صلوا على الهادي مع نور الدين الطاهري | https://t.co/VFMVX9mlkK

Alkhabar الخبر

الاثنين 18 يوليوز 2016

اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

و م ع

الرباط - انصب اهتمام افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم الاثنين، بالخصوص، على محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة بتركيا، وكذا رهانات المنتدى المتوسطي من أجل المناخ المرتقب انعقاده اليوم الاثنين بمدينة طنجة.


فقد كتبت يومية (الاتحاد الاشتراكي)، في افتتاحية بعنوان "ما يجب استخلاصه من الدرس التركي"، أن "الانقلاب العسكري اليوم، أصبح بمثابة الزج بالبلد، أي بلد داخل ثكنة، وتجريد الإرادة الشعبية من حقها في الاختيار، وبالتالي فإن مناهضته تعد قضية مبدئية بدون تردد ولا انتظار".

وسجلت بأن النخبة السياسية التركية بكل أطيافها أحزابا وفاعلين، أغلبية ومعارضة، أعربت عن رفضها للانقلاب ومساندتها للمؤسسات المنتخبة في الاستحقاقات الأخيرة، مبرزة أن هذه النخبة لم تر في المحاولة فرصة لتصفية الحسابات مع خصم سياسي، تختلف معه إيديولوجيا وسياسيا واقتصاديا.

كما لفتت اليومية إلى أن الشعب التركي خرج يحمل أعلام بلده تعبيرا منه عن حماية الخيار الانتخابي وحاصر الانقلابيين، مشيرة إلى أن المؤسسات الإعلامية لم تقف موقف المتفرجة في ما يحدث ولم تصفق للانقلابيين بل انخرطت مع الشعب في الدفاع عن المؤسسات المنتخبة. ومن جهتها، كتبت يومية (بيان اليوم)، في افتتاحية بعنوان "الشعب التركي انتصر"، أن الشعب التركي رفض الانقلاب ولم يتردد في النزول إلى الميادين والشوارع والساحات للتعبير عن ذلك، وواجه الدبابات بشكل مباشر بلا وجل أو تردد، مضيفة أن الحشود الشعبية التي خرجت، فعلت ذلك استجابة لنداء الرئيس المنتخب طيب رجب أوردوغان.

وتابع كاتب الافتتاحية أنه إضافة إلى الشعب، الذي خرج بالآلاف إلى الشارع، فإن نواب البرلمان بدورهم انتصروا للشرعية والتحقوا ليلا بمقر المؤسسة التشريعية التي لم يتردد الانقلابيون في قصفها، كما أن كل الأحزاب اصطفت إلى جانب الشرعية.

وخلص كاتب الافتتاحية إلى أن الدرس الجوهري اليوم من كل الذي حدث هو أن الزمن لم يعد زمن حكم العسكر أو ممارسة التحكم أو التدخلات الانقلابية لتغيير مؤسسات منتخبة بشكل ديمقراطي.

وأضاف أن الدرس الآخر يتمثل في أن الاختلاف الإيديولوجي والسياسي مع قوى حملتها إرادة الشعب والانتخابات الحرة إلى المسؤولية لا يبرر إطلاقا تأييد الانقلاب عليها بشكل سلطوي تحكمي، وإنما يجب الاحتكام إلى الشعب وصناديق الاقتراع لتغييرها بشكل ديموقراطي وسلمي.

واهتمت جريدة (ليكونوميست) بالمنتدى المتوسطي للمناخ، الذي يجمع على مدى يومين بطنجة أزيد من 2000 شخص قدموا من بلدان وجميع مناطق المتوسط.

واعتبرت اليومية أن حدث مدينة طنجة على درجة من الأهمية لأنه بمثابة اختبار وتهييء لقمة (كوب 22) في نونبر القادم بمراكش.