صلوا على الهادي مع نور الدين الطاهري | https://t.co/VFMVX9mlkK

Alkhabar الخبر

السبت 30 ماي 2015

اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم السبت، على الخصوص، بمحاولة الاعتداء الارهابية على مسجد في شرق المملكة العربية السعودية أمس الجمعة، والانتخابات التشريعية المرتقب إجراؤها في مصر قبل نهاية السنة الجارية، والتعديل الوزاري بالأردن، وتطورات الأوضاع السياسية والأمنية في لبنان.


ففي مصر، خصصت صحيفة ( الجمهورية ) افتتاحيتها للحديث عن مشروع قناة السويس الجديدة الذي يرتقب تدشينه في 20 غشت القادم وما يتربط به من مشاريع لتنمية منطقة السويس، داعية إلى جعل هذا المشروع التاريخي "رمزا لتصميم المصريين على إنجاز سلسلة متواصلة من المشروعات القومية تحقق لهم الخروج من عنق الزجاجة المفروض عليهم منذ أربعة عقود إلى مستقبل رحيب تتوفر فيه الحياة الحرة الكريمة لجميع المصريين بلا طبقية ولا استغلال ولا فساد".

ونشرت جريدة (الأخبار) مقالا حول الانتخابات التشريعية المرتقب إجراؤها قبل نهاية السنة الجارية، اعتبر فيه كاتبه أن "البرلمان القادم سيكون غير متناسق لكونه مجلسا يحمل في داخله بذور الخلاف والشقاق".

وأشار كاتب المقال إلى أن عدد أعضاء البرلمان الذين يتجاوزون الستمائة سيكون عاملا مؤثرا في ذلك، فضلا عن الخلافات الواضحة حول قوانين تقسيم الدوائر الانتخابية ومباشرة الحقوق السياسية والتي لم يتم حسمها حتى الآن، والخلافات بين الأحزاب السياسية التي قررت خوض الانتخابات، والانقسامات داخل كل حزب، و"الهوة العميقة بين الأحزاب والشارع إما بسبب عدم الثقة فيها أو في قياداتها، أو بسبب ضعفها وعدم قدرتها على الوصول إلى الناس والتواصل معهم".

ومن جهتها، خصصت صحيفة (الأهرام ) افتتاحيتها لما وصفتها ب "الفضيحة الكبرى" التي ضربت امبراطورية كرة القدم (الفيفا)، وقالت إنها كشفت عن "جبل الفساد المتواري خلف دهاليز هذه المؤسسة".

غير أن الصحيفة أشارت إلى أن الكشف عن أبعاد هذه الأزمة قبل أيام قلائل من انتخابات (الفيفا) على منصب الرئيس "يطرح عدة تساؤلات، حول من أشعل فتيلها ومدى قانونية الاجراءات بحق المتهمين، وهل هناك مصلحة لأحد الأطراف في إشعالها".

وفي لبنان، كشفت صحيفة (السفير) في افتتاحيتها، نقلا عن مرجع لبناني "واسع الاطلاع"، أن "التقارير الاستخبارية الأميركية ترجح احتمال إقدام تنظيم (داعش)، بعد سقوط مدينة جسر الشغور (سورية)، على التخطيط لتنفيذ عملية واسعة النطاق تهدفا إلى إيجاد منفذ بحري على المتوسط".

وأضافت أن هذا الأمر جعل النظام السوري "يعزز إجراءاته في منطقة كسب الساحلية الحدودية بين تركيا وسوريا، بالتزامن مع توجيه الإيرانيين رسالة شديدة اللهجة إلى الأتراك بأن تسهيل أي هجوم لÜ (داعش) في اتجاه الغرب السوري بعد جسر الشغور، يمثل تجاوزا للخطوط الحمر لا يمكن السكوت عنه".

