Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste | https://t.co/Jw0ocnzpAv

Alkhabar الخبر

الاثنين 11 يونيو 2018

اهتمامات الصحف العالمية..أوروبا الغربية

و م ع

 بروكسل - تمحورت اهتمامات الصحف الصادرة اليوم الاثنين في بلدان أوروبا الغربية حول تراجع الرئيس الأمريكي عن دعمه للبيان الختامي لقمة مجموعة السبع، والقمة المتوقعة بين الرئيس الامريكي والزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ اون ونتائج الانتخابات المحلية في إيطاليا والرفض الشعبي لاستضافة مدينة سيون السويسرية للألعاب الأولمبية لعام 2026.


  فتحت عنوان " ترامب : أي رد أوروبي ؟ "، كتبت صحيفة (لوسوار) البلجيكية في عمود لها أن الرئيس الأمريكي " قضى " على مجموعة السبعة، بعد تغريدته التي أعلن خلالها عن انسحابه من البيان الختامي متوجها بالشتم لمستضيفه الوزير الأول الكندي الذي وصفه ب"الكاذب والضعيف ".


 وقال صاحب العمود إن موقف ترامب لم يفاجئ أحدا، مشيرا إلى أن هذا الأخير يدافع عن الشعار الذي انتخب من أجله وهو " أمريكا أولا " وإعادة النظر في مجتمع متعدد الأطراف، وموازين القوى الدائمة وأيضا العلاقات المباشرة بدل الاتفاقيات الشاملة.


 من جانبها، كتبت (لاليبر بلجيك) في عمود لها أيضا حول موضوع " الدروس المقلقة المستخلصة من مجموعة السبعة "، أن صراحة الوزير الأول الكندي وغضب الرئيس الأمريكي كانا كافيين لكسر العلاقات التي تجمع منذ أربعين سنة أكبر اقتصادات العالم التي تنتمي لما يسمى بالعالم الحر.


 وفي مقال بعنوان "بعد تبادل الشتائم وجها لوجه" ، كتبت الصحيفة البرتغالية (دياريو دي نوتيسيا) أنه قبل أقل من ستة أشهر، ناقش الرئيس الأمريكي وزعيم كوريا الشمالية الملف النووي وتبادلا الشتائم ، لكن الآن يفصلهما أقل من 24 ساعة على قمة تاريخية يرتقب عقدها غدا في سانغفورة. 


 وأضافت أنه بالرغم من تبادل الشتائم أظهر نظام كوريا الشمالية بوادر انفتاح ، إذ ارسل كيم شقيقته لحضور الألعاب الأولمبية الشتوية في كوريا الجنوبية ، وفسح المجال أمام عقد لقاءات أخرى التي أفضت للقمة بين قائدي الكوريتين في أبريل الماضي، كما أبان كيم على انفتاحه لإجراء حوار مع الولايات المتحدة بخصوص ترسانته النووية واقترح عقد اجتماع مع ترامب وخلافا لكل التوقعات قبله الرئيس الأمريكي .


 وكتبت صحيفة (إي) أن دونالد ترامب وكيم جونغ أون اللذين استأثرا بالاهتمام أمس الأحد في سنغافورة و لايزالان محط اهتمام العالم مع ااقتراب عقدهما واحدة من أكثر القمم الدبلوماسية التي لا يمكن التنبؤ بنتائجها، والمحفوفة بالمخاطر ،كما تعتبر الأهم منذ انتهاء الحرب الباردة.


  وفي فرنسا، كتبت صحيفة (ليبراسيون) انه قبل اللقاء التاريخي ليوم الثلاثاء ، وصل قائدا البلدين الى المدينة – الدولة ،مع معاهدة سلام في الافق، مشيرة الى انه ربما لم يسبق ابدا للرجلين ان كانا قريبين من بعضهما البعض.


واضافت الصحيفة ان كيم يونغ اون ودونالد ترامب وصلا الاحد الى سنغافورة حيث لا تفصل بين اقامتهما سوى 800 متر ، وهما اللذان كانا قبل تسعة اشهر يشهران ورقة الحرب النووية وتبادل الردع.


