Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الثلاثاء 19 ماي 2015

اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - اهتمت الصحف العربية الصادرة ،اليوم الثلاثاء، بجملة مواضيع منها الأوضاع المتردية في اليمن وقمة كامب ديفيد الخليجية الأمريكية وموضوع الإرهاب والقضية الفلسطينية واعتراف الفاتيكان بدولة فلسطين فضلا عن مواضيع داخلية أخرى.


ففي مصر، كتبت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان (المصريون والتحديات العظام) عن مشروع قناة السويس الجديدة التي ستفتتح في غشت القادم وقالت إن العاملين في هذا المشروع يسابقون الزمن للانتهاء من أعمالهم في الموعد المحدد ، مشيرة إلى أن هذا المشروع كما قال عنه رئيس هيئة القناة يعد " دليلا عمليا على قدرة الشعب المصري على التحدي والعمل والإنجاز".

وأضافت أن تنفيذ مشروع قناة السويس الجديدة بأفكار وعقول وأيد مصرية يبرهن على أن المصريين مستعدون لمواجهة أقوى التحديات، وحشد كل طاقاتهم خلف مشروع قومى يخدم المصالح العليا للدولة المصرية.

وفي عموده اليومي بالجريدة نفسها قال الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد إن حكومة بنيامين نتنياهو التي شكلها أخيرا من صقور المتطرفين والمستوطنين تلقت صفعة موجعة قبل ساعات من أدائها اليمن الدستورية عندما أعلن الفاتيكان اعترافه بدولة فلسطين.

وأضاف أنه وبرغم أن الفاتيكان وافقت على قرار الأمم المتحدة الاعتراف بفلسطين دولة مراقب قبل عامين، إلا ان ذلك لم يمنع الفاتيكان من ان يؤكد هذا الاعتراف مرة ثانية في وثيقة رسمية مع حكومة رام الله سوف يوقعها الجانبان قريبا، الأمر الذي زاد من غضب حكومة نتانياهو، مشيرا إلى أن اهمية اعتراف الفاتيكان تكمن في ان هذا الاعتراف يعكس تصاعد رفض الرأي العام الاوروبي لمواقف حكومة إسرائيل المتعنتة ورفضها المتصلب لوقف بناء المستوطنات في الضفة الغربية، واصرارها على رفض الحوار مع الفلسطينيين.

من جهتها كتبت صحيفة (الجمهورية) في مقال بعنوان (القلق الامريكي ..لماذا) أن واشنطن تقود حملة تضم بعض العواصم الأوروبية "ضد مصر 30 يونيه التي خلعت "نظاما طائفيا متخلفا لكنه- من وجهة النظر الأمريكية- كان خادما للمصالح الغربية مستعدا للتفريط في سيادة مصر على كافة أراضيها لكي يبقي على سدة الحكم ولو على جثث آلاف المصريين وعلى ظهر الدبابات الأمريكية كما حدث في دول أخرى". 

وأضافت أن الإدارة الأمريكية "لم تشعر بالخجل وهي تعرب عن قلقها الشديد وإدانتها لأحكام القضاء المصري العادل ضد قادة جماعة إرهابية تحولت من ممارسة السياسة الى اقتراف أبشع الجرائم ضد أبناء مصر.." و"تزعم الولايات المتحدة الأمريكية -تقول الجمهوري- أنها تقود حربا عالمية ضد الارهاب وتنتهك سيادة الدول علي أراضيها لتطارد وتقتل من تراهم ارهابيين بلا محاكمة وتتفاخر بذلك فلماذا تقلق من أحكام القضاء العادل في مصر على ارهابيين سفكوا الدم المصري. الإجابة معروفة من البداية".

وفي الأردن، تطرقت جريدة (الرأي)، في افتتاحيتها، للمقابلة التلفزيونية التي أجرتها محطة (سي إن بي سي) الاقتصادية الأمريكية مع الملك عبد الله الثاني، فقالت إن رؤية العاهل الأردني لكثير من الملفات والقضايا تسمح بقراءة ما بين سطور المقابلة رغم أن المحطة لم تبثها بل أضاءت عليها في شكل عناوين وإشارات بانتظار قيامها ببث كامل لها خلال الأيام القليلة المقبلة. 