وعلى ذات الصعيد، أشارت الى أن مصدرا آخر "نبه قيادات سياسية وأمنية لبنانية الى أن الخطر يقترب من لبنان، داعيا الى ترقب ما يمكن أن يحصل من تطورات "بين العيدين" (الفطر والأضحى)، لا بل ذهب أبعد من ذلك وهو عدم الاستغراب من تمدد (داعش) بين ليلة وضحاها من سيناء باتجاه (دلتا النيل)".

وقالت إنه شدد على "إبقاء العيون مفتوحة على مصر في المرحلة المقبلة".

وفي ذات السياق، تحدثت عن محاولة تفجير مسجد بالسعودية أمس ، قائلة إنه الأسبوع الثاني "على التوالي الذي باتت المساجد السعودية فيه هدفا لانتحاريي تنظيم (داعش)، الذي بات يعلن عن عملياته الانتحارية التي تستهدف مساجد المنطقة الشرقية في السعودي".

وعلى الصعيد الداخلي اللبناني، تحدثت (الجمهورية) عن الملف الرئاسي، الذي "عاد إلى الواجهة" هذه المرة من باب الفاتيكان الذي أوفد وزير الخارجية السابق الرئيس الحالي لمحكمة العدل الكاردينال دومينيك مومبرتي إلى لبنان، الذي سيتباحث مع المسؤولين والفاعليات السياسية والرسمية حول موضوع رئاسة الجمهورية.

واعتبرت الصحيفة أنها "المرة الأولى التي يتحرك فيها الفاتيكان مباشرة في لبنان عبر إرسال موفد رفيع، بعدما كان السفير البابوي غابريال كاتشيا يقود الاتøصالات داخليا فيما كانت ديبلوماسية الفاتيكان تنشط في عواصم القرار وتستقبل الشخصيات اللبنانية".

وفي موضوع آخر، تحدثت (الأخبار) عن موضوع البلدة اللبنانية الحدودية مع سورية عرسال، التي وصفتها ب"المحتلة من قبل تنظيم القاعدة في بلاد الشام ÜÜÜ جبهة النصرة" وتنظيم "داعش"، مشيرة الى أن أكثر من مصدر وزاري في قوى 8 آذار شدد على أن "جلسة مجلس الوزراء الاثنين المقبل ستحفل بنقاش جدي حول دور الدولة والجيش في معالجة هذه الأزمة".

وقالت إن كل المصادر تشير الى أن "مختلف الفرقاء باتوا على اقتناع اليوم بأن مسألة عرسال يجب أن تحل ".

وبالإمارات العربية المتحدة، كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحية بعنوان "مع السعودية ضد الإرهاب"، أنه مع حادث التفجير الثاني الذي استهدف مصلين في المملكة العربية السعودية، لا بد من التأكيد على أن " أمن السعودية خط أحمر، وهو جزء لا يتجزأ من أمن الخليج العربي أولا، والأمن العربي أولا وثانيا وأخيرا".

وشددت الصحيفة على أن "ظاهرة الإرهاب طارئة، وأن أوطاننا وشعوبنا ومجتمعاتنا هي الباقية، وما يجب تأكيده هو أن ظاهرة التطرف والإرهاب أحوج ما تكون إلى التعامل العلمي الموضوعي، العاقل والحكيم، بعيدا عن أي تهويل أو تهوين".

وأوضحت (الخليج) أن نقطة البداية تكمن في الاتفاق على أن ظاهرة الإرهاب حاضرة ومؤثرة،" فهنالك مخططات دنيئة تنفذ، ودماء بريئة تهدر. هنالك ضحايا وأسر مكلومة. هناك فعل ملموس ومكرور، وهنالك ردود فعل يبدو أن الحاجة إلى مراجعتها باتت ماسة، مع الإقرار بقدرة الأجهزة الأمنية في السعودية وشقيقاتها على المواجهة والحسم".

