La consécration de la gouvernance publique est de nature à contribuer à la réalisation des Objectifs du développeme… https://t.co/CQ0IRxc9CH

Alkhabar الخبر

الجمعة 1 نونبر 2013

اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - تركزت اهتمامات الصحف العربية،الصادرة اليوم الجمعة، بالخصوص حول ما تشهده منطقة الخليج العربي من دينامية تروم إعطاء نفس جديد للعلاقات العربية،إلى جانب تسليط الأضواء على بعض القضايا المحلية لاسيما منها التي تخص الشأن الأمني في الوطن العربي.


وهكذا تطرقت صحيفة "الأهرام " المصرية إلى جلسة المباحثات التي عقدها الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور أمس مع الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في قصر الروضة، بمدينة العين وتناولت سبل تعزيز العلاقات بين مصر والإمارات في مختلف المجالات, والتأكيد على زيادة الاستثمارات الإماراتية في السوق المصرية، وتشجيع السياحة في مصر .

ومن جانبها ذكرت صحيفة "الأخبار"، استنادا إلى تصريحات مصدر عسكري، أن عناصر التأمين التابعة للقوات المسلحة واصلت ضرباتها الأمنية الناجحة، لاقتلاع جذور الإرهاب من سيناء.،وتمكنت من ضبط عبد الفتاح حسن حسين سالم، أمين تنظيم جماعة التكفير والهجرة بشمال سيناء واحد مساعديه.

وسلطت صحيفة"الجمهورية"الضوء على تأكيدات مجلس الوزراء المصري، أمس الخميس،على تصدي قوات الأمن ،"للمحاولات اليائسة لجماعة الإخوان من أجل إثارة الفوضي وتعطيل العملية التعليمية خصوصا في جامعة الازهر"، مشيرة إلى أن هذه المحاولات "لن تنجح في تحقيق مآربها الخبيثة، وأن العملية التعليمية سوف تستمر في كافة الجامعات".

أما يومية "الوطن " الإماراتية ،فاعتبرت في مقال افتتاحي بعنوان "لقاء الاشقاء" أن" العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي علاقات أزلية، ولها خصوصية تفوق كل العلاقات بين الدول، حيث ان الجغرافيا لعبت دورا مهما، كونها العنصر الثابت الذي يؤكد متانة العلاقات الأزلية. كما ان التاريخ لعب دورا مؤثرا في بناء الشخصية الخليجية عبر وحدة الثقافة والتقاليد والاعراف، مما شكل ارضية ثابتة دوما لبناء قاعدة للتعاون في كل المجالات الاساسية التي تشكل ركيزة الأمة".

وتحت عنوان "التجسس : كرة ثلج لاتزال تتدحرج " كتبت صحيفة "البيان" حول "قضية التجسس الأمريكي التي تثير ضجة كبيرة لا تزال ترافقها موجة استنكارات وتنديد،معتبرة أنها تتدحرج ككرة الثلج، وتكبر مع كل يوم جديد، لتضيف على الإدارة الأمريكية، المثقلة أصلا بالأزمات الداخلية والخارجية، أزمة جديدة". وارتباطا بما تشهده منطقة الخليج العربي في الآونة الأخيرة من دينامية متواصلة في العلاقات بين بلدانه،أبرزت صحف (البلاد) و(الوطن) و(الوسط) و(الأيام) و(أخبار الخليج) البحرينية تسلم الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أمس، رسالة خطية من أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، تتعلق بآخر التطورات والمستجدات السياسية على الساحتين الإقليمية والدولية، وذلك خلال استقباله وزير الخارجية الكويتي.

وأشارت الصحف إلى أن العاهل البحريني أكد خلال الاستقبال، على "أهمية التشاور والتنسيق المستمرين بين الأشقاء في البلدين في إطار المسيرة المباركة لمجلس التعاون الخليجي".

وعلى الصعيد الداخلي، ذكرت الصحف البحرينية أن نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة المدنية العليا المكلفة بمتابعة تنفيذ توصيات المجلس الوطني ،الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة، أكد أمس خلال لقاء عمل بين الحكومة والسلطة التشريعية أن الحكومة استكملت الإجراءات القانونية التي"جعلت معظم توصيات المجلس بالتصدي للإرهاب مطبقة واقعا".

وأعلن نائب رئيس مجلس الوزراء، تضيف الصحف، أن الحكومة تعد استراتيجية أمنية ،تهم اتخاذ إجراءات جديدة قريبا وتروم التعامل مع الملف الأمني بحزم.

واهتمت الصحف السودانية بشكل خاص بقرار الرئيس الامريكي تجديد العقوبات المفروضة على السودان، وبتداعيات الاستفتاء الأحادي الجانب بمنطقة آبيي المتنازع عليها مع جنوب السودان،حيث كتبت صحيفة (الأهرام اليوم) ان واشنطن جددت العقوبات ضد السودان على الرغم من كونها أوحت،عبر العديد من التصريحات،أنها ربما ترفعها نظرا للتعاون الذي أبدته حكومة الخرطوم، خاصة في ما يتعلق بالسلام مع دولة جنوب السودان الذي كان أحد الشروط الجوهرية لرفع تلك العقوبات التي تتجدد كل سنة منذ فرضها عام 1997.

