Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الجمعة 22 ماي 2015

اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - اهتمت الصحف العربية ، الصادرة اليوم الجمعة، بالعلاقات بين دول الخليج العربية وكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكذا إيران عقب قمة كامب ديفيد الخليجية الأمريكية وموضوع الاتفاق النووي المزمع إبرامه بين إيران والدول الغربية، وموضوع حقوق الإنسان والحرب في سوريا وتداعياتها خاصة على لبنان ، فضلا عن مواضيع داخلية مختلفة.


ففي مصر كتبت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان (وبدأ موسم الحصاد) أن مصر بدأت تحصد ثمار مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء حضر أمس توقيع أول عقدين لإنشاء مشروعات سكنية قيمتها 60 مليار جنيه (دولار واحد يساوي 6 ر7 جنيه)، توفر نحو 25 ألف فرصة عمل.

وتأتي هذه الخطوة - تقول الصحيفة - لتؤكد الجدية التامة في تحويل الاتفاقات إلى مشروعات، وأن إعطاء دفعة للتنمية الاقتصادية، يحتل أولوية قصوى لدى الحكومة وأن هناك عملا دؤوبا يجرى على الأرض فعلا، من أجل النهوض بالاقتصاد، وتوفير استثمارات حقيقية، تعود بالنفع على المواطن.

وأكدت أن ما تم بالأمس، مجرد بداية فقط، لموسم حصاد ما تم زرعه طوال أشهر عديدة، وهو أمر "يجعلنا أكثر تفاؤلا بالمستقبل"، خاصة أن المشروعات التي تم الاتفاق عليها في شرم الشيخ، تمتد إلى مختلف المجالات.

أما صحيفة (اليوم السابع) فخصصت افتتاحيتها للحديث عن الملفات التي تنتظر وزير العدل الجديد أحمد الزند وقالت إنها ملفات عاجلة في مقدمتها "العدالة الناجزة"، مشيرة إلى أنه ليس بعيدا عن الإدراك ما يلزم من الوقت للتداول في العديد من القضايا لإنجاز العدالة وإظهار الحق وإنصاف المظلومين.

وأشارت إلى أن من بين هذه الملفات هناك ملف "أموال الدولة المهربة للخارج والتصالح مع رجال الأعمال" وأخيرا هو موضوع تأمين القضاة ومؤسساتهم بعد حادث العريش الذي ذهب ضحيته ثلاثة من القضاة.

وعادت صحيفة (المصري اليوم) للحديث عن موضوع قرب إجراء تعديل وزاري وقالت إن الرئاسة بدأت عملية تقييم لأداء وزراء حكومة ابراهيم محلب استعدادا لتغيير شامل "خلال أيام" وقبل بدء الرئيس عبد الفتاح السيسي عامه الثاني في الحكم.

وفي البحرين، كتبت صحيفة (الوطن) في مقال بعنوان "الخطوط الحمراء في أمن الخليج العربي"، أن الواقع اليوم يقول إن "الشعوب الخليجية لم تعد تثق بالسياسة الأمريكية اللاعبة على الحبلين"، وإن مسألة تقديم الضمانات الأمنية والسياسية من الجانب الأمريكي بعد قمة كامب ديفيد ستكون دائما في محيط المراقبة والانتظار.

وقالت إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يسعى إلى طمأنة دول الخليج بشأن الاتفاق النووي مع إيران، وهذا في الأصل "ليس بمنطقي، خاصة أمام مواقفها مع دول عربية كسورية والبحرين والعراق.. إذ أن مشكلة دول الخليج مع إيران ليست في طموحها النووي فحسب، وإنما دورها السياسي الذي تود استغلال قوتها العسكرية واستخدامها كورقة ضغط من خلاله!".

وترى الصحيفة أنه "لم يعد هناك تعويل على السياسة الأمريكية تجاه دول الخليج في ضمان حماية أمنها، وكل ما خرجت به من بيانات كانت فضفاضة ملونة"، متسائلة بالقول "إن كانت جادة، فلم لم تخرج بموقف صريح تعتذر فيه عن خطاباتها غير الحيادية خلال أزمة البحرين 2011 من باب محاولة بحث كسب الثقة الخليجية مجددا¿".

وبعد أن أشارت إلى أن "الأساس للضمانة الأمنية سيضعها الخليجيون بأنفسهم وليست الولايات المتحدة الأمريكية"، قالت إن التجربة أثبتت أن "التبعية الأمنية لأمريكا لا تفيد اليوم، فإدارة أوباما فشلت في الإيفاء بوعودها، لذلك فالخليجيون يدركون أكثر من غيرهم أن أمن دول الخليج ليس خطا أحمر عند أمريكا، إنما من الممكن جدا أن يتحول إلى اللون الأخضر في حال تغير مصالحها".

وفي قطر ، انتقدت الصحف المحلية ما جاء في التقرير الأخير لمنظمة العفو الدولية بخصوص ظروف عمل وإقامة العمال الأجانب في قطر ، حيث لاحظت صحيفة ( الشرق) في افتتاحيتها أن هذا التقرير "جاء مليئا بالمغالطات والادعاءات والتغافل عن الكثير من الإجراءات والقوانين التي اتخذتها دولة قطر من أجل تحسين أوضاع العمالة الوافدة والتي تساهم في النهضة التي تعيشها البلاد"، مسجلة كذلك أن بعض وسائل الإعلام " تريد القفز من النوافذ لترصد واقعا غير موجود لكنها تريد الادعاء بوجوده بهدف الإساءة لدولة قطر وسجلها في مجال حماية حقوق العمال وأوضاعهم المعيشية".