وأبرزت الافتتاحية وجود حاجة ماسة إلى أن تدخل عملية مواجهة التطرف والإرهاب وحركات التكفير وتيارات الظلام مرحلة التعامل "اليومي والاستراتيجي، وهو ما لا يتحقق الآن أو ما لا يتحقق بما فيه الكفاية".

ومن جانبها، تطرقت صحيفة (البيان)، في افتتاحية بعنوان "سقوط بلا قاع"، إلى استمرار "جماعة الحوثي في حال سقوط مستمر باحثة عن قاع الÜ+اللا أخلاق+".

وأضافت أن هذه الجماعة تخوض "حربا جنونية لا هدف لها، همها التنكيل بالمواطن اليمني، لا تخشى شيئا لان الساقط لا يخشى ولا يوفر شيئا، فهي استهدفت المدنيين في أرواحهم وقوتهم ومسكنهم ولم يكفها ذاك فهددت الصحافيين ورسل الحقيقة وطاردتهم كأحد أهداف حربها المجنونة لأن قوى الظلام دائما ما تخشى الحقيقة".

واعتبرت الافتتاحية، أنه في الوقت الذي ينكب العالم على أعلى مستوياته على البحث عن سبل حماية الصحافيين في مناطق النزاع، "بادرت الجماعة إلى التسبب في مقتل صحافيين اثنين، بعد خطفهما ووضعهما في مخزن للسلاح تعلم أنه مكان مستهدف، وذلك كعقاب لهما ولليمنيين والصحافيين جميعا على قول الحقيقة".

وشددت (البيان) على أن الأمر يتعلق ب" سابقة في تاريخ الحروب لا في منطقتنا فحسب بل على مستوى الدنيا، إذ إنه لم يسبق ان ارتكبت جريمة في حق الصحافيين بمثل هذه البشاعة والقسوة واللامبالاة بالنتائج"، مضيفة أن "مثل هذا العمل لم تسبقها عليه حتى عصابات المافيا ومهربو المخدرات ناهيك عن جماعة توصف نفسها كذبا بأنها جماعة سياسية تدافع عن حقوق الناس وتعمل لصالحهم، لكنه السقوط بلا شك".

ومن جانبها، أبرزت صحيفة (الوطن)، في افتتاحية بعنوان "التعاون الدولي"، أهمية العمل المشترك على الصعيد العالمي من أجل التصدي للإرهاب والقضاء عليه.

وأكدت أنه في ظل تزايد ضحايا التنظيمات الإرهابية في عدد من المناطق حول العالم، فإن "الحل الوحيد يبقى في تعاون دولي واسع يدفع للقضاء على جميع هذه الفئات الضالة، وفق آليات لا تحتمل التمهل أو الحلول الوسط أو حتى الحياد، مادام الهدف من مكافحة الإرهاب والقضاء عليه فيه مصلحة البشرية جمعاء".

وشددت الافتتاحية على أنه لا يمكن قبول "أي عذر لدولة في الأمم المتحدة وملتزمة بشريعتها أن تقف على الحياد أو لا تدفع باتجاه تعزيز التضامن الدولي لمحاربة هذه الآفة".

وفي الأردن، تطرقت صحيفة (الرأي)، في افتتاحيتها، للمقابلة التي أجراها الملك عبد الله الثاني مع محطة (سي إن إن) الأمريكية، خلال انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في البحر الميت مؤخرا، وبثت مقتطفات جديدة منها، فتوقفت الصحيفة بالخصوص عند إشارة العاهل الأردني إلى أن "هدفنا في مضاعفة حجم الاستثمار الأجنبي المباشر إنما يعتمد في أحد أشكاله على ما يحدث في المنطقة، كون كثير مما يحدث سببه البحث عن مصادر للطاقة".

