صلوا على الهادي مع نور الدين الطاهري | https://t.co/VFMVX9mlkK

Alkhabar الخبر

الجمعة 29 أبريل 2016

اهتمامات الصحف الاقتصادية الأسبوعية

و م ع

الرباط - ركزت الصحف الاقتصادية الأسبوعية، الصادرة هذا الأسبوع، اهتمامها بالخصوص على الدورة ال11 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب (سيام)، وسوق المنتوجات العضوية (بيو) والانخفاض المعمم لسعر فائدة القروض البنكية.


وهكذا، أبرزت (لافي إيكو) أهمية موضوع ملتقى (سيام) "فلاحة مستدامة ومقاومة للتغيرات المناخية" الذي تم اختياره في سياق فلاحي ميزه تأخر التساقطات المطرية الذي أثر على المردود.

ونقلت الأسبوعية عن مندوب الملتقى، جواد الشامي، أن هذا الموضوع سيخول، عبر النقاشات، "إيجاد بدائل وتمكين الفلاحين من الاستفادة من الولوج للمعلومة وتوصيات الخبراء والتقنيات الجديدة لمواجهة التقلبات المناخية".

وأضافت الصحيفة أن الحفاظ على البيئة يمثل شقا هاما في مخطط المغرب الأخضر، موضحة أن تدبير التربة الفلاحية، والاستعمال الأمثل للماء والمخصبات والمواد النباتية الصحية، والحد من الأثر البيئي للعمل الفلاحي، والإنتاج انطلاقا من الطاقة المتجددة وبشكل مستدام، يمثل التحديات الرئيسية للفلاحة في الوقت الراهن.

ومن جهتها، اعتبرت صحيفة (تشالينج) أن مقاومة الفلاحة "تعني قدرتها على التكيف مع التغيرات المناخية ومقاومة الصدمات ووضعيات الأزمة وتفادي الخصاص واستعادة نوع من التوازن".

وأضافت أنه "فقط بناء على تحسين قدرات إنتاج الاستغلاليات الفلاحية العائلية، سيتم تطوير فلاحة مستدامة وهنا يكمن مجمل رهان مخطط المغرب الأخضر.

وتحت عنوان "البيو يشق طريقه، لكن ليس دون صعوبات"، تناولت (لافي إيكو)، في مقال، سوق المنتوجات العضوية بالمغرب.

وأحصت وزارة الفلاحة 7500 هكتار مخصصة للإنتاج العضوي، مقابل 4000 هكتار في 2010، حسب ما نقلته الصحيفة التي أوضحت أن الإنتاج انتقل من 40 ألف طن سنويا إلى 75 ألف طن.

وأبرزت أن هذ النمو توجه أساسا نحو السوق المحلية لأن الصادرات لم ترتفع سوى بألفي طن، منتقلة من 10 آلاف طن سنويا في 2010 إلى 12 ألف طن حاليا.

وسجلت أن السوق المحلي هو المستقبل الرئيسي لهذه الزيادة في الإنتاج، ما دامت الصادرات لم ترتفع إلا بألفي طن، منتقلة من 10 آلاف طن سنة 2010 إلى 12 ألف طن في الوقت الحالي.

وبحسب (لافي إيكو)، تشير التقديرات إلى أن المغرب يتوفر إجمالا على 800 ألف هكتار من الإنتاج العضوي، حوالي 99 في المئة منها من الأصناف البرية (الأركان والأعشاب العطرية والطبية، والأشجار المثمرة).

من جهة أخرى، ألقت الصحيفة ذاتها الضوء على انخفاض فائدة القروض البنكية، مشيرة إلى أن جميع المؤسسات المعنية اتجهت نحو تخفيض أسعار قروضها منذ بداية السنة لصالح المهنيين والخواص.

وبذلت هذه المؤسسات أيضا مجهودا ملموسا في تمويل المقاولات رغم أخذها بعين الاعتبار وضعية كل زبون على حدة، حسب الأسبوعية، التي عزت هذا الانخفاض في سعر الفائدة الرئيسي إلى تحسن السيولة البنكية واحتدام المنافسة.

واهتمت (تشالانج)، من جهتها، بالاهتمام الذي توليه المجموعات الألمانية الكبرى للقطاع الطاقي المغربي، مشيرة إلى أن هذه المجموعات تراهن على الابتكار ونقل التكنولوجيا للاستحواذ على طلبات العروض التي يعتزم المغرب إطلاقها.

وسجلت أن هذا الاهتمام شكل محفزا للزيارة التي قام بها لعدة أيام وفد ألماني قاده وزير الاقتصاد والطاقة الألماني سيغمار غابرييل.

ونقلت الأسبوعية عن سيغفريد روسورم، عضو المجلس المديري لسيمنس التي تطور عدة مشاريع في المغرب عبر ائتلاف ناريفا-سيمنس-إينيل، قوله إن "المقاولات الألمانية تمتاز بكفاءة عالية جدا للتمكن من تحقيق المشاريع في المغرب".