 وقالت ان الزعيمين سيجلسان الى طاولة واحدة لطي صفحة سبعين سنة من الكراهية والتهديد، مشيرة الى ان نقاشاتهما ستكون صعبة ذلك انه يتعين على الرجلين ان يتوصلا الى تفاهم بخصوص نزع السلاح النووي لشبه الجزيرة.


 من جهتها اعتبرت صحيفة (لوفيغارو) ان القمة تتوفر لها كل حظوظ النجاح والفشل، مبرزة ان قائدي البلدين لديهما مصالح متقاربة من اجل بلوغ اهدافهما خلال شهر يونيو.


واضافت الصحيفة انه في افق بعيد تتباعد مواقفهما، كما انه ليست لهما نفس الاجندة ، مشيرة الى ان ترامب في حاجة الى نجاح على الفور، واضعا نصب عينيه انتخابات نصف الولاية، وربما اعادة انتخابه في 2020 .


وتابعت الصحيفة ان كيم يونغ اون هو الاخر في حاجة الى متنفس ذلك انه كان معزولا قبل ستة اشهر ومهددا بضربات وباختناق اقتصادي.


 واهتمت الصحف الالمانية بمؤتمر حزب اليسار الالماني الذي انعقد في لايبتسيغ نهاية الاسبوع، وسحب الرئيس الأمريكي ترامب لموافقته على بيان قمة مجموعة الدول المصنعة السبع في كندا.


 وترى صحيفة "نويه ازنابروكر تسايتونغ" أن مؤتمر اليسار في لايبتسيغ، اتسم باندلاع مشاحنات مهينة بين قيادة الحزب، بدلا من بلورة توجه واقعي للحزب، مشيرة الى أن التسوية لم تكن أبدا قاعدة أساسية لدى اليساريين.


 وأضافت اليومية ان رئيسة الكتلة البرلمانية للحزب سارة فاغنكنيشت، المعارضة لزعيمة الحزب كاتيا كيبينغ، أثارت جدلا خلال المؤتمر عندما جددت تأييدها للهجرة المحدودة، في الوقت الذي دعت فيه كبينغ الى فتح الحدود أمام جميع اللاجئين.


 وصادق مؤتمر الحزب على مقترح يهم توفير طرق لجوء آمنة ومشروعة وفتح الحدود لطالبي الحماية، ومكافحة أسباب اللجوء من خلال إجراءات ،على سبيل المثال وقف تصدير السلاح، ووضع برنامج اجتماعي لحل مشاكل السكن والعمل للجميع في ألمانيا. 


 وبخصوص قمة الدول المصنعة السبع التي انعقدت الجمعة الماضية في كندا، اعتبرت صحيفة "راين نيكار تسايتونغ" انه "لا يمكن أن يكون هناك فشل ذريع أكبر" ، مشيرة الى تفكيك دونالد ترامب لنتائج القمة الضئيلة لمجموعة دول المصنعة السبع على متن الطائرة عبر تغريدة على تويتر ، واصفة تصرف ترامب بانه "بذيء وأناني وغبي ويثير الرعب في وحشيته".


 من جانبها، استخلصت يومية "شتوتغارتر تسايتونغ" أن "ترامب ، "صانع الصفقات" المزعوم ، أصبح أكثر فأكثر معيق الصفقات، والنتيجة أن " الغرب "، كما كان عليه منذ عقود في تشكيل النظام الدولي بعد الحرب ، لم يعد موجودا.


 أما صحيفة "فرانكفورتر روند شاو" ، فأشارت الى ان القمة فشلت بشكل كبير ، على الأقل لم تعد هناك مجموعة السبع بل ، في أحسن الأحوال ، مجموعة الست زائد واحد ، مشيرة الى انه حتى الحكومة الشعبوية الجديدة في روما باتت حليفا غير مؤكد.


 واهتمت الصحف الإيطالية بنتائج الانتخابات المحلية وبقرار إيطاليا إغلاق موانئها أمام سفينة مهاجرين.


