الوحشية، ليس أمرا جديدا ".

ومن جانبها، أبرزت صحيفة (البيان) في افتتاحيتها بعنوان "مرجعيات الحل اليمني"، أن الأزمة في اليمن تقترب من السير على طريق الحل السياسي مجددا لوضع حد للانقلاب الذي نفذته الميليشيات الحوثية على الدولة اليمنية.

وأوضحت الافتتاحية أنه بالرغم من تحديد الأمم المتحدة موعدا للمفاوضات في جنيف "إلا أن العديد من المؤشرات توحي بأن المتمردين ينقلون الألغام إلى مسار الحل السياسي بعد فشلهم في تحقيق أهدافهم عن طريق القوة العسكرية".

وأكدت (البيان) أن للحل السياسي متطلبات للنجاح قبل الشروع في التفاوض، ودون ذلك قد تدخل العملية السياسية النفق الذي دخلته محادثات جنيف حول سوريا، بأن ينتهي بلا حل، ولا يكون قابلا الاستئناف من حيث انتهت.

وفي الأردن، توقفت صحيفة (الرأي) عند الدور الاجتماعي الذي يقوم به (صندوق الأمان لمستقبل الأيتام في المملكة)، والذي "يستحق الوقوف بجانبه والعمل على إيجاد برامج تطوعية خيرية نابعة من الحاجة الفعلية لفئات المجتمع". وقالت "هنا تكمن رفعة المجتمعات وتطورها وتنقيتها من الأمراض الاجتماعية"، لتخلص إلى أنه "يشهد لصندوق الأمان قيامه بدور هام في تأمين الأيتام في تكملة الدراسة الجامعية والاندماج مع المجتمع".

ومن جانبها، رأت صحيفة (الدستور)، في مقال بعنوان "مساواة جندرية، لا تأنيث الاستبداد"، أن أخطر ما تواجهه المرأة الأردنية والعربية والمسلمة "إنما يتجلى في شيوع الفكر الظلامي، الخرافي، المهين للمرأة"، معربة عن الأسف لكون "قليل من الجهد فقط، يبذل في مواجهته والتصدي له، وغالبا في غياب أدوار مميزة للنساء في هذه المواجهة".

أما صحيفة (الغد) فتوقعت، في مقال لها، أن يكون "الحضور الإيراني الطائفي والدموي، في سوريا كما العراق واليمن بعد لبنان، سببا في مزيد من تأجيج المنطقة ككل طائفيا، ومنح مزيد من الدعم والزخم للتنظيمات والحركات المتطرفة والمتشددة السنية، على الطرف المقابل، في سوريا والعراق أساسا".

لكن كل ذلك - تقول الصحيفة - لا يبدو جديدا، فكما أن الاحتلالات الإسرائيلية، باتفاق الجميع، كانت المسؤولة عن نشوء وتقوية الحركات المتطرفة شديدة العلمانية في مرحلة سابقة، فإن "الاحتلالات الإيرانية لا بد وأن تولد حركات متطرفة مماثلة تماما، مع اختلاف مرجعيتها لتكون دينية".

وفي البحرين، أوضحت صحيفة (أخبار الخليج) أن سرعة تحرك أجهزة الأمن السعودية لكشف وتعميم أسماء وصور المطلوبين المتهمين بالتورط في الجريمتين اللتين استهدفتا مسجدين في القطيف والدمام، تؤكد أن السلطات السياسية في المملكة آخذة على محمل الجد خطورة التطورات الأخيرة، وأن تهديد الجماعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم (داعش) باستهداف مكون أساسي من مكونات المجتمع في السعودية، "ليس مجرد تهديدات جوفاء وإنما حقيقة".

وكتبت الصحيفة في مقال بعنوان "السعودية على طريق التصدي للإرهاب" أن التحرك الشعبي العارم في موازاة جدية التحرك السياسي والأمني الرسمي بعد وقوع الجريمتين ساهم في وأد نار الفتنة التي أراد الإرهابيون إشعالها، وفي نفس الوقت، وهذا هو الأهم، عزز التلاحم الوطني داخل المجتمع السعودي في مواجهة الخطر الذي تمثله الجماعات الإرهابية.

ومن جهتها، قالت صحيفة (الأيام) في مقال بعنوان "لماذا قتل المصلين¿"، إنه من الملاحظ على امتداد السنوات الخمس الأخيرة، أن استهداف المساجد أصبح ظاهرة في المجتمعات الإسلامية، في خرق لكل الثوابت الدينية، وذلك لأن هذه الأهداف سهلة الاختراق وغير محمية، فضلا عن أنه يصعب تفتيش كافة المصلين، ولأن العنف الإرهابي، أساسه، قتل أكبر عدد من البشر لإحداث أكبر قدر من الفزع والرعب.

وأضافت أن المراقبين يؤكدون أن هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف شيعة المنطقة الشرقية، هدفها الأساسي، "إثارة الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة، وشق وحدة الصف الوطني السعودي وزرع الكراهية بين المواطنين، في محاولة لاستغلال أجواء (عاصفة الحزم) وتجييرها مذهبيا".

وأوضحت الصحيفة أن هناك اليوم مطالب عديدة بتشريع يجرم الكراهية المذهبية ويلجم دعاة الفتنة الطائفية، وهو أمر علاجي جيد، مستطردة أن الوقاية أجدى من العلاج، وذلك من خلال الشروع في خطة لتحصين الناشئة من أمراض الفكر المتطرف، مثلما يتم تحصينها من الأوبئة، عبر الأسرة، والمدرسة، والجامع، والجامعة، والمنظمات المجتمعية.

وبلبنان، اهتمت الصحف بوضع الحكومة بعد التمديد لمدير قوى الأمن الداخلي، وبكلمة الأمين العام لحزب الله أمس، إذ اعتبرت (السفير) أن "لا أبواب حكومية مفتوحة، وما يسري من تمديد في قيادة قوى الأمن الداخلي، سيسري في شتنبر على قيادة الجيش... ".

أما صحيفة (الأخبار) فأشارت الى أن الأمين العام ل(حزب الله) حسن نصر الله "رد على التهديدات الإسرائيلية"، مؤكدا أن الحزب "سيهجر ملايين الإسرائيليين في الحرب المقبلة"، وذلك ردا على "تصريحات قادة العدو بأن إسرائيل ستهجر مليون ونصف مليون لبناني في الحرب المقبلة مع لبنان".

من جانبها أبرزت صحيفة (الشرق) أن قرار الحكومة تكليف الجيش "إجراء التقييم الامثل للوضع الميداني" في بلدة عرسال المتاخمة للحدود السورية "لم يحجب المتابعات الداخلية والخارجية في ما يخص أزمة الشغور الرئاسي"، الذي حضر أمس في جولة مدير دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو على المسؤولين والقادة السياسيين اللبنانيين.

وأبرزت افتتاحية صحيفة (المستقبل) أن "حفظ الاستقرار يكون بمنع تمدد الفراغ في مؤسسات الدولة وليس في تعميمه...إذ لم يبق سوى الحكومة ومؤسسة الجيش وسائر الأسلاك والقوى الأمنية، تعمل وتدل على استمرار الشرعية، بعد أن ضرب الفراغ المخزي موقع رئاسة الجمهورية وعطلت بعض الحسابات والقراءات السلطة التشريعية".

وعلى الصعيد ذاته لخصت "النهار" الوضع الحكومي بقولها إن الأيام القليلة المقبلة ستشهد حركة مساع كثيفة سعيا الى تجنب التمادي في شل الحكومة.