وتوقفت الصحيفة بالخصوص عند إعادة تذكير الملك في المقابلة بالميزات الاستثمارية التنافسية التي يوفرها الاقتصاد الأردني، وكذلك جهود تحقيق انطلاقة اقتصادية متجددة في عدة مجالات ودعم الأعمال الريادية وتطوير التعليم "وهي أمور يعلم الأردنيون كافة أن جلالة الملك يضعها على رأس جدول أعماله الشخصي". 

ومن جهتها، كتبت صحيفة (الغد)، في مقال بقلم رئيسة تحريرها، أن القرارات المفاجئة بقبول استقالة وزير الداخلية حسين المجالي، وإحالة مديري الأمن العام والدرك على التقاعد، "تمثل خطوة تحمل أكثر من رسالة".

واعتبرت في الوقت نفسه أن التغييرات الأخيرة "لم تكن مفاجئة تماما للمطلعين، بل جاءت بعد سلسلة من التقصيرات" على صعيد تنفيذ القانون، "خصوصا أن الشكوى من الحكومة تكررت في ما يتعلق بضبط المعتدين على خطوط المياه والكهرباء، وكذلك القبض على المطلوبين من أصحاب السجلات الإجرامية". 

وأكدت الصحيفة أن الرسالة الأهم تلقاها المجتمع "الذي لمس سلبيات ضعف دور المؤسسات المعنية، أو مبالغتها في استخدام السلطة أحيانا (...) فالمطلوب، شعبيا كما رسميا، تطبيق القانون، من دون تراخ أو مبالغة في تطبيقه". أما الرسالة الأخرى التي تقرأ من تفاصيل القرار، تستطرد (الغد)، وهي الموجهة بالذات للمجتمع، "فتتمثل في أن لا أحد فوق القانون"، لتخلص إلى أن "القصور في العمل، تماما كما التطاول على هيبة الدولة، خطآن ثمنهما كبير، سيدفعه كل من يقترب من هذين المحظورين". 

وعن الموضوع ذاته، قالت جريدة (الدستور )، في مقال بعنوان "خطوة غير مسبوقة تستبطن رسائل هامة"، إنها خطوة "غير مسبوقة، تبعث برسائل هامة، تلك التي أقدمت عليها "الدولة" بإحالة ضباط كبارعلى التقاعد، إقالة أو قبول استقالة وزير الداخلية، على خلفية "تقصير" في الأداء، وضعف في التعاون والتنسيق، ألحق ضررا بأداء جهازين أمنيين، وبصورة تضعف هيبة الدولة وتسيء إلى كرامة المواطن ومنعة الوطن"، مؤكدة أن الأهم أن القرار "اتخذ على هذا النحو السريع والمفاجئ، وبهذه الكيفية الشفافة". 

وبعد أن أشار كاتب المقال إلى أن المسألة "ليست في هوية الموظف بل في واجبات الوظيفة ومعاييرها"، أعرب عن اعتقاده بأن هذه القرارات وأسبابها الموجبة، ترفع سقف توقعات الأردنيين، وأنها لحظة / فرصة، يمكن البناء عليها لإغلاق بعض الملفات، وانتهاج مقاربات جديدة. 

وخلصت الصحيفة إلى القول "هي فرصة كبيرة لإشاعة مناخات من الارتياح والانفراج في الأوضاع الداخلية، حتى نتفرغ جميعا (...) لمواجهة الأخطار والتحديات التي تجابه البلاد والعباد، وفي صدارتها تحدي الغلو والتطرف والإرهاب". 

و في قطر، اهتمت صحيفة ( الشرق) باعتراف الفاتيكان بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ، وأكدت في افتتاحيتها أن هذا الاعتراف يكتسب أهميته "من كونه صادر من مرجعية دينية، تدعو للسلام والمحبة، والعدالة، خاصة ان فلسطين التاريخية أرض الديانات والرسل"، مضيفة أن الفاتيكان بما له من نفوذ بحكم تمثيله في عدد من المنظمات كالأمم المتحدة "يمكن أن يلعب دورا داعما لحل الدولتين".

