Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الجمعة 26 غشت 2016

اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

و م ع

الرباط - اهتمت افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم الجمعة، على الخصوص، بتقييم الأداء السياسي، وحصيلة المشاركة المغربية في الألعاب الأولمبية.


فقد كتبت يومية (الاتحاد الاشتراكي) أن الديمقراطيين وعموم الرأي العام الوطني يتابعون النقاش في الفضاء العمومي بغير قليل من القلق والحيرة، لاسيما وأن جزء منه يدور حول مخاطر تكييف الرأي العام الوطني، واستدراجه إلى خيارات ليست من صميم استكمال البناء الديمقراطي، ولا في قلب الاستحقاقات الجدية المطلوب توفير شروطها من أجل استكمال بناء الدولة الديمقراطية الوطنية الحاضنة للمؤسسات الناجعة ديمقراطيا.

وأضافت اليومية في افتتاحيتها أن التكييف المتعمد للفضاء العمومية يمر عبر فرض ثنائية أو قطبية مفتعلة لا تخدم مشروع بناء مغرب الحريات والمؤسسات والثوابت الديمقراطية الناضجة.

كما اعتبرت أن من سمات هذا التكييف الهروب بالنقاش إلى قضايا جانبية، مهما كانت مركزيتها في سلم القيم، ولا تأثير لها على مسار البلاد في بناء مؤسساتها؛ مشيرة إلى أن هذا المنحنى، والذي قد يعتقد البعض بأن له مردودية سياسية آنية، من شأنه أن يرهن البلاد في مستوى منخفض من طموحها الديمقراطي والتنموي والسياسي عموما، كما أنه يفسد النتافس الديمقراطي ويحد من شأنه.

من جهتها، تطرقت يومية (بيان اليوم) للمشاركة المغربية في دورة الألعاب الأولمبية التي استضافتها ريو دي جانيرو بالبرازيل حيث اعتبرت أن الرياضة المغربية تعاني أزمة الإنجاز وتحقيق النتائج وحصد الميداليات والتتويجات، مشيرة إلى أن هذا الأمر غير مرتبط فقط بدورة ريو الأخيرة وإنما يكاد يكون هو السمة اللصيقة بمختلف المشاركات المغربية في هذا المحفل الكوني الذي يقام كل أربع سنوات وتحضر إليه الدول لعرض حصيلة عملها وتخطيطها واستعداداتها، ولكي تصل إلى رفع أعلامها الوطنية واعتلاء منصات التتويج.

وأكدت اليومية في افتتاحيتها على ضرورة إجراء تشخيص صريح وعلمي وجدي لهذه الأزمة البنيوية والعمل على تسطير أهداف وطرق الخروج منها.

ويرى كاتب الافتتاحية أن رياضتنا الوطنية تعاني من مرض وخيم هو العمل في آخر لحظة وسيادة الارتجال والافتقار إلى التخطيط الاستراتيجي وبعد النظر، ذلك أن الدول الكبرى التي تحصد اليوم الميداليات الأولمبية تستثمر ميزانيات ضخمة وتوظف طاقات ومتخصصين وتضع برنامجا يدوم سنوات عديدة بغاية إعداد بطل عالمي أو أولمبي، وبالتالي تخطط لرياضتها عبر التفكير في الجانب الوطني الداخلي وتوسيع قاعدة المشاركة وتطوير الدوريات المحلية، وفي نفس الوقت إنجاح سياسة الرياضة ذات الإنجاز العالمي العالي، والتي تستوجب استعدادا وتخطيطا مختلفين يتكلف بهما مختصون اخرون.