وأبرزت الافتتاحية أيضا حديث الملك عبد الله الثاني عن "التحدي الكبير الذي يواجهنا جميعا وهو الذي يتعلق بالشباب، كون الشرق الأوسط هو المنطقة التي تحتوي أكبر نسبة شباب في التاريخ، ليضع الأمور في نصابها الصحيح وليضيء جلالته على طبيعة وحجم هذا التحدي الذي يتمثل في ضرورة تأمين 25 مليون فرصة عمل خلال العقد المقبل في المنطقة، ما يجعل منها أحد الأسباب الموجبة لتحقيق انطلاقة اقتصادية حيث إن الأولوية على جدول الأعمال الوطني هو توفير فرص عمل للشباب".

ومن جانبها، قالت جريدة (الغد) إنه تمت إقالة المسؤولين الثلاثة (وزير الداخلية، ومدير الأمن العام، ومدير قوات الدرك) بسبب التقصير في معالجة ملف ثلاثة مطلوبين في معان (جنوب البلاد)، مشيرة إلى أنه بعد أخذ ورد لأيام، وقع الاختيار على رجل الداخلية القوي سلامة حماد، لمنصب الوزير، "وقبل نهاية الأسبوع الماضي، عين مدير جديد للأمن العام من بين أبناء الجهاز، وضابط رفيع من القوات المسلحة لقيادة قوات الدرك".

وتساءلت الجريدة، في مقال لها، "ماذا حصل في معان بعد عاصفة التغييرات هذه¿" قبل أن تضيف "الجواب باختصار، عاقبنا المسؤولين، ولم نقبض على المطلوبين!". واعتبرت أن القيادات الأمنية "عوقبت على تقصيرها، ولم تمنح فرصة لمعالجة الأخطاء. لا بأس في ذلك. لكننا، في المقابل، منحنا المطلوبين ومن يدافع عنهم فرصة اختيار الوقت لتسليم أنفسهم. وقد أعطت الدولة مهلة بالفعل (...) غير أنهم ما يزالون يماطلون. لا بل إن ذويهم يفرضون شروطا على القضاء قبل تسليمهم".

وحسب كاتب المقال، فإنه منذ اللحظة التي قبلت فيها الحكومة تشكيل لجنة متابعة عشائرية "لمتابعة ملف المطلوبين"، ومنح الفارين من وجه العدالة مهلة لتسليم أنفسهم، "أصبح السؤال مطروحا على كل لسان: لماذا إذن أقيل المسؤولون الثلاثة¿".

أما صحيفة (الدستور) فكتبت، في مقال لها بعنوان "أمريكا بين نار النووي الإيراني ولهيب النفط العربي"، أنه "ليس من المعقول" أن تتنازل إيران، من خلال الصفقة التي توصلت إليها مع الدول الغربية (5+1)، عن كل طموحاتها وآمالها في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها".

ونقلت الصحيفة عن وكالة (أسوشيتدبريس) الأمريكية قولها إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تفكر في خطة لاحتواء إيران النووية ..ولكن دون أسلحة ذرية، مضيفة أن الخبير الروسي الذي يعمل في واشنطن وهو أندرو كيشين أكد ذلك. وذهبت إلى القول إن أمريكا "تعهدت بموجب الصفقة بمحاربة داعش..والنصرة..جديا، وإطلاق يد إيران في العراق وسوريا ولبنان، واعتبارها قوة مركزية مع الحفاظ على دور إسرائيل".

وفي قطر ، أولت صحيفة ( الشرق ) اهتماما للعلاقات القطرية العراقية في ضوء الزيارة التي قام بها أمس الى بغداد وزير الخارجية خالد العطية و لقائه عددا من المسؤولين العراقيين ، مبرزة في افتتاحيتها أن هذه الزيارة "مرت في أجواء إيجابية ، مؤذنة بارتقاء سريع وقوي للعلاقات القطرية العراقية وما لها من ثقل إقليمي ودولي، و التي يمكن أن تنعكس على الواقع العربي والإسلامي وحدة وتضامنا وتنمية للشعبين بل وللشعوب العربية والإسلامية".

