Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste | https://t.co/Jw0ocnzpAv

Alkhabar الخبر

الاثنين 9 سبتمبر 2013

اهتمامات الصحف العربية

و م ع

القاهرة - انصب اهتمام الصحف العربية، الصادرة اليوم الاثنين، على تطورات الملف السوري واحتمال التدخل العسكري الأمريكي في سورية، ومستجدات الوضع في مصر، وإشكالية التعليم في موعد الدخول المدرسي، فضلا عن مواضيع محلية وإقليمية أخرى.


اهتمامات الصحف العربية
 وهكذا، تصدرت تطورات القضية السورية والشأن المحلي، اهتمامات الصحف المصرية، لاسيما جهود تنشيط الاقتصاد القومي، وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والعربية وعمليات القوات المسلحة بسيناء.

ففي الشأن السوري، وتحت عنوان "القوى السياسية تطالب بموقف موحد ضد العدوان على سورية"، كتبت صحيفة (الأهرام) أن "الأحزاب والقوى السياسية طالبت بضرورة الوقوف ضد الضربة الأمريكية لسورية، وأكدت أن إضعاف الجيش السوري يصب في مصلحة إسرائيل، وهو تهديد صريح للأمن القومي العربي، وتنفيذ لمخطط الشرق الأوسط الكبير".

محليا، ذكرت صحيفة (الأهرام) أنه في إطار الجهود المبذولة لتحسين معيشة المواطنين وتنشيط الاقتصاد القومي، وجلب المزيد من الاستثمارات المحلية والعربية، تشهد المرحلة الحالية أنشطة مكثفة لتنفيذ واستكمال عدد من المشاريع المهمة لتحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير فرص عمل جديدة للشباب والوفاء بالاحتياجات العاجلة للمحافظات.

وأضافت، نقلا عن وزير المالية أحمد جلال، أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد الإعلان عن خطة الإنقاذ الاقتصادي والاجتماعي التي سيتم تنفيذها خلال ستة أشهر لسرعة دوران عجلة الاقتصاد القومي مشيرا إلى أن جملة الاستثمارات المستهدفة في هذه الخطة تبلغ نحو 85 مليار جنيه (الجنيه المصري يساوي 21ر1 درهم).

من جانبها، تطرقت صحيفة (المصري اليوم) إلى انتخاب الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، أمس الأحد، رئيسا للجنة الخمسين المعنية بتعديل الدستور المصري.

ونقلت الصحيفة ترحيب قادة الأحزاب السياسية باختيار عمرو موسى، المرشح الرئاسي السابق، رئيسا للجنة الخمسين مؤكدين أن هذا الاختيار سينعكس على أداء اللجنة، ويمكنها من إخراج منتوج يتوافق عليه أغلب المصريين.

وفي الإمارات أولت الصحف اهتمامها للتعليم وانتشار الأمية في الدول العربية ومواقف دول الخليج العربية في دعم القضايا العربية ومواضيع إقليمية ومحلية متنوعة.

وتحت عنوان "أمية العرب"، أوضحت صحيفة (الخليج) أن "مسألة التعليم لم تعد حالة مزاجية أو للتباهي والتفاخر، بل هي حاجة ضرورية مثل الهواء والطعام، وهي استثمار في الكرامة الإنسانية والتنمية والسلام في عصرنا القائم على المعرفة"، مشيرة إلى أن أرقاما "مهولة" للمنظمة العربية للتربية والعلوم (ألسكو) كشفت جانبا مظلما من الواقع العربي، حيث بلغ عدد الأميين في الفئة العمرية ما بين 15 و45 سنة قرابة 67 مليون أميº نحو 60 بالمائة منهم إناث.

وترى اليومية أن هذه النسبة تعتبر من أعلى نسب الأمية في العالم على الرغم من أن العالم العربي لا ينقصه المال اللازم للاهتمام بالتعليم في مختلف الأعمار، ولا تنقصه الأطر التعليمية ذات الكفاءة والخطط اللازمة، معتبرة أن الاستثمار في التعليم ومحو الأمية ينبغي أن يحتل الأولوية المطلقة في الدول العربية في هذا العصر الذي يشهد قفزات هائلة في العلوم والتكنولوجيا على طريق التقدم الحضاري، وأن التخلف عن هذا العصر يعني السقوط من القافلة العالمية والبقاء في مهاوي الجهل والتخلف.