 وذكرت صحيفة (لاريبوبليكا) أن النتائج الأولية للانتخابات بإيطاليا التي جرت أمس الأحد أظهرت تقدم رابطة الشمال (اليمين المتطرف) على حركة خمس نجوم (المناهضة للمؤسسات) ، فيما مني الحزب الديمقراطي بهزيمة ثانية.


  وأضافت أن هذه الانتخابات التي دعي إليها أزيد من 6 ملايين ناخب إيطالي من أجل تجديد رؤساء البلديات تقدم فيها ممثل الرابطة بـ40 في المائة من أصوات الناخبين، فيما لم يكن الفوز حليف حركة خمس نجوم الحزب الأول في إيطاليا. 


 وسجلت صحيفة (لاستامبا) انخفاض نسبة المشاركة بالمقارنة مع الاقتراع السابق،مشيرة إلى أنه قد تجرى جولة ثانية في 24 يونيو الجاري لتحديد الفائزين الأولين في المدن التي يزيد عدد سكانها على 15 ألف نسمة.


 في مقال بعنوان "إيطاليا تتحدى مالطا بغلق موانئها"، كتبت صحيفة (كوريري ديلا سيرا) أن وزير الداخلية الجديد ماثيو سالفيني قرر أمس الأحد إغلاق موانئ البلاد في وجه سفينة تابعة لمنظمة إنسانية تقل أكثر من 629 مهاجر ، مطالبة جزيرة مالطا بفتح أبوابها أمام السفينة.


واعتبرت اليومية أن هذا القرار المفاجئ قد يكون الشرارة الأولى لأزمة دبلوماسية بين إيطاليا ومالطا التي قالت أنها لا علاقة لها بإنقاذ المهاجرين في سواحل البحر الأبيض المتوسط.


  أطلقت شركة (أرسيلورميتال) العملاقة للصلب بناء منشأة جديدة في مصنع (غينت) التابع لها تعمل على تحويل ثاني أكسيد الكربون المنبعث من الأفران المرتفعة إلى بيوإيثانول.


 وهذا المشروع، الأول من نوعه في أوروبا ، سيتطلب استثمار 150 مليون يورو ، بحسب ما أعلنته أرسيلورميتال اليوم الإثنين.


وسيتم تنفيذ هذه المنشأة الجديدة بالتعاون مع لانزاتيك، التي تستخدم تقنية الميكروبات التي تمتص أول أكسيد الكربون لإنتاج البيوإيثانول. ويمكن استخدام هذا الإيثانول الحيوي كوقود للنقل أو في إنتاج المواد البلاستيكية.


ويمكن لهذا النظام أن ينتج 80 مليون لتر من البيوإيثانول في كل عام. وسيبدأ الإنتاج بحلول منتصف عام 2020.


واهتمت الصحف السويسرية بالرفض الشعبي لترشيح مدينة سيون السويسرية لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026 في استفتاء أمس الأحد حيث عبر 54 في المائة من الناخبين في كانتون فاليه بسويسرا عن رفضهم لمقترح لتمويل الألعاب الأولمبية الشتوية من أموال دافعي الضرائب.


 وكتبت صحيفه "لوتون" أنه بعد الرفض حتى الآن لفكرة تقديم عرض سويسري للألعاب الأولمبية ، يجب على منطقة مثل هذه أن تجد الآن مشروعا فدراليا آخر.


 وبالنسبة لصحيفة "تريبيون دي جنيف" فانه حتى لو كان كانتون فاليه قال نعم للمشروع الأولمبي ، لكان السويسريون قد أجهضوا المشروع بسبب انعدام الحماس والشغف والاقتناع.


 من جانبها، قالت صحيفة "فانت كاتر اور" أنه "من الصعب تخيل مشروع بديل لا يعتمد بقدر كبير على الأموال العامة ويستخدم المزيد من رؤوس الاموال الخاصة" ، مضيفة أن المعارضة البيئة والاشتراكية أدانت تظاهرة سيكون لها أثر سلبي على البيئة والطبيعة.