وأشارت إلى أن العطية أكد في مباحثاته على "الثوابت القطرية في تعزيز العلاقات الثنائية مع العراق والتي يأتي في مقدمها الحرص على وحدة الجمهورية العراقية وأمنها وسيادتها، وثانيها التأكيد على أن الحكومة العراقية لكل العراقيين، ومن تم دعت قطر إلى مصالحة وطنية شاملة، وثالثها إدانة الارهاب والعنف بكافة اشكاله وصوره، ورابعها الحفاظ على الشرعية والوقوف ضد أية محاولة للالتفاف على خيارات الشعوب الديمقراطية"، مضيفة أن العلاقات التاريخية بين قطر والعراق في العديد من المجالات السياسية ، والتي تعكس فهما مشتركا حول عدد من القضايا والملفات، "من شأنها أن تبني رؤية مشتركة، خصوصا في ظل التحديات الخطيرة في المنطقة والتي باتت تشكل تهديدا خطيرا على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم".

بدورها، ترى صحيفة ( الراية) من خلال افتتاحيتها أن زيارة العطية لقطر جاءت "لتؤكد مجددا دعم قطر للحكومة العراقية الحالية وصولا إلى النتيجة المرجوة وهو عراق واحد يحافظ على سيادته ويحتوي جميع مكوناته ويتجاوز أخطاء الماضي"، مضيفة أن قطر تعتبر "العراق جزء لا يتجزأ من الوطن العربي، وذلك يقتضي الوصول إلى مصالحة وطنية حقيقية تساعد فيها فئات كثيرة في العراق لمنع الانزلاق نحو الهاوية".

وبعد أن ذكرت بأن العالم يواجه الإرهاب في كل مكان من بقاع الأرض وأنه يجب الغوص إلى جذور وأسباب هذا الإرهاب ومعالجته، شددت الصحيفة على أن المصالحة الوطنية بالعراق "هي قفزة نوعية في دحر هذا النوع من الإرهاب و أنه من الضرورة الالتفاف حول الحكومة الشرعية"، مؤكدة أن موقف قطر واضح من هذه الظاهرة "فهي تدين الإرهاب والعنف بجميع أشكاله وصوره وإن موقفها لا أحد يستطيع أن يزايد عليه كما أنها تعمل مع المجتمع الدولي من أجل مواجهة هذه الظاهرة".

وتعليقا على البيان الذي أصدرته أمس اللجنة القطرية المكلفة بالإعداد لاستضافة مونديال 2022 لكرة القدم، والذي شدد على أن ملف ترشح قطر لاستضافة هذا الحدث العالمي تم من خلال اعتماد "أعلى المعايير الأخلاقية والمهنية"، قالت صحيفة ( الوطن) في افتتاحيتها "إن دولة قطر عرفها العالم بما تمتلكه من رؤى استراتيجية ثاقبة، (..)، وهو ما منح قطر دوما المصداقية، وجعلها تتمتع بثقة العالم أجمع".

وأضافت أن قطر ومن خلال هذا البيان "تؤكد مجددا نصاعة ملفها لاستضافة مونديال 2022، وهي قد اتبعت طيلة السنوات الماضية، منذ اتجهت للترشح، وصولا إلى منصة التتويج، حين منحتها (الفيفا) شرف تنظيم المونديال، نهجا شفافا يتسم بالمصداقية العالية، والالتزام بأعلى المعايير الأخلاقية والمهنية".

وفي البحرين، أكدت صحيفة (الوسط) أن قتل المصلين في المساجد يعكس الصورة غير الإنسانية لثقافة دينية خاطئة، تنتهج القتل والإرهاب، موضحة أن "هذه الثقافة البائسة تقف على الطرف النقيض لمبادئ التعايش السلمي. إنها ثقافة عدمية تستهدف الآخرين على الهوية، وتدمر النسيج الاجتماعي، وتقضي على الاستقرار السياسي، وتنسف الأوطان في نهاية المطاف، وهو ما لا يمكن القبول به والخضوع إليه".

