Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الجمعة 9 سبتمبر 2016

اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

و م ع

الرباط - شكلت الحصيلة الحكومية والانتخابات التشريعية المقررة في أكتوبر المقبل، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم الجمعة.


فقد كتبت يومية (الاتحاد الاشتراكي)، في معرض تطرقها للحصيلة الحكومية، أن المغاربة مازالوا ينتظرون من الحكومة المنتهية ولايتها بعد أيام معدودة، أن تصارحهم ب"كشف الحساب" الذي على أساسه يتجسد بالفعل مفهوم "ربط المسؤولية بالمحاسبة".

وبرأيها فإن هذه الحكومة أمضت خمس سنوات من عمرها "وهي تجادل وتحاجج وتنافح بشعارات جوفاء: "محاربة الفساد"، "محاربة البطالة"، "محاربة الريع"، ونسيت الأهم، وهو العمل في صمت على تحقيق وتنزيل ما تضمنته 75 صفحة من برنامجها الحكومي".

وأضافت الصحيفة أن "ما لا تريد الحكومة أن تحاسب عليه وهي تغادر دفة القيادة، هو أين نحن من 5.5 في المائة كنسبة نمو وعدت بها في 2012؟ لأن هذا الرقم تحول إلى 1.2 في المائة في 2016، وماذا فعلت لتقليص معدل البطالة إلى أقل من 8 في المائة؟ لأن المغرب سينهي 2016 بأزيد من 10 في المائة من العاطلين ؟ وهل نجحت الحكومة في خفض العجز؟ نسبيا، ولكن على حساب رفع المديونية باقتراض أزيد من 320 مليار درهم، وهو رقم قياسي في 5 سنوات لم يسبق أن اقترضته أي حكومة في تاريخ المغرب". 

وعلى نفس المنوال أوضحت يومية (ليكونوميست) أن الجهود المبذولة من أجل التنديد بالتقارير المقلقة لوكالات التنقيط، والبنك الدولي والإحصائيات والصحافة والباحثين .. لم تمنع الظرفية من التدهور بنفس وتيرة حصيلة هذه الحكومة.

على صعيد آخر، اهتمت يومية (بيان اليوم) بالانتخابات التشريعية المقبلة. وسجل كاتب الافتتاحية أنه في عدة مدن ومناطق "يتداول المواطنون هذه الأيام حكايات عن كائنات انتخابية تسعى للوصول إلى المقعد البرلماني بأي طريقة، وتجند عشرات "الشناقة" لمساومة الناخبين ولتوفير احتياطي أصوات، وتتنوع الأساليب التي يرويها الناس بمختلف مجالس الحديث..".

وأضافت اليومية في افتتاحيتها أن "هؤلاء السماسرة ورموز الريع والفساد يجب أن تتعبأ التنظيمات الحزبية والمنظمات الجمعوية والشبكات المحلية لفضحهم والتنديد بممارساتهم التدليسية، وتعبئة الناخبات والناخبين لمعاقبتهم يوم الاقتراع وعدم التصويت لفائدتهم".

وينضاف إلى ذلك، حسب كاتب الافتتاحية، "حديث حول ممارسة ضغوطات الترغيب أو الترهيب في حق مرشحين محتملين أو في حق فاعلين سياسيين واجتماعيين ومنتخبين محليين للاصطفاف ضد طرف حزبي معين واستهداف طرف آخر، كما اشتكى فاعلون اقتصاديون ومقاولون، ولو في صمت وبدون علنية، من تعرضهم لمثل هذه الضغوط الترهيبية"؛ محذرة من "خطورة مثل هذا السلوك الذي سيعيد بلادنا إلى الوراء".