الاثنين 29 غشت 2016

اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

و م ع

الرباط - تركز اهتمام افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم الاثنين، بالخصوص، على سبل محاربة الفكر التكفيري، و الملتقى الوطني للشباب الذي نظمه حزب التقدم والاشتراكية باكادير.


فقد كتبت يومية (الاتحاد الاشتراكي) أن "التكفير جريمة، وتكاثرت ببلادنا دعواته في الآونة الأخيرة، وهناك محترفو التكفير كأشخاص وكحركات يصولون ويجولون بخطب وبيانات، نصبوا أنفسهم حماة للدين، يرون من يخالفهم الرأي بأنه كافر يستوجب التعامل معه كمرتد".

وأضافت اليومية في افتتاحيتها أن دعاة التكفير استغلوا شبكات التواصل الاجتماعي وأصبح شغلهم الشاغل هو تعميم فتاوى وخطب تستهدف أشخاصا وأحزابا وجرائد... ينشرون بياناتهم ويعممون تصوراتهم.

وتابع كاتب الافتتاحية أن "هناك أشخاصا لهم سجل في تكفير الناس.. ومن هؤلاء من تم إدراج اسمه كمرشح للاستحقاقات المقبلة"، مضيفا أن "ما نخشاه هو أن يصل دعاة التكفير إلى المؤسسة التشريعية".

وخلص كاتب الافتتاحية إلى أن "اليوم نحن على أبواب استحقاق السابع من أكتوبر، يجب الحرص على ألا يستغل الدين الإسلامي في الحملة الانتخابية.. كما يجب تحريم أي دعوة تربط الصوت الانتخابي بما أصبح يسميه عناصر هذا الحزب "الواجب الشرعي".

من جهتها، كتبت يومية (بيان اليوم) أن حزب التقدم والاشتراكية تألق مرة أخرى أول أمس السبت بأكادير من خلال إبداع صيغة تفاعلية جاذبة للتواصل واللقاء بالشباب، وكرس بذلك ريادته كحزب عصري مجتهد ومقبل على الحوار المباشر مع الناس، وينكب باستمرار على تطوير بنيات الاستقبال الداخلية التي تسع كل الطاقات الوطنية الراغبة في النضال الديمقراطي من أجل التقدم والعدالة الاجتماعية وضد الفساد والتمييع والتحكم.

وأوضحت اليومية في افتاحية بعنوان تكريس النموذج" أن الملتقى الوطني للشباب"، الذي احتضنته حديقة أولهاو باكادير، عرف مشاركة أزيد من 600 شابة وشاب قدموا الى عاصمة سوس من مختلف أقاليم المملكة؛ مشيرة إلى أن المبادرة التي قام بها حزب التقدم والاشتراكية، رغم فرادتها وجدتها، فهي ليست غريبة على منظومة تفكيره وعمله التنظيمي، ذلك أن الحزب دأب على إقامة حوارات مباشرة مع الناس في الميدان وبمختلف جهات المملكة طيلة العام، ووزراؤه لا يترددون في التجول بأقصى مناطق المملكة لتأطير التجمعات والحوارات العمومية، كما أنه تعود على أن يهيء برامجه الانتخابية أو وثائق مؤتمراته الوطنية من خلال النقاشات الصريحة مع المواطنات والمواطنين ضمن فضاءات حوار مفتوحة وعمومية.