وكتب رئيس تحرير الصحيفة في مقال بعنوان "استهداف المصلين.. استهداف للأوطان"، أن هناك تسويقا لجهات إرهابية تحت عناوين مختلفة، من بينها الانتصار للطائفة، مع استخدام للفتاوى الدينية بهدف تكفير الفئات المستهدفة بالقتل، مبرزا أن اعتماد خطاب الكراهية ينعش رواد الطائفية، وهدفه أصبح واضحا، وهو تفتيت النسيج الاجتماعي وحرق الأوطان.

وأوضح أن إذكاء الطائفية أدى إلى "انتشار وباء الطاعون السياسي في المنطقة، وهذا الوباء أصبح يهز استقرار الدول بعد إضافة عامل الإرهاب إليه"، مشيرا إلى أن الإرهابيين يسعون إلى بث الرعب والخوف، ومن ثم تفكيك البلدان الواحد تلو الآخر.

ومن جهتها، شددت صحيفة (الوطن) على ضرورة تجفيف منابع الإرهاب وتطهير كل ما يمكن أن يشكل وعيا بضرورة كراهية الآخر، معتبرة أن ذلك لن يكون سوى بسن قوانين وتشريعات دولية ومحلية حاسمة وصارمة "تجرم كل مقدمات الإرهاب، وإسكات كل الأصوات الناعقة بقتل أو حتى إلغاء الآخر المختلف، ومحاسبة كل شخص يقوم بتشجيع وتمويل وتدريب الإرهابيين في كل أصقاع العالم".

وقالت الصحيفة إن "الإرهاب لن يموت عندنا وهناك من يزال يغذيه بالفكر والمال والكلمة، فتجفيف كل منابعه هو مطلب دولي، وربما إنساني بالدرجة الأولى، وما دون ذلك سيظل الإرهاب يتمدد من دولة إلى دولة ومن مجتمع إلى مجتمع"، محذرة من أن "هذا التمدد السرطاني يعتبر من أخطر السرطانات والأمراض الفتاكة في عالمنا المعاصر. إنه الإرهاب الذي يجب القضاء عليه دون هوادة، والقضاء على منابعه المأفونة في كل العالم، وإلا سنظل ضحاياه".

وفي مقال بعنوان "التطرف آفة الأمم"، قالت صحيفة (الأيام) "إننا نرفض كل ما من شأنه إيذاء الآخر، وما يلحق بإخوة مسلمين هنا أو هناك يعد إيذاء لنا جميعا بصرف النظر عن المذهب والعرق والمنطقة"، مشددة على أن "أي شكل من أشكال التعصب مرفوض ومدان ويستدعي إدانة واضحة وصريحة من الجميع من دون أي تأويلات أو عبارات مطاطة".

وأبرزت الصحيفة الحاجة، وسط هذه الظروف بالغة التعقيد وفي ظل التحديات شديدة الخطورة، إلى رص الصفوف لمواجهة الفتنة، التي إن أقبلت تنتشر انتشار النار في الهشيم، مشيرة إلى أن الفتنة "يثيرها الحمقى والحاقدون، وهي الأشد خطرا على المجتمعات والأمم".

وفي السياق ذاته، أكدت صحيفة (أخبار الخليج) أن "كل المحاولات الفاشلة للإرهاب في المملكة العربية السعودية لن تنجح في شق الصف والإضرار بالنسيج الاجتماعي، بفضل تماسك القيادة والشعب، وبفضل يقظة الأجهزة الأمنية هناك، وذلك مهما كانت محاولات الإرهابيين، أو قيم أصحاب (نافخي الكير) للمساس بالوحدة الوطنية السعودية"، مبرزة أن الإرهاب لا دين له ولا مذهب، ويجب إدانته والتصدي له ومواجهته في أي مكان وزمان.