واعتبرت أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي، وبقاء القضية الفلسطينية دون حل، "يضع العالم على حافة الهاوية، لأن حالة عدم الاستقرار، والنزاعات واستمرار دوامة العنف، سببها هضم الحقوق الفلسطينية المشروعة"، مؤكدة أن من الضرورة بمكان أن تحذو بقية دول العالم حذو الفاتيكان بالاعتراف بدولة فلسطين.

وفي افتتاحيتها تحت عنوان "خرق الهدنة مسؤولية الحوثيين" كتبت صحيفة (الراية ) انه من المؤسف أن يتسبب الحوثيون وحليفهم المخلوع علي عبد الله صالح في عدم تمديد الهدنة الإنسانية التي أعلنها التحالف منذ خمسة أيام بسبب خرقهم المõتواصل للهدنة وإصرارهم على مواصلة الحرب واحتلال مواقع جديدة وتهديد أمن السعودية ، مبرزة انه لذلك "لم يجد التحالف ، مجبرا ومكرها ، إلا استئناف الغارات، "و بالتالي فإن الحوثيين وصالح يتحملون معا عواقب خرقهم الهدنة الإنسانية وعدم تمديدها فترة إضافية، حيث كان الغرض منها تمكين منظøمات الإغاثة لإيصال المساعدات للشعب اليمني".

وأكدت الصحيفة أن على الحوثيين وأتباع الرئيس المخلوع "أن يدركوا أن التحالف العربي ومن خلفه المجتمع الدولي لن يترك الشعب اليمني، وأنه التزم خلال فترة الهدنة الإنسانية بضبط النفس مراعاة للأهداف السامية لعملية (إعادة الأمل) لليمن"، مضيفة ان استئناف الغارات "ليس هدفها الحرب وإنما لإجبار الحوثيين على وقف جميع مظاهر الاعتداءات داخل اليمن، أو على الحدود السعوديøة، وأن عليهم أن يدركوا أنه لا خيار أمامهم إلا الالتزام الصارم بوقف جميع مظاهر الاعتداء والتسلح والقóبول بالمبادرة الخليجية المدعومة دوليا وإقليميا، والتي قبلتها الحكومة اليمنية، والأحزاب والتيارات السياسية باليمن".

بدورها ، اعتبرت صحيفة ( الوطن) في افتتاحيتها أن انتهاك الحوثيين للهدنة "ليس غريبا وجاء ليؤكد من جديد أنهم لا يعنيهم إنسان اليمن ولا أمنه واستقراره، بقدر ما تعنيهم السلطة، حتى ولو كانت تقوم على كارثة إنسانية، وعلى الأشلاء والدم"، مبرزة أن انتهاك الحوثيين، ومن يشايعهم من أنصار صالح المخلوع، للهدنة الإنسانية، "فضحهم أمام اليمنيين، للمرة الثانية، وفضحهم أمام العالم".

واستطردت الصحيفة أن " همجية الحوثيين ومن يساندهم ،مصيرها مزبلة التاريخ "مبرزة ان تحالف (إعادة الأمل)، "بكل قواته الجوية الضاربة مصمم على إعادة الدولة المختطفة لليمنيين (..) وإعادة الأمن و الاستقرار".

وبلبنان، قالت (السفير) إن الوقائع اللبنانية، السياسية والأمنية، وخصوصا ما يجري في (القلمون) السورية، "لا تخرج عن سياق المشهد الكبير في المنطقة، وركيزته في المدى القريب التوصل الى تفاهم نووي مكتمل العناصر في مهلة أدناها يونيو المقبل وأقصاها مطلع شتنبر". 

