Read my Jun 22 Newsletter featuring “عن ابن عطاء الله السكندري : الحكمة السادسة والخمسو&#16” https://t.co/YwbDn9xj2E

Alkhabar الخبر

السبت 30 أبريل 2016

اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

و م ع

الرباط - تركزت اهتمامات افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم السبت بالخصوص على وضعية الطبقة العاملة بالمغرب.


فقد كتبت يومية (الاتحاد الاشتراكي) أنه "يتضح جليا أن الحاجة إلى جبهة اجتماعية أصبحت ضرورة حيوية بالنسبة للمجتمع المغربي، الآن وفي المستقبل"، مضيفة أن "النسيج الاجتماعي من الواضح أنه يتفكك، ليس بفعل عوامل موضوعية، بل بالقرار السياسي الذي تسهر عليه الحكومة".

وأضافت اليومية، في افتتاحية بعنوان "في ضرورة لجبهة الاجتماعية ومهامها"، أن "المتتبع سيلاحظ أن المناخ العام في البلاد، سواء في القطاعات المعنية مباشرة بالسياسة اللاشعبية للحكومة أو المعنية بطريقة غير مباشرة، هو مناخ ملائم لميلاد هذه الجبهة، بل إنه أحد العناصر الأساسية في تحديد جدول أعمالها".

من جهتها، كتبت يومية (الصباح) أن الحوار الاجتماعي، الذي انطلق متعثرا عاد إلى نقطة الصفر ويقف اليوم على حافة فشل ذريع، كما عادت المركزيات النقابية لرفع لواء الإضرابات والمسيرات والتصعيد، بدل تقديم هدايا إلى قواعدها وعمالها وموظفيها في عيدهم الأممي، الذي يصادف فاتح ماي من كل سنة.

وأضافت اليومية، في افتتاحية بعنوان "حذار من التاريخ"، أن "ابن كيران نجح في جر النقابات إلى ما يشبه حوارا اجتماعيا ظهر منذ اجتماعاته الأولى أنه محكوم بسقف ثابت من "العروض" لم تتنازل عنه الحكومة قيد أنملة، مبررة ذلك بالكلفة الباهظة للمطالب النقابية وهو منطق غريب يقوم ضد الطبيعة التفاوضية، لأنه لا حوار اجتماعي ولا اتفاقا جماعية أو إرساء سلم اجتماعي دون كلفة وتنازلات وثمن".

من جانبها، كتبت يومية (بيان اليوم) أن "النقابات مرتبطة بتحقيق المطالب وتحسين الأوضاع الاجتماعية، ولهذا فالسلطات العمومية ملزمة باستحضار هذه الهوية البديهية وأن تتفاعل إيجابا مع انتظاراتها بغاية تمتين إشعاعها وحضورها ونضاليتها، فأي سعي لإضعاف المركزيات النقابية الجادة المستقلة وذات المصداقية أو تبخيس دورها هو في غير مصلحة مستقبل شعبنا واستقرار بلادنا، لأنها تمثل هي كذلك صمامات أمان أساسية".

وتابعت الجريدة أن تحديات كثيرة تحيط بالبلاد اليوم، مضيفة أن "الحاجة ملحة لتقوية الاستقرار المجتمعي والتعبئة الوطنية الشعبية، وهذا يقتضي وجوبا تلبية الانتظارات الاجتماعية والتنموية والحرص على صيانة الدينامية النقابية الوطنية والتعددية الديمقراطية، بالإضافة طبعا إلى أن النقابات نفسها مدعوة لإنجاح تأهيلها الذاتي أو القطع مع كل الشعبويات والالتباسات السياسوية".