الاربعاء 20 يوليوز 2016

اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

و م ع

الرباط - اهتمت افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم الأربعاء، على الخصوص، بالرسالة الملكية الموجهة إلى القمة ال27 للاتحاد الإفريقي، والمشاركة الانتخابية وكذا إشكال العجز التجاري. فقد تطرقت جريدة (المنعطف) إلى الرسالة الملكية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس إلى قمة الاتحاد الإفريقي التي انعقدت بالعاصمة الرواندية كيغالي. وأكد كاتب الافتتاحية أن القرار الذي أعلنه جلالة الملك في الرسالة الموجهة إلى القمة الإفريقية، بعودة المغرب إلى أسرته المؤسسية القارية وملء مقعده بالاتحاد الإفريقي، هو "استجابة مزدوجة لضرورة تصحيح وضع شاذ توجد عليه المنظمة الإفريقية بتواجد كيان وهمي ضمن صفوفها، من جهة، ولحاجة هذه المنظمة إلى عودة المغرب لموقعه الطبيعي ضمنها".


وشدد على أنه "من غير المقبول أن تستمر كمشة قليلة من الدول الإفريقية، لحسابات ضيقة أنانية، في أن تفرض على المنتظم الإفريقي احتضان كيان وهمي أفرزته ظروف الحرب الباردة البائدة، وذلك ضدا على الشرعية الدولية وعلى مصداقية المنظمة". 

وأشارت الصحيفة إلى أن المنتظم الإفريقي مطالب باستجماع كل الطاقات الفعلية لمكونات القارة، لرفع التحديات الكبرى التي تواجهها في مجالات التنمية، والاستجابة لتطلعات شعوبها في استثمار ثروتها الطبيعية والبشرية والاستفادة منها في جو سياسي من الأمن والأمان والاستقرار. وخلصت اليومية إلى أن الاتحاد الإفريقي "مطالب بمقابلة الحكمة المغربية بحكمة".

واهتمت صحيفة (أوجوردوي لوماروك) من جانبها بأدوار الأحزاب في المشاركة الانتخابية، حيث اعتبرت اليومية أن الأحزاب السياسية لا يبدو أنها قلقة من موضوع مشاركة الشباب في التصويت؛ ملاحظة أن هذه الأحزاب لا تعقد سوى لقاءات قليلة في هذا الصدد.

وحسب كاتب الافتتاحية فإن الأحزاب السياسية منشغلة بمعالجة مسائل ذات طبيعة تقنية لا يستطيع سوى بعض العارفين استيعابها.

من جهتها، حذرت (ليكونوميست) من مشكل ميزان الأداءات، حيث أكدت أن العجز التجاري للفصل الأول من 2016 تفاقم بشكل ملحوظ. وشددت على أن أثر انخفاض سعر برميل البترول "لا يزال قائما، غير أنه يتراجع".

وتابعت اليومية أن ما تم انتظاره كاستئناف للاستثمار الصناعي، لم يكن في الواقع سوى مشتريات كبيرة لمقاولات معدودة على أصابع اليد، لذلك فليس هناك أمر جلل من شأنه تحريك الدينامية الصناعية، وبالتالي مستوى النمو العام".

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أن النسيج الاقتصادي من جهة أخرى لا يتمكن على ما يبدو من استقطاب الاستثمارات الخارجية، الأمر الذي كان ميسرا بشكل كبير في بداية سنوات 2000.