من جهتها، كتبت صحيفة (البيان)، تحت عنوان "مواقف خليجية"، أن "الأيام أثبتت أن المنظومة الخليجية ليست ضرورية لأمن الخليج فحسب بل للأمن العربي ككل، وأنها المنظومة الأقدر على حماية حقوق العرب وقضاياهم التي لا يمكن في هذا الصدد إلا أن تذكر في سياقها القضية الفلسطينية، وما المبادرة العربية ولجنة المتابعة التي يشكل الخليج العمود الفقري فيها إلا دليل بسيط على ذلك".

وفي الكويت، اهتمت الصحف بتفاعلات الأزمة في سورية، واحتمالات انعكاسها سلبا على الوضع الداخلي بالكويت، إضافة إلى مواضيع محلية.

وأبرزت الصحف الكويتية أن الضربة العسكرية ضد نظام بشار الأسد قادمة، وأن حلفاء دمشق سيقومون بالرد كما جاء على لسان الرئيس السوري في تصريح صحافي.

وبشأن خطط الطوارئ التي وضعتها الكويت لمواجهة الوضع المتوتر بالمنطقة، ذكرت صحيفة (الكويتية) أن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وضعت خطة طوارئ خاصة بالموظفين ونزلاء الدور، شأنها شأن باقي الوزارات.

في الشأن السياسي، كتبت صحيفتا (الجريدة) و(عالم اليوم) أن التصعيد النيابي تجاه الحكومة يعود مرة أخرى إلى الواجهة، بعد تهديد نواب باستجواب وزراء يشرفون على قطاعات التجارة والنفط والمالية والتربية.

وفي البحرين، اهتمت الصحف بمواضيع داخلية تتعلق بحوار التوافق الوطني، وملف حقوق الإنسان، وتسريع الخدمات الحكومية بتعليمات من رئيس الوزراء.

وأبرزت صحيفة (الوسط) تأكيد الحكومة، أمس الأحد، أن حوار التوافق الوطني مستمر ولن يؤخره أي خلاف، وذلك بعد إلغاء جلسته التي كانت مقررة يوم الأربعاء الماضي، بسبب غياب الجمعيات السياسية المعارضة.

من جانبها، أوردت صحيفة (أخبار الخليج) تصريحات لوزير شؤون حقوق الإنسان أكد فيها أن إصدار بيانات مشتركة حول الأوضاع الحقوقية بالبحرين في مجلس حقوق الإنسان بجنيف "ليست ذات جدوى أو قيمة حقيقية ولا تخدم المسيرة الديمقراطية والحوار الوطني بالبلاد، كما أنها تفتقر إلى المصداقية والحيادية".

وأبرزت صحف (البلاد) و(الوطن) و(الأيام)، من جهتها، دعوة مجلس الوزراء، خلال اجتماعه الأسبوعي أمس، إلى اعتماد آليات جديدة لتسريع المعاملات الحكومية، ومنها إحداث فروع للوزارات في المناطق، واعتماد أوقات عمل خارج الدوام الرسمي.

أما الصحف اليمنية فركزت اهتمامها على أنشطة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وتطورات ملف الحوار الوطني الشامل، فضلا عن الإشكالات الأمنية والعسكرية الحاصلة في عدد من مناطق البلاد.

وتحدثت صحيفة (الثورة) الرسمية، في هذا الصدد، عن استقبال الرئيس هادي ممثلي المؤتمر العام للشباب، واستقباله لوفد عن شركة (توتال)، مبرزة بالخصوص قوله خلال الاجتماع الأول "إرادة الشباب صنعت التغيير وستنتصر له"، وقوله في اللقاء الثاني "نتطلع لتوسيع الأنشطة الاستثمارية النفطية لمواجهة التحديات الاقتصادية".

وأبرزت صحف (الثورة) و(أخبار اليوم) و(الأولى) قرار ممثلي الحراك الجنوبي بالعودة لاستئناف مشاركتهم في الحوار الوطني الشامل وذلك بعد تعليقه في منتصف غشت الماضي.

ونقلت صحيفة (الأولى)، في هذا الصدد، عن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى اليمن جمال بنعمر قوله، عقب إعلان ممثلي الحراك العودة إلى المؤتمر، أنه "سيتم تنفيذ مطالب ممثلي الحراك بما فيها ندية الحوار بين الشمال والجنوب برعاية دولية وبإشرافي".

وشككت (أخبار اليوم) المستقلة في أمر هذه العودة ووصفت الشروط التي عاد على أساسها ممثلو الحراك إلى الحوار بكونها "الاتفاق على انفصال مؤجل".يتبع