وبعدما استعرضت مجموعة من الإجراءات التي اتخذتها السلطات القطرية لتحسين ظروف عمل وإقامة اليد العاملة الوافدة ، أعربت الصحيفة في افتتاحيتها عن أسفها "لكون بعض التقارير تفتقر إلى توضيح ذلك ارتكانا على معلومات قديمة وتقارير جاهزة وتنميط يراد له أن يستمر لأهداف رخيصة لن تثني قطر عن المضي قدما فيما انحازت إليه دفاعا عن العمال ودفاعا عن سمعة الدولة ".

وفي افتتاحيتها تحت عنوان "ادعاءات مرفوضة" ، اعتبرت صحيفة ( الراية) أنه ليس هناك وصف لادعاءات ومزاعم منظمة العفو الدولية الجديدة ضد قطر، بدعوى عدم وفائها بالوعود التي قطعتها لإصلاح قوانين العمل لتحسين ظروف العمال الأجانب، "سوى أنها حملة منظمة ومغرضة وجائرة هدفها التشكيك والنيل من قطر وأنها ادعاءات واهية وعارية من الصحة تفتقد إلى الدليل والسند القانوني ولذلك فهي مرفوضة جملة وتفصيلا من قطر قيادة وحكومة وشعبا خاصة أن قطر قد أوفت جميع التزاماتها وأنها لن تلتفت إلى مثل هذه المزاعم التي لها أهداف خفية مسيسة".

وشددت الصحيفة على أن القرارات التي أعلنتها دولة قطر عبر مجموعة شاملة من التدابير الإصلاحية لحماية العمال الأجانب "تدحض مزاعم وادعاءات منظمة العفو الدولية وتؤكد أن مزاعمها جاءت في إطار حملة غربية منظمة هدفها التشكيك والنيل من النجاحات التي حققتها قطر بعدما نالت عن جدارة واستحقاق شرف تنظيم مونديال 2022"، مؤكدة أنه على المنظمة أن تدرك أن قطر حريصة على رعاية حقوق العمال الوافدين "وأنها بالخطوات الإصلاحية الشاملة التي تمت لصالحهم تعزز مسيرتها الرائدة للمحافظة على الازدهار والرفاهية اللذين تنعم بهما الدولة".

وبلبنان، كتبت صحيفة (النهار) أن المشهد الداخلي اتسم، أمس، بتداخل كبير للملفات السياسية والأمنية الخلافية، والتي بالكاد تمكن مجلس الوزراء من تجاوز انقسامه حيال أبرزها ولا سيما منها موضوع عرسال (التخوف من تسلل المسلحين إليها من سورية).

وأضافت أن ذلك "لم يحجب (قنبلة) صادمة لا أحد يدري الجهة أو الجهات التي فجرتها قبل التثبت من الحقيقة المتصلة بها"، مشيرة إلى أن هذه الصدمة تتعلق بموجة (المعلومات) التي وزعت أمس بطريقة شديدة الالتباس عن إفراج مزعوم عن 27 سجينا ومعتقلا لبنانيا منذ أكثر من 35 سنة في سجن تدمر (سورية) المركزي بعد سيطرة تنظيم (داعش) على المدينة السورية الأثرية.

وقالت، إن هذه الأنباء سرت عن هذا التطور "المزعوم قبل التثبت من حقيقته سريان النار في الهشيم محدثة "ذهولا واسعا" وخصوصا في صفوف أهالي المعتقلين في السجون السورية قبل أن تبدأ الموجة بالتراجع في ظل ارتسام شكوك عميقة في صحة الخبر وإعلان الجهات المعنية من جمعيات تعنى بملف المعتقلين والمخطوفين أو منظمات حقوق الانسان فضلا عن وزارة الداخلية أن أي معلومات ذات صدقية في هذا السياق لم تتبلغها أي جهة معنية رسمية داخلية أو خارجية".

أما صحيفة (الأخبار)، فتحدثت عن التعيينات الأمنية والمفاوضات والاتصالات لحسم هذا الملف ، مشيرة إلى أنه وبغض النظر عن "الآليات التي سيعتمدها تكتل التغيير والإصلاح (ميشال عون) للضغط على الحكومة لتمرير هذه التعيينات الأمنية، وخصوصا في قيادة الجيش"، هناك مفارقتان نسبتهما لمصدر سياسي تتعلقان "في الربط بين التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي أو تعيين المرشح الأبرز حاليا، العميد شامل روكز، خلفا له".

وتتمثل المفارقة الأولى، حسب الصحيفة، في مقاربة مدة السنتين المطروحتين للتمديد لقهوجي الذي تنتهي ولايته في شتنبر المقبل، او تمديد خدمة روكز سنتين إضافيتين إذا عين قائدا للجيش ومنحه رتبة عماد، علما أن خدمته الاصلية تنتهي في أكتوبر المقبل.

من جانبها اهتمت (السفير) ب"مؤتمر الطاقة الاغترابية" (مؤتمر يجمع الدبلوماسيين اللبنانيين من كل أنحاء العالم) الذي نظم أمس ببيروت، مشيرة الى أنه "وسع الفجوة بين وزير الخارجية جبران باسيل وبين عدد كبير من الطاقم الديبلوماسي والإداري في الوزارة وخارجها".

وأوضحت أن "الصورة الإعلامية البراقة لافتتاح المؤتمر لم تحجب الثغرة التنظيمية وتبديد الانزعاج الذي أظهره عدد كبير من المغتربين المشاركين الذين صعقوا بالخلاف المستجد بين الوزير والإدارة الداخلية في الوزارة".