ومن جهتها أشارت صحيفة (المجهر السياسي) إلى رفض السودان للأسباب والمبررات التي ساقها الرئيس الأمريكي لتجديد العقوبات المفروضة عليه،معتبرة ان"العقوبات نفسها هي أكبر مهدد للسلم والأمن الاجتماعي، لما تسببه من حرمان الشعب السوداني من الحصول على حقوقه في التنمية، وبالتالي إبقاءه في دائرة الفقر والتخلف".

ولاحظت صحيفة (الصحافة) أن السودان يقع تحت وطأت نوعين من العقوبات الأمريكية، تتمثل الأولى في تلك المفروضة من قبل الرئيس، بينما تتمثل الثانية في تلك المفروضة من قبل الكونغرس ، معددة الآثار الاقتصادية لذلك على السودان خاصة ما يتعلق بالحد من قدرة الاقتصاد في التعامل المالي الدولي،إلى جانب الحيلولة دون جلب التمويل الدولي.

وبخصوص تداعيات الاستفتاء الأخير في آبيي قالت صحيفة(الخرطوم)أن الدبلوماسية السودانية " مطالبة بشن حملة نشطة وجريئة لإحباط أي أثر مهما تضاءل حجمه لهذا الاستفتاء، ولكشف دوائر التآمر المحلية والإقليمية والدولية التي تسعى لنقل ملف آبيي الى منابر موغلة في الانحياز".بينما اعتبرت صحيفة ( الرأي العام )أن الاستفتاء "منبوذ وغير معترف به لان كل المجتمعات في المنطقة من قبيلتي المسيرية استهجنته ، يضاف إلى ذلك أن التصرف الأحادي وجد الإدانة من قبل المجتمع الدولي". وأمن جهتها أولت الصحف القطرية الاهتمام بالخصوص للجولة الخليجية التي قام بها امير قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني،حيث وصفت صحيفة (الراية) هذه الجولة التي اختتمت امس ب"المثمرة "، مضيفة ان نتائج هذه الزيارة "سيلمسها المواطن في دول مجلس التعاون الخليجي سريعا ،من خلال تسريع المشاريع التكاملية في مختلف المجالات التي أقرتها القمم الخليجية المتعاقبة، وستكون هذه النتائج حاضرة بلا شك، وبقوة في القمة الخليجية المقبلة التي ستستضيفها دولة الكويت في شهر دجنبر المقبل.

أما صحيفة"الوطن" فربطت في تعليق لها بين اختيار مجلة "فوربس" للرئيس الروسي فلاديمير بوتين على لائحة أقوى الرجال نفوذا في العالم هذا العام من جهة،والإدارة الدبلوماسية الروسية للأزمة السورية من جهة ثانية،حيث اعتبرت الصحيفة أن تدبير الأزمة السورية "هو السبب الرئيسي الذي أقنع إدارة المجلة المذكورة بأن أمريكا فشلت في التعامل مع الحرب السورية، فيما نجحت روسيا في أن تصبح اللاعب الأساسي في تلك القضية، والمؤثر الحقيقي في مسار الأحداث والتطورات في سورية، ليس فقط من خلال مواصلة تسليح دمشق، وإنما من خلال عدم تجرؤ الغرب على تزويد المعارضة السورية بأسلحة نوعية".

وواصلت الصحف اللبنانية تناولها للاشتباكات المسلحة في مدينة طرابلس،حيث سجلت صحيفة (السفير) ما تتركه مختلف التجاذبات في الساحة "من ألم (...)هو من نصيب عاصمة الشمال وأهلها".

ومن جانبها علقت صخيفة (المستقبل) قائلة أن "الموقف المتوقع للنائب السابق علي عيد بالتهجم على شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي والسلطة القضائية اللبنانية،التي استدعته للتحقيق معه في تهريبه لأحد منفذي جريمة تفجير مسجدي "التقوى" و"السلام"، يزيد من هموم الطرابلسيين الذين أذوا على حين غرة بالتوتر الأمني الذي تسبب في هرب بعضهم إلى إندونيسيا، والتصعيد الذي مارسته عصابات عيد في جبل محسن على منطقة باب التبانة، وتكثيف عمليات القنص على شارع سورية ومحيط جامع الناصري وسوق القمح وحي الامريكان، حيث ردت وحدات الجيش على مصادر النيران وسيرت دوريات لملاحقة المسلحين وداهمت أماكنهم لتوقيفهم".

واهتمت صحيفة"النهار" بعودة جثامين العبارة الاندونيسية ،حيث اعتبرت الاستقبال الذي خصص لضحايا "عبارة الموت" الاندونيسية الذين أعيدت جثامينهم الÜ34 أمس الى لبنان ب"مثابة استعادة مأسوية لفصول هذه الفاجعة الجماعية التي هزت اللبنانيين ولا سيما منهم أبناء عكار"، مضيفة أن "المفارقة التي واكبت المشهد الجنائزي للضحايا لم تفارق الواقع اليومي الأمني والسياسي، وتمثلت في عودة الاهتزازات الأمنية الى طرابلس حتى في لحظة الاستقبال الحاشد الذي أقيم للجثامين .. ذلك أن اعتداء على الجيش حصل قبل موعد الاستقبال وكاد يشعل التوتر من جديد ،لولا مسارعة الجيش الى تطويقه بعدما بدأت بوادر اشتباكات على خط التماس التقليدي جبل محسن وباب التبانة".