Appel à faire de la lutte contre la corruption une réalité tangible dans les pratiques et comportements en #Afrique… https://t.co/KPFRLIKCJd

Alkhabar الخبر

الخميس 5 ديسمبر 2013

اهتمامات الصحف العربية

و م ع

واهتمت الصحف الإماراتية بمصير الحوار التونسي وفشل الوحدة العربية، فكتبت صحيفة (البيان) تحت عنوان "تونس والحوار الوطني " أن الاتفاق على رئيس جديد للحكومة في تونس ربما يمثل خطوة للخروج من النفق السياسي الراهن، لكن من الخطأ الرهان على هذه الخطوة، باعتبارها مخرجا لتونس وشعبها من الأزمة المستحكمة" ،مضيفة أن تونس منحت العرب شرارة الانتفاضات الشعبية، وربما تكون أكثر من غيرها تأهيلا، لمنح الأمة كذلك نموذجا للخروج من الأزمات. ومن جهتها كتبت صحيفة (الخليج) تحت عنوان "وحدات فشلت ووحدة نجحت"،أن هناك خلل ما في مكان ما،حول مفهوم الوحدة العربية.هل هو نتاج مجموعة قيم مشتركة مثل التاريخ والجغرافيا واللغة والدين،وهل هذه القيم وحدها تكفي لقيام وحدة، مضيفة أنه لو كانت هذه القيم وحدها تكفي لقامت وحدة عربية من المشرق إلى المغرب منذ عقود، وبعد رحيل الاستعمار عن الأرض العربية مباشرة، ولما حصل هذا التشظي والانقسام والمحاور المتباينة والمتضاربة، ولكانت الغلبة للقواسم المشتركة على حساب ما عداها من تباين، ولتحقق التكامل ولما حصل التآكل .


وتناولت الصحف الأردنية تطورات الحرب الدائرة في سورية، خاصة بعد الكشف عن مضامين تقرير حول"حال المعارضة السورية"، وتأثيراتها على مسار الثورة في هذا البلد، وموازين القوى فيها. وهكذا كتبت صحيفة (الدستور)، أن التقرير الذي رفعه اللواء سليم إدريس، رئيس أركان الجيش السوري الحر، للإدارة الأمريكية عن "حال المعارضة السورية"، هو "تقرير مثير وفقا لما تسرب عنه من معطيات، يتحدث عن أكثر من خمسة آلاف مقاتل أجنبي ينضوون تحت لواء تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام، وعن قدرة هذا التنظيم "القاعدي" على حشد عشرين ألف مقاتل آخرين، أشدهم خطورة ودموية الشيشانيون الذين يقدرعددهم بÜ 250 مقاتلا، يقودهم أبو عمر الشيشاني، يأكلون ويشربون وينامون ويستيقظون من دون أن تفارقهم الأحزمة الناسفة".

وتوقفت الصحيفة عند الشطر المتعلق بالتعاون مع جيش النظام لمواجهة القاعدة، متسائلة" هل الأمر يتعلق بمقترح من إدريس للقيادة الأمريكية بهذا الشأن، أم أن الرجل يصدع لما يؤمر به، وأنه قرأ اتجاهات الريح الدولية، وحدد مكامن القلق الغربي، وبادر إلى عرض خدماته، متساوقا مع الاتجاهات الجديدة لهبوب الريح في الأزمة السورية¿"، مرجحة الاحتمال الأخير، "إذ يندر أن تجد من لا يزال يعتبر النظام السوري أشد خطرا من القاعدة وتفريعاتها".

ومن جهتها، كتبت صحيفة (الغد) أن "المشكلة تكمن في أن "القاعدة" تقاتل بدوافع وأجندة مختلفة عن قوى الثورة الأخرى، حتى تلك الإسلامية، ولها صلاتها الخارجية. والنتائج المترتبة على صعود "القاعدة" في المشهد السوري تضر بالثورة ولا تخدمها، فضلا عن أن تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام تحديدا، متورط بدرجة كبيرة في الصراع مع الفصائل الأخرى، وقتل العديد من القيادات، وقد أصبح عبئا كبيرا على الثورة والثوار، وورقة ذهبية بيد النظام السوري لقلب معطيات الصراع والمواقف الدولية والإقليمية"