وأوضحت الصحيفة أنه "مع توقيع الاتفاق، يجلس الأمريكي والإيراني على طاولة الإقليم، وعليها ما عليها من ملفات صعبة وشائكة ومتداخلة، قديمة وجديدة.. وللآخرين بعد ذلك أن يحاولوا إيجاد أماكن لهم على هذه الطاولة كلاعبين مقررين في الساحات والميادين.. التي صارت واحدة الى حد كبير". 

وأشارت الى أن إيران وأمريكا "متفقان على وجود "فرصة ما"، خلال هذه الفرصة السياسية والزمنية، إما أن تتبلور ملامح تفاهمات إقليمية إيرانية أميركية في أكثر من ملف ساخن في المنطقة أو تتجمد الأمور بين الطرفين عند نقطة (التفاهم) مع العتبة الزمنية المفترض ألا تتجاوز فبراير المقبل". 

أما (الجمهورية)، فاعتبرت أن الأوساط السياسية اللبنانية "انشغلت"، أمس، في متابعة اللقاءات العونية مع المرجعيات الروحية والسياسية في سياق تسويق مبادرة رئيس تكتل (التغيير والإصلاح) العماد ميشال عون حول تغيير نمط انتخاب الرئيس"، مضيفة أنها انشغلت أيضا في "تقصي أبعاد زيارة مستشار المرشد الأعلى علي الخامنئي، وزير الخارجية الايراني السابق علي أكبر ولايتي، الى لبنان اللافتة في توقيتها ومضمونها..." 

وعلقت أنه في هذه الأجواء، "يستأنف (المستقبل) و(حزب الله) جلستهما الحوارية الثانية عشرة مساء اليوم. 

وفي ذات السياق، قالت (اللواء) إن "بكركي (الكنيسة)، و(حزب الكتائب) تحفظا على مبادرة ميشال عون، بعد الاستماع إلى شرح مسهب تعدى المبادرة إلى إثارة قضية مشاركة المسيحيين بالسلطة بعد اتفاق الطائف، من دون تحديد آليات واضحة تضمن الإسراع بإنهاء الشغور الرئاسي لا تؤول إلى إثارة الحساسية أو الرفض لدى الشريك المسلم". 

من جانبها كتبت (المستقبل) تقول إن النقاش حول المبادرة بين عون وسمير جعجع رئيس (القوات اللبنانية) "تركز حول النقطة التي تتحدث في مبادرة عون عن حصر الانتخابات الرئاسية بين (الأول والثاني) على الساحة المسيحية، بحيث خلص النقاش إلى الخوض في الآلية الواجب اعتمادها لإجراء استفتاء شعبي يحدد الشخصيتين الأقوى مارونيا تمهيدا لانتقالهما إلى المجلس النيابي لانتخاب أحدهما رئيسا للجمهورية". 

أما (الأخبار) فاهتمت بمجلس الوزراء، الذي واصل، أمس، جلساته المخصصة لدراسة مشروع قانون ميزانية 2015 (آخر ميزانية صادق عليها المجلس كانت سنة 2005)"، مبرزة أن الانطباع السائد هو "تأجيل كل بند خلافي والاكتفاء باقرار البديهيات". 

وفي البحرين، قالت صحيفة (الوطن) إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حرص في قمة كامب ديفيد على تطمين قادة دول مجلس التعاون الخليجي بأن بلاده مازالت ملتزمة بتوفير الأمن والحماية لهذه الدول "الحليفة" في حال وجود أي تهديدات خارجية إقليمية أم دولية كانت، متسائلة : "لكن، هل مازالت دول مجلس التعاون بحاجة لحماية أمريكية¿".

وأوضح رئيس تحرير الصحيفة في مقال بعنوان "هل تحتاج دول مجلس التعاون لحماية أمريكية¿"، أن دول المجلس احتاجت للحماية الأمريكية عندما سقط حكم الشاه في طهران عام 1979، ثم احتاجتها عندما ظهرت التهديدات العراقية التي تزامنت مع غزو الكويت سنة 1990، واحتاجت دول المجلس أيضا هذه الحماية مع تعزيزات دولية ضخمة لطرد القوات العراقية من الكويت وهو ما تم نهائيا في فبراير 1991، وأنه عقب ذلك وقعت معظم هذه الدول اتفاقات دفاعية مع واشنطن لحماية أمنها واستقرارها، وضمان الدفاع الأمريكي عن أراضيها. 

