La consécration de la gouvernance publique est de nature à contribuer à la réalisation des Objectifs du développeme… https://t.co/CQ0IRxc9CH

Alkhabar الخبر

السبت 23 أبريل 2016

اهتمامات الصحف العالمية – أوروبا الغربية

و م ع

بروكسل - اهتمت الصحف الصادرة اليوم السبت في بلدان أوروبا الغربية بالزيارة التي يقوم بها الرئيس الامريكي الى بريطانيا في ضوء تصريحاته التي قال فيها إن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي سيكون له تأثير سلبي على العلاقات التجارية بين لندن وواشنطن ، وكذلك بالخلاصات التي يتعين استنتاجها بعد الهجمات التي تعرضت لها بروكسل في 22 مارس الماضي ، فضلا عن فشل المفاوضات جنيف بين الاطراف السورية.


ففي بلجيكا، خصصت الصحف صفحاتها نهاية الأسبوع للاعتداءات التي استهدفت بروكسل في 22 مارس الماضي.

وتساءلت (لوسوار) عن الدرس الذي يمكن استنتاجه بعد هذه الهجمات، مشيرة إلى ضرورة تعزيز التنظيم الجيد والشامل لتدبير الطوارئ وتعبئة فرق الإنقاذ.

وركزت الجريدة أيضا على الاختلالات المسجلة على مستوى التواصل وفي مسلسل اتخاذ القرارات بين جهة بروكسل ومركز الأزمات والحكومة الفدرالية.

وبالنسبة ل(لايبر بلجيك)، من الأفضل من الآن فصاعدا فسح المجال للجنة تقصي الحقائق البرلمانية للقيام بعملها لتسليط الضوء على بعض النقط الأساسية حول تطور الأحداث يوم الاعتداء، وتحليل تدفق المعلومات الذي أدى إلى اتخاذ أو عدم اتخاذ بعض القرارات، وتأمين تتبع حالة الضحايا والتكفل بهم، ومحاولة معرفة ما إذا كانت الإجراءات الأمنية الضرورية قد تم اتخاذها، وأيضا محاولة لفهم الدوافع التي جعلت الحكومات المتتالية منذ حوالي عشر سنوات تقلص من الميزانيات المخصصة للقضاء والشرطة الفدرالية وأمن الدولة.

أما (لوفيف) فقد عاد إلى صورة بلد في حالة انهيار، حيث أن الاعتداءات لم تخلف مقتل 32 شخصا وعددا من الجرحى وبث الرعب في الساكنة فقط، بل أيضا أدت إلى زعزعة حكومة كانت قد استفادت من حالة الطوارئ التي أعقبت اعتداءات باريس.

وفي إسبانيا، ركزت الصحف بصفة خاصة على الزيارة التي يقوم بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما الى العاصمة البريطانية لندن، حيث التقى خلالها مع رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.

وكتبت صحيفة " لا راثون" في هذا الشأن ، أن أوباما شدد على أن بلاده تريد بريطانيا قوية كشريك سياسي واقتصادي، محذرا من الآثار السلبية المحتملة في حالة خروجها من الاتحاد الأوروبي.

أما صحيفة "الموندو"، فأشارت الى أن الرئيس الأمريكي قال إن تدخله في الشؤون الداخلية لأوروبا، بخصوص الاستفتاء المزمع تنظيمه حول استمرار المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي، نابع من "العلاقة الخاصة" التي تربط بين لندن وواشنطن ، وكذلك للدفاع عن مصالح بلاده. في نفس السياق، وصفت صحيفة " البايس "، تدخل أوباما خلال مؤتمر صحفي مشترك مع كاميرون ب " التاريخي"، مشيرة الى أن الرئيس الأمريكي قال إن العضوية في الاتحاد الأوروبي تدعم تأثير لندن على الصعيد الدولي. 

أما صحيفة " أ بي سي " فنقلت على لسان أوباما ان بلاده تنوي التفاوض مع جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ، وأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سوف يؤثر بشكل سلبي على العلاقات التجارية البريطانية الامريكية.



وفي بريطانيا ، واصلت الصحف التركيز على زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الى المملكة المتحدة في ضوء موقفه من استمرار بريطانيا في عضوية الاتحاد الاوروبي.

ونقلت "الغارديان" تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما التي قال فيها إن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي سيكون له تأثير سلبي على العلاقات التجارية بين لندن وواشنطن ، فيما قالت صحيفة "فاينانشال تايمز"، إن واشنطن تركز حاليا اهتمامها على المفاوضات لإبرام معاهدة للتجارة الحرة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. أما صحيفة "ديلي ميرور" فذكرت بأنه لدى وصوله الى لندن في زيارة تستغرق أربعة أيام، ضاعف أوباما من تدخلاته من أجل الدعوة الى بقاء بريطانيا في الاتحاد الاوربي ، وهي القضية التي تمزق البلاد.

وفي البرتغال، واصلت الصحف تعاليقها على برنامج الاستقرار الذي اعتمدته الحكومة ، كما تطرقت لزيارة باراك أوباما إلى المملكة المتحدة. وكتبت صحيفة " بوبليكو" أنه وفقا لبرنامج الاستقرار الذي أحيل على البرلمان أول أمس الخميس ، فإن الحكومة تعول على مرونة القواعد المالية الأوروبية للحد على مدى السنوات الأربع المقبلة، من الجهود المبذولة في مجال الإصلاح المالي.

بالمقابل، وضعت المفوضية الأوروبية هدفا متوسط الأجل بخصوص العجز الهيكلي البرتغالي الذي يتفاقم بشكل أكبر من ذي قبل ، بحسب ما ذكرت الصحيفة. وتحت عنوان "أوباما يحذر من التأثير الاقتصادي لخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي "، كتبت صحيفة " دياريو دي نوتيسياس" أن الرئيس الامريكي قال إنه في حالة خروج بريطانيا من الاتحاد ، فإنها في نهاية المطاف ستكون "في أخر سلم الترتيب" في عملية التفاوض حول اتفاقية التجارة مع الولايات المتحدة.

وفي فرنسا عادت صحيفة (لوموند) الى الحديث عن فشل المفاوضات السورية، مشيرة الى ان سوريا تعطي الانطباع للسقوط مرة ثانية في براثن العنف دون أفق مفاوضات سياسية،مع مأساة انسانية لا يتم الحديث عنها الا لماما.

وقالت الصحيفة انه يتيعن القيام بضغوط جديدة من قبل روسيا والولايات المتحدةمن اجل انقاذ مآل مفاوضات جنيف.

من جهتها ذكرت صحيفة (ليبراسيون) ان توقيع 170 دولة الجمعة بمقر الامم المتحدة على اتفاق باريس حول المناخ لا يعني انه تم كسب المعركة ، معتبرة ان هذا الاتفاق ليس سوى "وعد شامل" يتعين ادخاله حيز التنفيذ.

من جانبها اهتمت صحيفة (لوفيغارو) بقضية الهجرة، منتقدة سياسة المستشارة الالمانية انجيلا ميركل التي فتحت الباب لكل لاجئي الشرق الاوسط.

وانتقدت الصحيفة بشكل خاص الاتفاق الموقع مع تركيا الذي يتيح الفرصة لانقرة للمطالبة بالغاء التأشيرة بالنسبة ل80 مليون تركي، منددة بمساومة تركيا في هذا الملف، وخضوع اروبا في مواجهة هذا البلد.