وعما إذا كانت هذه الدول احتاجت لاحقا إلى الحماية الأمريكية والدفاع عنها¿، ردت الصحيفة بالقول: "كلا تماما، لم تحتج دول مجلس التعاون للحماية الأمريكية نهائيا، رغم التحديات الكثيرة التي واجهتها لاحقا وخاصة في الإرهاب، والتطرف السياسي، والاحتجاجات العنيفة، والتدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية وغيرها من التحديات"، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة شاركت في حرب واحدة لحماية دول مجلس التعاون، وبالمقابل دول المجلس شاركت في ثلاثة حروب لم تكن لها علاقة مباشرة بأمنها واستقرارها، بقدر ما كانت تقديرا للمصالح الأمريكية.

واستنتجت الصحيفة أن مشهد العلاقات الخليجية - الأمريكية منذ تسعينات القرن العشرين لم يعكس أبدا أي اهتمام أمريكي بالدفاع عن دول مجلس التعاون، وخاصة بعد حرب الخليج الثانية، "لذلك لا نرى حماسا خليجيا تجاه تأكيد الرئيس الأمريكي في قمته النادرة الأخيرة حماية دول الخليج"، معربة عن الاعتقاد بأن دول المجلس ليست بحاجة لحماية أمريكية، بقدر ما هي بحاجة لتعزيز قدراتها الذاتية، لأن زمن الاعتماد على القوى الدولية العظمى والكبرى انتهى.

وفي قراءة لنتائج القمة الخليجية الأمريكية في كامب ديفيد، كتبت صحيفة (الأيام) أن القمة اتسمت بمباحثات ناجحة في تشخيصها للتحديات المشتركة في المنطقة، وإيجاد الآليات اللازمة للتصدي لها، بما يدعم أمن واستقرار دول مجلس التعاون، واتخاذ الخطوات اللازمة لتطوير الشراكة الخليجية الأمريكية على أõسس من الصداقة والثقة والوصول بها إلى مستوى "الحلف العسكري".

كما اتسمت القمة، تضيف الصحيفة، بالأهمية القصوى التي أعطتها للتعاون الأمني والدفاعي في هذه المرحلة الهامة التي تمر بها المنطقة وخاصة في الدفاع عن دول المجلس من أي اعتداءات خارجية ومواجهة الإرهاب وتجفيف منابع تمويل التنظيمات الإرهابية بمختلف توجهاتها، علاوة على اتفاق الجانبين الخليجي والأمريكي على "اعتبار إيران مصدر تهديد وعدم استقرار في منطقة الشرق الأوسط، ودورها الفاعل في تأجيج الصراع الطائفي في العراق، واستمرار الأزمة في سوريا ولبنان، وتصرفاتها غير المسؤولة في استمرار الأزمة اليمنية".

وترى (الأيام) أن المطلوب من واشنطن بعد هذه القمة، هو نهج سياسة خارجية جديدة من أجل "إيقاف إيران من تدخلها في شؤون المنطقة القائم على إثارة النعرات الطائفية لتحقيق أهدافها ومصالحها"، والتأكيد في الاتفاق النووي الإيراني على وجود آليات تنفيذية قوية وعقوبات رادعة وسريعة في حالة عدم التزام إيران بتنفيذ تعهداتها كتقييد بحوث التسلح والإصرار على فتح المواقع العسكرية لعمليات التفتيش المفاجئة.

كما يتعين على الولايات المتحدة، حسب الصحيفة، الإسراع في تلبية حاجة دول مجلس التعاون من الأسلحة والمعدات العسكرية، والتنسيق معها لاتخاذ الخطوات اللازمة في ما يتعلق بالهجمات الإلكترونية وإنشاء برامج لعمليات التدريب البرية والجوية والبحرية المشتركة لمواجهة التهديدات الإيرانية وأعمال القرصنة في الخليج العربي والبحر الأحمر.